صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٤، ح ٦٨٧٢)
حدثنا عمرو بن زرارة، حدثنا هشيم، حدثنا حصين، حدثنا أبو ظبيان، قال: سمعت أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنهما، يحدث قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة، قال: فصبحنا القوم فهزمناهم، قال: ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم، قال: فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله، قال: فكف عنه الأنصاري، فطعنته برمحي حتى قتلته، قال: فلما قدمنا بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فقال لي:
«يا أسامة، أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله» قال: قلت: يا رسول الله، إنما كان متعوذا، قال: «أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله» قال: فما زال يكررها علي، حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، حَدَّثَنَا أَبُو ظِبْيَانَ، قَالَ سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، يُحَدِّثُ قَالَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْحُرَقَةِ مِنْ جُهَيْنَةَ فَصَبَّحْنَا الْقَوْمَ فَهَزَمْنَاهُمْ وَلَحِقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ رَجُلاً مِنْهُمْ فَلَمَّا غَشَيْنَاهُ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ . فَكَفَّ عَنْهُ الأَنْصَارِيُّ وَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِي حَتَّى قَتَلْتُهُ . قَالَ فَلَمَّا قَدِمْنَا بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لِي
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٩٨، ح ٩٦) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
106- عن أبي ظبيان حصين بن جندب، قال: سمعت أسامة بن زيد يحدث، قال: «بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة، من جهينة، قال: فصبحناهم، فقاتلناهم، فكان منهم رجل، إذا أقبل القوم كان من أشدهم علينا، وإذا أدبروا كان حاميتهم، قال: فغشيته، أنا ورجل من الأنصار، قال: فلما غشيناه، قال: لا إله إلا الله، فكف عنه الأنصاري، وقتلته، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أسامة، أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله؟ قال: قلت: يا رسول الله، إنما كان متعوذا من القتل، فكررها علي، حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت إلا يومئذ» (2). - وفي رواية: «بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، إلى الحرقات، فنذروا بنا فهربوا، فأدركنا رجلا، فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله، فضربناه حتى قتلناه، فعرض في نفسي من ذلك شيء، فذكرته لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة؟! قال: قلت: يا رسول الله، إنما قالها مخافة السلاح والقتل، فقال: ألا شققت عن قلبه حتى تعلم من أجل ذلك أم لا؟ من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة؟! قال: فما زال يقول ذلك، حتى وددت أني لم أسلم إلا يومئذ» (3). - وفي رواية: «بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، فصبحنا الحرقات من جهينة، فأدركت رجلا، فقال: لا إله إلا الله، فطعنته، فوقع في نفسي من ذلك، فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقال لا إله إلا الله وقتلته؟! قال: قلت: يا رسول الله، إنما قالها خوفا من السلاح، قال: أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا؟ فما زال يكررها علي، حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ». قال: فقال سعد: وأنا والله، لا أقتل مسلما حتى يقتله ذو البطين، يعني أسامة، قال: قال رجل: ألم يقل الله: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله}؟ فقال سعد: قد قاتلنا حتى لا تكون فتنة، وأنت وأصحابك تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة (1). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 122 (29535) و12/ 375 (33772) و14/ 340 (37786) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، سليمان بن حيان، عن الأعمش. وفي 10/ 122 (29536) و12/ 375 (33771) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و«أحمد» 5/ 200 (22088) قال: حدثنا هشيم بن بشير، قال: حدثنا حصين. وفي 5/ 207 (22145) قال: حدثنا يعلى، قال: حدثنا الأعمش. و«البخاري» 5/ 144 (4269) قال: حدثني عمرو بن محمد، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين. وفي 9/ 4 (6872) قال: حدثنا عمرو بن زرارة، قال: حدثنا هشيم، قال: حدثنا حصين. و«مسلم» 1/ 67 (190) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر (ح) وحدثنا أبو كريب، وإسحاق بن إبراهيم، عن أبي معاوية، كلاهما عن الأعمش. وفي 1/ 68 (191) قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين. و«أبو داود» (2643) قال: حدثنا الحسن بن علي، وعثمان بن أبي شيبة، المعنى، قالا: حدثنا يعلى بن عبيد، عن الأعمش. و«النسائي»، في «الكبرى» (8540) قال: أخبرني محمد بن آدم المصيصي، عن أبي معاوية، عن الأعمش. وفي (8541) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن حصين. و«ابن حبان» (4751) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين. كلاهما (سليمان الأعمش، وحصين بن عبد الرحمن) عن أبي ظبيان، حصين بن جندب، فذكره (2). الطهارة • حديث عروة بن الزبير، عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن جبريل، عليه السلام، لما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم فعلمه الوضوء، فلما فرغ من وضوئه أخذ حفنة من ماء، فرش بها نحو الفرج، قال: فكان النبي صلى الله عليه وسلم يرش بعد وضوئه». يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند زيد بن حارثة، رضي الله عنه. • وحديث ابن سيرين، قال: دخل رجل على بلال، أو قال: أسامة، وهو يتوضأ تحت مثغب، فمسح على خفيه، فقال له الرجل: ما هذا؟ فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين، والخمار». يأتي في مسند بلال، إن شاء الله تعالى. • وحديث عطاء بن يسار، عن أسامة بن زيد؛ «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلال الأسواف، فذهب لحاجته، ثم خرج، قال أسامة: فسألت بلالا: ما صنع؟ فقال بلال: ذهب النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته، ثم توضأ، فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ومسح على الخفين، ثم صلى». يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند، بلال.
حواشي المحقق
(1) قال المزي: أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي، أبو محمد، ويقال: أبو زيد، ويقال: أبو يزيد، ويقال: أبو حارثة، المدني، الحب ابن الحب، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمه أم أيمن، حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. «تهذيب الكمال» 2/ 338. (2) اللفظ لأحمد (22088). (3) اللفظ لأحمد (22145). (1) اللفظ لمسلم (190). (2) المسند الجامع (105)، وتحفة الأشراف (88)، وأطراف المسند (87). والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة، في «مسنده» (150)، وابن أبي عاصم، في «الديات» (50: 52)، والبزار (2612)، وأبو عوانة (192: 196)، والطبراني (381 و394)، وابن منده (61: 63)، والبيهقي 8/ 19 و191 و195.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو خالد الاحمرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو خالد الأحمر اسمه سليمان بن حيان (2) [رجال الحديث] • أبو خالد الأحمر، اسمه سليمان بن حيان. • أبو خالد الواسطي، اسمه عمرو بن خالد، تقدما.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٣٦) ↗سليمان بن حيانحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2547 سليمان بن حيان الأزدي أبو خالد الأحمر الكوفي صدوق يخطىء من الثامنة مات سنة تسعين أو قبلها وله بضع وسبعون ع (2) [الكاشف] سليمان بن حيان أبو خالد الكوفي الأحمر صدوق إمام عن عاصم الأحول ويحيى بن سعيد الأنصاري وعنه أحمد وإسحاق وهناد قال ابن معين: ليس بحجة توفي 189. ع (3) [رجال الحديث] - سليمان بن حيان، الأزدي، أبو خالد الأحمر، الكوفي، صدوق يخطئ، من الثامنة، مات سنة تسعين، أو قبلها، وله بضع وسبعون. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 1044 - سليمان بن حيان الأزدي، أبو خالد الأحمر، الكوفي. • قال عبد الملك بن عبد الحميد الميموني: سمعت أبا عبد الله يقول: قدم شعبة هاهنا، فقدم أبو خالد الأحمر، يعني سمع منه ببغداد. «تاريخ بغداد» 9/22. • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٠) ↗سليمان الاعمشحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش هو بن مهران (2) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش عن رجل عن بن عمر في قضاء الحاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض قيل هو قاسم بن محمد د (3) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش ثنا أصحاب لنا عن عروة سمي منهم حبيب بن أبي نابت (4) [رجال الحديث] • سليمان الأعمش، هو ابن مهران. • سليمان التيمي، هو ابن طرخان. • سليمان الشيباني، هو ابن أبي سليمان. • سليمان اليشكري، هو ابن قيس.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٥) ↗