البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٣٠، ح ٦٤٣)

حدثنا عياش بن الوليد، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا حميد، قال: سألت ثابتا البناني - عن الرجل يتكلم بعد ما تقام الصلاة - فحدثني عن أنس بن مالك، قال:

«أقيمت الصلاة فعرض للنبي صلى الله عليه وسلم رجل، فحبسه بعد ما أقيمت الصلاة» أبواب صلاة الجماعة والإمامة

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

احتجّ بهع عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري السامي — وثقه بن معين وأبو زرعة والنسائي والعجلي وبن نمير وغيرهم وكان ممن سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل اختلاطه وقال أحمد بن حنبل كان يرمى بالقدر وقال بن حبان في الثقات كان متقنا وكان لا يدعو إلى القدر وقال محمد بن سعد لم يكن بالقوي قلت هذا جرح مردود غير مبين ولعله بسبب القدر وقد احتج به الأئمة كلهم ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

466- عن حميد الطويل، قال: سألت ثابتا البناني عن الرجل يتكلم بعد ما تقام الصلاة، فحدثني، عن أنس بن مالك، قال: «أقيمت الصلاة، فعرض للنبي صلى الله عليه وسلم رجل، فحبسه بعد ما أقيمت الصلاة» (1). أخرجه البخاري 1/ 130 (643) قال: حدثنا عياش بن الوليد. و«أبو داود» (542) قال: حدثنا حسين بن معاذ. كلاهما (عياش، وحسين) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، قال: حدثنا حميد، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال ابن حجر: وقول حميد: «سألت ثابتا»، يشعر بأن الاختلاف في حكم المسألة كان قديما، ثم إنه ظاهر في كونه أخذه عن أنس بواسطة، وقد قال البزار: إن عبد الأعلى بن عبد الأعلى تفرد عن حميد بذلك، ورواه عامة أصحاب حميد، عنه، عن أنس، بغير واسطة. قال ابن حجر: كذا أخرجه أحمد، عن يحيى القطان وجماعة، عن حميد، وكذلك أخرجه ابن حبان، من طريق هشيم، عن حميد، لكن لم أقف في شيء من طرقه على تصريح بسماعه له من أنس، وهو مدلس، فالظاهر أن رواية عبد الأعلى هي المتصلة. «فتح الباري» 2/ 124. 466م- عن حميد، عن أنس، قال: «أقيمت الصلاة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم نجي لرجل، حتى نعس، أو كاد ينعس بعض القوم» (1). - وفي رواية: «أقيمت الصلاة، وعرض رجل للنبي صلى الله عليه وسلم، فحبسه بعد ما أقيمت الصلاة، حتى نعس بعض القوم» (2). - وفي رواية: «أقام بلال الصلاة، فعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجل، قال: فأقامه حتى نعس بعض القوم، ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى بالناس» (3). - وفي رواية: «أقيمت الصلاة ذات يوم، فعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجل، فكلمه في حاجة له هويا من الليل، حتى نعس بعض القوم» (4). أخرجه أحمد 3/ 114 (12152) و3/ 182 (12912) قال: حدثنا يحيى. وفي 3/ 199 (13091) قال: حدثنا عبد الواحد. وفي 3/ 205 (13165) قال: حدثنا ابن أبي عدي. وفي 3/ 232 (13462) قال: حدثنا علي. و«أبو يعلى» (3733 و3885) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«ابن حبان» (2035) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا هشيم. ستتهم (يحيى بن سعيد القطان، وعبد الواحد بن واصل، ومحمد بن أبي عدي، وعلي بن عاصم، وإسماعيل بن إبراهيم ابن علية، وهشيم بن بشير) عن حميد الطويل، فذكره (5). • حديث سحامة بن عبد الرحمن الأصم، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «كان النبي صلى الله عليه وسلم رحيما، وكان لا يأتيه أحد إلا وعده، وأنجز له إن كان عنده، وأقيمت الصلاة، وجاءه أعرابي فأخذ بثوبه، فقال: إنما بقي من حاجتي يسيرة، وأخاف أنساها، فقام معه حتى فرغ من حاجته، ثم أقبل فصلى». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم (1515).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري. (2) المسند الجامع (444)، وتحفة الأشراف (395). (1) اللفظ لأحمد (12152). (2) اللفظ لأحمد (13165). (3) اللفظ لأحمد (13462). (4) اللفظ لابن حبان. (5) المسند الجامع (448)، وأطراف المسند (465). والحديث؛ أخرجه البغوي (443).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/٦٣٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

حميد الطويلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (71) ع حميد الطويل صاحب أنس مشهور كثير التدليس عنه حتى قيل إن معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة ووصفه بالتدليس النسائي وغيره وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨) ↗
انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗
عبد الاعلي بن عبدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3732 عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر بن كريز بالتصغير أبو عبد الرحمن البصري مقبول من الخامسة قد (2) [تقريب التهذيب] 3733 عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة المدني مولى آل عثمان أبو محمد ثقة فقيه من السابعة مد (3) [تقريب التهذيب] 3734 عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري السامي بالمهملة أبو محمد وكان يغضب إذا قيل له أبو همام ثقة من الثامنة مات سنة تسع وثمانين ع (4) [الكاشف] عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي عن الحذاء والجريري وعنه إسحاق وبندار ثقة لكنه قدري توفي 189. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣١) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗