صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/١٦١، ح ٦٧٩٩)
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد، حدثنا الأعمش، قال: سمعت أبا صالح، قال: سمعت أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لعن الله السارق، يسرق البيضة فتقطع يده، ويسرق الحبل فتقطع يده»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٣١٤، ح ١٦٨٧) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14913- عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده، ويسرق الحبل فتقطع يده» (1). - في رواية عيسى بن يونس: «إن سرق حبلا، وإن سرق بيضة». أخرجه ابن أبي شيبة 9/ 473 (28685) قال: حدثنا أبو معاوية. و «أحمد» 2/ 253 (7430) قال: حدثنا أبو معاوية. و «البخاري» 8/ 198 (6783) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثني أبي. وفي 8/ 200 (6799) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد. و «مسلم» 5/ 113 (4426) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية. وفي (4427) قال: حدثنا عمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خشرم، كلهم عن عيسى بن يونس. و «ابن ماجة» (2583) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية. و «النسائي» 8/ 65، وفي «الكبرى» (7317) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، قال: حدثنا أبو معاوية (ح) وأنبأنا أحمد بن حرب، عن أبي معاوية. و «ابن حبان» (5748) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. أربعتهم (أبو معاوية، محمد بن خازم، وحفص بن غياث، وعبد الواحد بن زياد، وعيسى بن يونس) عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (2). ـ قلنا: صرح الأعمش بالسماع، في روايتي البخاري. ـ في رواية حفص بن غياث، قال الأعمش: كانوا يرون أنه بيض الحديد، والحبل كانوا يرون أنه منها ما يسوى دراهم. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. قاله سهل بن خلاد، عنه. ولا يعرف هذا عن أبي حصين، وإنما رواه أبو بكر وغيره، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وهو الصواب. «العلل» (1887).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (13759)، وتحفة الأشراف (12374 و12438 و12448 و12515)، وأطراف المسند (9141). والحديث؛ أخرجه البزار (9177 و9178)، وأبو عوانة (6234: 6236)، والبيهقي 8/ 253، والبغوي (2597 و2598).