البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/١٦٥، ح ٦٨١٤)

حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله الأنصاري:

«أن رجلا من أسلم، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثه أنه قد زنى، فشهد على نفسه أربع شهادات، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجم، وكان قد أحصن»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2903- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله الأنصاري؛ «أن رجلا من أسلم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحدثه أنه قد زنا، فشهد على نفسه أربع شهادات، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجم، وكان قد أحصن» (1). - وفي رواية: «أن رجلا من أسلم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في المسجد، فناداه، فحدثه أنه زنا، فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتنحى بشقه الذي أعرض قبله، فأخبره أنه زنى، فشهد على نفسه أربع مرات، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هل بك جنون؟ قال: لا، قال: فهل أحصنت؟ قال: نعم، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجم بالمصلى، فلما أذلقته الحجارة جمز، حتى أدرك بالحرة، فقتل بها رجما» (2). - وفي رواية: «أن رجلا من أسلم، جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحدثه أنه زنا، فشهد على نفسه أربع شهادات، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجم، وكان قد أحصن، زعموا أنه ماعز بن مالك» (3). - وفي رواية: «أن رجلا من أسلم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فاعترف بالزنا، فأعرض عنه، ثم اعترف، فأعرض عنه، حتى شهد على نفسه أربع مرات، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أبك جنون؟ قال: لا، قال: أحصنت؟ قال: نعم، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم، فرجم بالمصلى، فلما أذلقته الحجارة فر، فأدرك فرجم حتى مات، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا، ولم يصل عليه» (4). - وفي رواية: «أن رجلا من أسلم جاء النبي صلى الله عليه وسلم، فاعترف بالزنا، فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم، حتى شهد على نفسه أربع مرات، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: أبك جنون؟ قال: لا، قال: آحصنت؟ قال: نعم، فأمر به فرجم بالمصلى، فلما أذلقته الحجارة فر، فأدرك، فرجم حتى مات، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم خيرا، وصلى عليه» (1). أخرجه عبد الرزاق (13336) عن ابن جريج. وفي (13337) عن معمر. و«أحمد» 3/ 323 (14516) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«الدارمي» (2464) قال: أخبرنا أبو عاصم، قال: حدثنا ابن جريج. و«البخاري» 7/ 46 (5270) قال: حدثنا أصبغ، قال: أخبرنا ابن وهب، عن يونس. وفي 8/ 165 (6814) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. وفي 8/ 166 (6820) قال: حدثني محمود، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«مسلم» 5/ 117 (4442) قال: حدثني أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، وابن جريج. و«أبو داود» (4430) قال: حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني، والحسن بن علي، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«الترمذي» (1429) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«النسائي» 4/ 62، وفي «الكبرى» (2094) قال: أخبرنا محمد بن يحيى، ونوح بن حبيب، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي «الكبرى» (7136) قال: أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (7137) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن المصيصي، قال: حدثنا حجاج، قال: قال ابن جريج. وفي (7138) قال: أخبرنا محمد بن رافع النيسابوري، ونوح بن حبيب القومسي، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«ابن حبان» (3094) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي (4440) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، عن يونس. ثلاثتهم (عبد الملك بن جريج، ومعمر بن راشد، ويونس بن يزيد) عن محمد بن مسلم، ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره (1). ـ في رواية محمود بن غيلان، عن عبد الرزاق، عند البخاري: «وصلى عليه» (2). قال البخاري: لم يقل يونس، وابن جريج، عن الزهري: «فصلى عليه» (3). سئل أبو عبد الله، البخاري: هل قوله: «فصلى عليه» يصح أم لا؟ قال: رواه معمر، قيل له: هل رواه غير معمر؟ قال: لا (4). ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث صحيح ـ فوائد: ـ له طريق، رواه الزهري، قال: أخبرني من سمع جابر بن عبد الله قال: فكنت فيمن رجمه، فرجمناه بالمصلى، فلما أذلقته الحجارة، هرب، فأدركناه بالحرة، فرجمناه. يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (6814). (2) اللفظ للنسائي (7136). (3) اللفظ للنسائي (7137). (4) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ للبخاري (6820). (1) المسند الجامع (2642)، وتحفة الأشراف (3149)، وأطراف المسند (2032). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك (152)، والطيالسي (1796)، وابن الجارود (813)، وأبو عوانة (6264: 6266)، والدارقطني (3240)، والبيهقي 8/ 218 و225. (2) قال ابن حجر: هكذا وقع هنا عن محمود بن غيلان، عن عبد الرزاق، وخالفه محمد بن يحيى الذهلي وجماعة، عن عبد الرزاق، فقالوا في آخره: «ولم يصل عليه»، قال المنذري، في حاشية «السنن»: رواه ثمانية أنفس، عن عبد الرزاق، فلم يذكروا قوله: «وصلى عليه». «فتح الباري» 12/ 130. (3) قال ابن حجر: أما رواية يونس فوصلها المؤلف، رحمه الله، كما تقدم في باب رجم المحصن، ولفظه: «فأمر به فرجم، وكان قد أحصن»، وأما رواية ابن جريج، فوصلها مسلم، مقرونة برواية معمر، ولم يسق المتن، وساقه إسحاق، شيخ مسلم، في «مسنده» وأبو نعيم من طريقه، فلم يذكر فيه: «وصلى عليه». «فتح الباري» 12/ 130. (4) قوله: «سئل أبو عبد الله: هل قوله: «فصلى عليه» يصح أم لا؟ قال: رواه معمر، قيل له: هل رواه غير معمر؟ قال: لا»، وقع هذا الكلام في رواية المستملي وحده، عن الفربري، وأبو عبد الله هو البخاري. «فتح الباري» 12/ 130.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٢٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو سلمه بن عبدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو سلمة بن عبد الأسد المخزومي هو عبد الله تقدما (2) [تقريب التهذيب] 8142 أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني قيل اسمه عبد الله وقيل إسماعيل ثقة مكثر من الثالثه مات سنة أربع وتسعين أو أربع ومائة وكان مولده سنة بضع وعشرين ع (3) [الكاشف] أبو سلمة بن عبد الرحمن، أحد الأئمة، عن أبيه، وعائشة، وأبي هريرة، وعنه ابنه عمر، والزهري، ومحمد بن عمرو، في موته أقوال. ع. (4) [الكاشف] أبو سلمة بن عبد الأسد: عبد الله. [= 2811].

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤٥) ↗
جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗
محمد بن مسلمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6291 محمد بن مسلم بن تدرس بفتح المثناة وسكون الدال المهملة وضم الراء الأسدي مولاهم أبو الزبير المكي صدوق إلا أنه يدلس من الرابعة مات سنة ست وعشرين ع (2) [تقريب التهذيب] 6292 محمد بن مسلم بن السائب بن خباب المدني صاحب المقصورة مقبول من الخامسة د (3) [تقريب التهذيب] 6293 محمد بن مسلم الطائفي واسم جده سوس وقيل سوسن بزيادة نون في آخره وقيل بتحتانية بدل الواو فيهما وقيل مثل حنين صدوق يخطىء من حفظه من الثامنة مات قبل التسعين خت م 4 (4) [تقريب التهذيب] 6294 محمد بن مسلم الطائفي آخر متأخر صدوق من الحادية عشرة تمييز

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٦) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗