صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/١٧٦، ح ٦٨٦١)
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، قال: قال عبد الله: قال رجل: يا رسول الله، أي الذنب أكبر عند الله؟ قال:
«أن تدعو لله ندا وهو خلقك» قال: ثم أي؟ قال: «ثم أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك» قال: ثم أي؟ قال: «ثم أن تزاني بحليلة جارك» فأنزل الله عز وجل تصديقها: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما} [الفرقان: 68] الآية
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، جَمِيعًا عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ عُثْمَانُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٩١، ح ٨٦) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8382- عن عمرو بن شرحبيل، أبي ميسرة، عن عبد الله بن مسعود، قال: «قلت: يا رسول الله، أي الذنب أعظم عند الله، عز وجل؟ قال: أن تجعل لله، عز وجل، ندا وهو خلقك، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم أن تقتل ولدك، خشية أن يأكل من طعامك، ـ وقال عبد الرحمن مرة: أن يطعم معك ـ قال: ثم قلت: ثم ماذا؟ قال: أن تزاني بحليلة جارك» (2). - وفي رواية: «سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك، قلت: إن ذلك لعظيم، قلت: ثم أي؟ قال: ثم أن تقتل ولدك، تخاف أن يطعم معك، قلت: ثم أي؟ قال: ثم أن تزاني بحليلة جارك» (3). - وفي رواية: «قال رجل: يا رسول الله، أي الذنب أكبر عند الله؟ قال: أن تدعو لله ندا وهو خلقك، قال: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك، قال: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك، فأنزل الله، عز وجل، تصديقها: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما}» (4). أخرجه عبد الرزاق (19719) قال: أخبرنا معمر، عن منصور. وفي (19720) عن الثوري، عن الأعمش، ومنصور. و«أحمد» 1/ 434 (4131) قال: حدثنا عبد الرحمن, عن سفيان، عن منصور، والأعمش، وواصل. وفي (4134) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: حدثنا ورقاء، عن منصور. و«البخاري» 6/ 18 (4477)، وفي «خلق أفعال العباد» (490) قال: حدثني عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي 6/ 109 (4761)، وفي «خلق أفعال العباد» (489) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني منصور، وسليمان. وفي 8/ 8 (6001)، وفي «خلق أفعال العباد» (488) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور. وفي 8/ 164 (6811) قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني منصور، وسليمان. وفي 9/ 2 (6861) و9/ 155 (7532)، وفي «خلق أفعال العباد» (491) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي 9/ 152 (7520) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن منصور. و«مسلم» 1/ 63 (170) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا جرير، وقال عثمان: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (171) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن جرير، قال عثمان: حدثنا جرير، عن الأعمش. و«أبو داود» (2310) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور. و«الترمذي» (3182) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن واصل. وفي (3182م) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، والأعمش. و«النسائي» 7/ 89، وفي «الكبرى» (3462) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن واصل. وفي «الكبرى» (7086 و10920) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (11305) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني منصور، وسليمان. و«أبو يعلى» (5130) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (5167) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. و«ابن حبان» (4415) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور. وفي (4416) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سفيان، عن منصور. ثلاثتهم (منصور بن المعتمر، وسليمان الأعمش، وواصل الأحدب) عن شقيق بن سلمة أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، أبي ميسرة، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن. وقال أيضا: هذا حديث حسن صحيح. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان: روى هذا الخبر أبو شهاب، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله. ورواه وكيع، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله. ورواه شعبة، عن واصل الأحدب، عن أبي وائل، عن عبد الله. ورواه منصور، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله. ورواه جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله. ورواه سفيان الثوري، عن الأعمش، ومنصور، وواصل، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله. ولست أنكر أن يكون أبو وائل سمعه من عبد الله، وسمعه من عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله، حتى يكون الطريقان جميعا محفوظين. • أخرجه أحمد 1/ 380 (3612) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي 1/ 431 (4102) قال: حدثنا وكيع، وأبو معاوية، المعنى، قالا: حدثنا الأعمش. وفي 1/ 434 (4132) قال: حدثنا بهز بن أسد، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا واصل الأحدب. وفي 1/ 434 (4133) و1/ 464 (4423) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن واصل الأحدب. وفي 1/ 462 (4411) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا مهدي، قال: حدثنا واصل الأحدب. و«البخاري» 6/ 109 (4761) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: وحدثني واصل. وفي 8/ 164 (6811) قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: قال يحيى: وحدثنا سفيان، قال: حدثني واصل. و«الترمذي» (3183) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا سعيد بن الربيع، أبو زيد، قال: حدثنا شعبة، عن واصل الأحدب. وفي (3183م) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن واصل. و«النسائي» 7/ 90، وفي «الكبرى» (3463) قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني واصل. وفي 7/ 90، وفي «الكبرى» (3464) قال: أخبرنا عبدة، قال: أنبأنا يزيد، قال: أنبأنا شعبة، عن عاصم. وفي «الكبرى» (7087) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام، قال: حدثنا أبو أسامة، عن مالك بن مغول، قال: سمعت واصل بن حيان. وفي (11304) قال: أخبرنا هناد بن السري، في حديثه، عن أبي معاوية، عن الأعمش. و«أبو يعلى» (5098) قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا أبو شهاب، عن الأعمش. و«ابن حبان» (4414) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا أبو شهاب، عن الأعمش. ثلاثتهم (سليمان الأعمش، وواصل الأحدب، وعاصم بن بهدلة) عن شقيق أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أكبر؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك، قال: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك أن يطعم معك، قال: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك». قال: قال عبد الله: فأنزل الله تصديق ذلك: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما} (1). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، أي الإثم أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك، قلت: يا رسول الله، ثم ماذا؟ قال: ثم أن تزاني حليلة جارك» (2). - وفي رواية: «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك، وأن تزاني بحليلة جارك، وأن تقتل ولدك أجل أن يأكل معك، أو يأكل طعامك» (3). - وفي رواية: «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم؟ قال: الشرك، أن تجعل لله ندا، وأن تزاني بحليلة جارك، وأن تقتل ولدك مخافة الفقر، أن يأكل معك، ثم قرأ عبد الله: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر}» (1). ليس فيه: «عمرو بن شرحبيل» (2). ـ قال البخاري (6811): قال عمرو، يعني ابن علي: فذكرته لعبد الرحمن، وكان حدثنا عن سفيان، عن الأعمش، ومنصور، وواصل، عن أبي وائل، عن أبي ميسرة، قال: دعه، دعه (3). ـ وقال أبو عيسى الترمذي: حديث سفيان، عن منصور، والأعمش، أصح من حديث شعبة، عن واصل، لأنه زاد في إسناده رجلا. وقال أيضا: هكذا روى شعبة، عن واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله، ولم يذكر فيه عمرو بن شرحبيل. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي، عقب رواية عاصم: هذا خطأ (4)، والصواب الذي قبله، وحديث يزيد هذا خطأ، إنما هو«واصل»، والله تعالى أعلم. وقال أيضا، عقب (3463): وهذا أولى بالصواب من الذي قبله. وقال أيضا، عقب (3464): هذا خطأ، لا نعلم أن أحدا تابع يزيد عليه. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه منصور، عن أبي وائل، عن أبي ميسرة، عن عبد الله. ورواه الأعمش، واختلف عنه؛ فرواه الثوري، ومعمر، وجرير، وعبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله. وخالفهم أبو شهاب الحناط، وأبو معاوية الضرير، وشيبان بن عبد الرحمن، فرووه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله. وكذلك رواه واصل الأحدب، واختلف عنه؛ فرواه الثوري، وشعبة، ومهدي بن ميمون، عن واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله. ورواه عبد الرحمن بن مهدي، عن الثوري، عن واصل، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله. ووهم هو على الثوري. ورواه الحسن بن عبيد الله النخعي، عن أبي وائل، عن عبد الله. والصحيح حديث عمرو بن شرحبيل. قال لنا أبو بكر النيسابوري: هكذا رواه يحيى، ولم يذكر في حديث واصل عمرو بن شرحبيل. ورواه عبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن كثير، فجمعا بين واصل، ومنصور، والأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله. فيشبه أن يكون الثوري جمع بين الثلاثة لعبد الرحمن بن مهدي، ولابن كثير، فجعل إسنادهم واحدا ولم يذكر بينهم خلافا، وحمل حديث واصل على حديث الأعمش، ومنصور. وفصله يحيى بن سعيد، فجعل حديث واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله، وهو الصواب، لأن شعبة، ومهدي بن ميمون، روياه عن واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله، كما رواه يحيى، عن الثوري عنه، والله أعلم. «العلل» (834).
حواشي المحقق
(1) قال المزي: عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب، أبو عبد الرحمن الهذلي، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أسلم بمكة قديما، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. «تهذيب الكمال» 16/ 122. (2) اللفظ لأحمد (4131). (3) اللفظ للبخاري (7520). (4) اللفظ لمسلم (171). (1) المسند الجامع (8974)، وتحفة الأشراف (9480)، وأطراف المسند (5660). والحديث؛ أخرجه البزار (1875)، وأبو عوانة (151 و152) والطبراني، في «الأوسط» (2575)، والبيهقي 8/ 15 و18، والبغوي (42). (1) اللفظ لأحمد (3612). (2) اللفظ لأحمد (4411). (3) اللفظ لأحمد (4423). (1) اللفظ للنسائي 7/ 90 (3464). (2) تحفة الأشراف (9271 و9279 و9311)، وأطراف المسند (5511 و5660). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (262 و263)، والبزار (1687)، والبيهقي 8/ 18. (3) قال ابن حجر: والحاصل أن الثوري حدث بهذا الحديث عن ثلاثة أنفس حدثوه به، عن أبي وائل، فأما الأعمش ومنصور فأدخلا بين أبي وائل وبين ابن مسعود أبا ميسرة، وأما واصل فحذفه، فضبطه يحيى القطان، عن سفيان، هكذا مفصلا. وأما عبد الرحمن فحدث به أولا بغير تفصيل، فحمل رواية واصل على رواية منصور، والأعمش، فجمع الثلاثة، وأدخل أبا ميسرة في السند، فلما ذكر له عمرو بن علي أن يحيى فصله، كأنه تردد فيه، فاقتصر على التحديث به عن سفيان، عن منصور، والأعمش حسب، وترك طريق واصل، وهذا معنى قوله: «فقال دعه دعه»، أي اتركه، والضمير للطريق التي اختلف فيها، وهي رواية واصل، وقد زاد الهيثم بن خلف، في روايته، بعد قوله: «دعه» فلم يذكر فيه واصلا بعد ذلك، فعرف أن معنى قوله: «دعه»، أي اترك السند الذي ليس فيه ذكر أبي ميسرة. «فتح الباري» 12/ 115. (4) يعني قول يزيد في حديثه: «عن عاصم».
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عمرو بن شرحبيلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5047 عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري مقبول من السادسة س (2) [تقريب التهذيب] 5048 عمرو بن شرحبيل الهمداني أبو ميسرة الكوفي ثقة عابد مخضرم مات سنة ثلاث وستين خ م د ت س (3) [الكاشف] عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة، عن أبيه، وعنه ابنه سعيد، وابن عقيل، وعدة. س. (4) [الكاشف] عمرو بن شرحبيل أبو ميسرة الهمداني، عن عمر، وعلي، وعنه القاسم بن مخيمرة، وأبو إسحاق، وعدة، فاضل عابد حجة، صلى عليه شريح. سوى ق.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٢) ↗عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗منصور بن المعتمرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6908 منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي أبو عتاب بمثناة ثقيلة ثم موحدة الكوفي ثقة ثبت وكان لا يدلس من طبقة الأعمش مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ منصور بن المعتمر عن رجل عن أبي ذر هو أبو الفيض وعن رجل عن خالد بن عرفطة كأنه هلال بن يساف الكوفي (3) [الكاشف] منصور بن المعتمر أبو عتاب السلمي، من أئمة الكوفة، عن أبي وائل، وزيد بن وهب، وعنه شعبة والسفيانان، قال: ما كتبت حديثا قط، ومناقبه جمة. مات 132. ع. (4) [رجال الحديث] - منصور بن المعتمر بن عبد الله، السلمي، أبو عتاب، الكوفي، ثقة ثبت، وكان لا يدلس، من طبقة الأعمش، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة. (ع).#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤٧) ↗