صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/١٩)
وقول الله تعالى: {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم} [النحل: 106] وقال: {إلا أن تتقوا منهم تقاة} [آل عمران: 28]:
«وهي تقية». وقال: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض} [النساء: 97]- إلى قوله - {عفوا غفورا} [النساء: 43] وقال: {والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا} [النساء: 75]: «فعذر الله المستضعفين الذين لا يمتنعون من ترك ما أمر الله به، والمكره لا يكون إلا مستضعفا، غير ممتنع من فعل ما أمر به» وقال الحسن: «التقية إلى يوم القيامة» وقال ابن عباس، فيمن يكرهه اللصوص فيطلق: «ليس بشيء» وبه قال ابن عمر، وابن الزبير والشعبي، والحسن وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الأعمال بالنية»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.