صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٢١، ح ٥٨)
حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن زياد بن علاقة، قال: سمعت جرير بن عبد الله، يقول يوم مات المغيرة بن شعبة، قام فحمد الله وأثنى عليه، وقال: عليكم باتقاء الله وحده لا شريك له، والوقار، والسكينة، حتى يأتيكم أمير، فإنما يأتيكم الآن. ثم قال: استعفوا لأميركم، فإنه كان يحب العفو، ثم قال: أما بعد، فإني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت: أبايعك على الإسلام فشرط علي:
«والنصح لكل مسلم» فبايعته على هذا، ورب هذا المسجد إني لناصح لكم، ثم استغفر ونزل
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3529- عن زياد بن علاقة، قال: سمعت جرير بن عبد الله يقول، يوم مات المغيرة بن شعبة، قام فحمد الله، وأثنى عليه، وقال: عليكم باتقاء الله وحده لا شريك له، والوقار، والسكينة، حتى يأتيكم أمير، فإنما يأتيكم الآن، ثم قال: استعفوا لأميركم، فإنه كان يحب العفو، ثم قال: أما بعد؛ «فإني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، قلت: أبايعك على الإسلام، فشرط علي: والنصح لكل مسلم، فبايعته على هذا». ورب هذا المسجد، إني لناصح لكم، ثم استغفر ونزل (1). - وفي رواية: عن زياد بن علاقة، قال: سمعت جريرا يقول، حين مات المغيرة، واستعمل قرابته، يخطب، فقام جرير فقال: أوصيكم بتقوى الله وحده لا شريك له، وأن تسمعوا وتطيعوا، حتى يأتيكم أمير، استغفروا للمغيرة بن شعبة، غفر الله تعالى له، فإنه كان يحب العافية، أما بعد؛ «فإني أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبايعه بيدي هذه، على الإسلام، فاشترط علي: النصح». فورب هذا المسجد، إني لكم لناصح (2). - وفي رواية: «بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم». قال مسعر، عن زياد: فإني لكم لناصح (3). أخرجه عبد الرزاق (9819) قال: أخبرنا الثوري، وابن عيينة. و«الحميدي» (812) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 4/ 357 (19365) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 4/ 361 (19407) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (19413) قال: حدثنا سفيان. وفي 4/ 366 (19471) قال: حدثنا عبد الرحمن، هو ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» 1/ 21 (58) قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 3/ 189 (2714) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» 1/ 54 (110) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن نمير، قالوا: حدثنا سفيان. و«النسائي» 7/ 140، وفي «الكبرى» (7729 و8678) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سفيان. وفي (11656) عن محمد بن عبد الأعلى، عن خالد، عن شعبة. و«أبو يعلى» (7509) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. أربعتهم (سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وأبو عوانة الوضاح، وشعبة بن الحجاج) عن زياد بن علاقة، فذكره (1). ـ في رواية الحميدي، قال سفيان: وزادني مسعر، عن زياد بن علاقة، عن جرير (2)، أنه قال: «وإني لكم لناصح».
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (58). (2) اللفظ لأحمد (19407). (3) اللفظ لأحمد (19413). (1) المسند الجامع (3174)، وتحفة الأشراف (3210)، وأطراف المسند (2094). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (695)، وأبو عوانة (105 و106 و7221)، والطبراني (2463: 2473)، والبغوي (3511 و3512). (2) تصحف في المطبوع إلى: «وزاد ابن مسعر، عن جرير»، وأثبتناه عن «المنتقى من مكارم الأخلاق» للخرائطي 1/ 169، إذ أخرجه من طريق الحميدي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
زياد بن علاقهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2092 زياد بن علاقة بكسر المهملة وبالقاف الثعلبي بالمثلثة والمهملة أبو مالك الكوفي ثقة رمي بالنصب من الثالثة مات سنة خمس وثلاثين وقد جاز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ زياد بن علاقة عن عمه هو قطبة (3) [الكاشف] زياد بن علاقة أبو مالك الثعلبي عن عمه قطبة وجرير البجلي وعنه شعبة والسفيانان قارب المائة مات 125 تقريبا. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٠) ↗اما بعدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] أما بعد : فإنني لما فرغت من تهذيب ' تهذيب الكمال ' في أسماء الرجال ، الذي جمعت فيه مقصود | ' التهذيب ' لحافظ عصره أبي الحجاج المزي ، من تمييز أحوال الرواة المذكورين فيه ، وضممت إليه مقصود | ' إكماله ' للعلامة علاء الدين مغلطاي ، مقتصرا منه على ما اعتبرته عليه ، وصححته من مظانه ، من بيان أحوالهم | أيضا ، وزدت عليهما في كثير من التراجم ما يتعجب من كثرته لديهما ، ويستغرب خفاؤه عليهما : ووقع الكتاب | المذكور من طلبه الفن موقعا حسنا عند المميز البصير ، إلا أنه طال إلى أن جاوز ثلث الأصل ، ' والثلث كثي (2) [أقوال الإمام أحمد] أما بعد. فهذه لبنة، حسبنا أنها ستكون شيئا، وان كان قليلا، في علم رجال الحديث النبوي الشريف، تضاف إلى أخرى، خرجت منذ سنوات (1) في هذا الباب عينه، نحاول من خلالها أن نجمع أقوال علماء الحديث الأوائل من مصادرها الأولى في موسوعة واحدة، نصدرها، أو يصدرها غيرنا، إذا جمعت هذه اللبنات، في النهاية، في كتاب واحد، إن شاء الله، فيتحقق بذلك ما تمناه طلبة العلم منذ مئات السنين حتى يومنا هذا. ونحن نقدم هنا غاية ما وصلت إليه أيدينا - وإن قصرت - من أقوال واحد، شاء الله تعالى له أن تكون منزلته بين علماء الحديث ممن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣) ↗