البيانابحثاسألالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٣٤، ح ٦٦٦)

حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن نافع، أن ابن عمر، أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح، ثم قال: ألا صلوا في الرحال، ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة ذات برد ومطر، يقول:

«ألا صلوا في الرحال»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5554- عن عبد الله بن الحارث، قال: خطبنا ابن عباس في يوم ذي ردغ، فأمر المؤذن لما بلغ حي على الصلاة. قال: قل: الصلاة في الرحال، فنظر بعضهم إلى بعض، فكأنهم أنكروا، فقال: كأنكم أنكرتم هذا، إن هذا فعله من هو خير مني، يعني النبي صلى الله عليه وسلم، إنها عزمة، وإني كرهت أن أحرجكم (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن عباس، أنه قال لمؤذنه في يوم مطير: إذا قلت: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، فلا تقل: حي على الصلاة، قل: صلوا في بيوتكم، قال: فكأن الناس استنكروا ذاك، فقال: أتعجبون من ذا، قد فعل ذا من هو خير مني، إن الجمعة عزمة، وإني كرهت أن أخرجكم، فتمشوا في الطين والدحض (2). - وفي رواية: «أن ابن عباس أمر المؤذن، أن يؤذن يوم الجمعة، وذلك يوم مطير، فقال: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال: ناد في الناس فليصلوا في بيوتهم، فقال له الناس: ما هذا الذي صنعت؟ قال: قد فعل هذا من هو خير مني، تأمرني أن أحرج الناس من بيوتهم، فيأتوني يدوسون الطين إلى ركبهم؟» (3). - في رواية جرير: « ... أن أخرج الناس، ونكلفهم أن يحملوا الخبث من طرقهم إلى مسجدكم» - وفي رواية: «أن ابن عباس أمر مناديه يوم الجمعة، في يوم مطير، فقال: إذا بلغت حي على الفلاح، فقل: ألا صلوا في الرحال، فقيل له: ما هذا؟ فقال: فعله من هو خير مني» (1). أخرجه عبد الرزاق (1923) قال: أخبرنا معمر، عن عاصم بن سليمان. و«البخاري» 1/ 126 (616) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، وعبد الحميد صاحب الزيادي، وعاصم الأحول. وفي 1/ 134 (668) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عبد الحميد صاحب الزيادي (ح) وعن حماد، عن عاصم. وفي 2/ 6 (901) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرني عبد الحميد صاحب الزيادي. و«مسلم» 2/ 147 (1550) قال: حدثني علي بن حجر السعدي، قال: حدثنا إسماعيل، عن عبد الحميد صاحب الزيادي. وفي 2/ 148 (1551) قال: وحدثنيه أبو كامل الجحدري، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن عبد الحميد (ح) وقال أبو كامل: حدثنا حماد، عن عاصم. وفي (1552) قال: وحدثنيه أبو الربيع العتكي، هو الزهراني، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، قال: حدثنا أيوب، وعاصم الأحول. وفي (1553) قال: وحدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا ابن شميل، قال: أخبرنا شعبة، قال: حدثنا عبد الحميد صاحب الزيادي. وفي (1554) قال: وحدثناه عبد بن حميد، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة (ح) وحدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، كلاهما عن عاصم الأحول. وفي (1555) قال: وحدثناه عبد بن حميد، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب. و«ابن ماجة» (939) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا عباد بن عباد المهلبي، قال: حدثنا عاصم الأحول. و«أبو داود» (1066) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرني عبد الحميد صاحب الزيادي. و«ابن خزيمة» (1864) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: أخبرنا عباد، يعني ابن عباد (ح) وحدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، جميعا عن عاصم. وفي (1865) قال: حدثنا مؤمل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل، عن عبد الحميد صاحب الزيادي. ثلاثتهم (عاصم بن سليمان، وأيوب السختياني، وعبد الحميد صاحب الزيادي) عن عبد الله بن الحارث، فذكره (1). ـ في رواية وهيب، عن أيوب، عن عبد الله بن الحارث. قال وهيب: لم يسمعه منه. «مسلم» 2/ 148 (1555). ـ وفي رواية مسدد، عن إسماعيل؛ «أخبرني عبد الحميد صاحب الزيادي، عن عبد الله بن الحارث، ابن عم محمد بن سيرين». ـ وفي رواية يوسف بن موسى: «عبد الله بن الحارث، رجل من أهل البصرة، نسيب لابن سيرين». • أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 153 (5567) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن عبد الله بن الحارث؛ أن ابن عباس أمر مناديه فنادى، في يوم مطير، يوم جمعة: الصلاة في الرحال، الصلاة في الرحال. «موقوف».

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (668). (2) اللفظ لمسلم (1550). (3) اللفظ لابن ماجة. (1) اللفظ لعبد الرزاق. (1) المسند الجامع (5999)، وتحفة الأشراف (5783). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (1307: 1309)، والطبراني (12912 و12913)، والبيهقي 1/ 397 و3/ 185 و186.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١١/٥٣٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن الحارث

(1) - عبد الله بن الحارث بن أبزى، مكي، مقبول، من السابعة. (بخ). لا تقوم به حجة. (2) - عبد الله بن الحارث بن جزء، بفتح الجيم، بعدها زاي ساكنة، ثم همز، الزبيدي، بضم الزاي، صحابي، أبو الحارث، سكن مصر، وهو آخر من مات بها من الصحابة، سنة خمس، أو ست، أو سبع، أو ثمان وثمانين، والثاني أصح. (د ت ق)#. صحابي. (3) - عبد الله بن الحارث بن عبد الملك، المخزومي، أبو محمد، المكي، ثقة، من الثامنة. (م 4)#. ثقة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١١٦٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٨٦، ح ٦٩٧)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٢٨٠، ح ١٠٦٢)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/١٥، ح ٦٥٤)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٨/٢٣٦، ح ٤٥٨٠)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/٧٤، ح ١٠)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗