صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/١٤١، ح ٦٦٩٤)
حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
«لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم يكن قدر له، ولكن يلقيه النذر إلى القدر قد قدر له، فيستخرج الله به من البخيل، فيؤتي عليه ما لم يكن يؤتي عليه من قبل»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14889- عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «قال الله، عز وجل: لا ياتي النذر على ابن آدم بشيء لم أقدره عليه، ولكنه شيء أستخرج به من البخيل، يؤتيني عليه ما لا يؤتيني على البخل» (1). - وفي رواية: «لا ياتي ابن آدم النذر بشيء لم يكن قدر له، ولكن يلقيه النذر إلى القدر قد قدر له، فيستخرج الله به من البخيل، فيؤتي عليه ما لم يكن يؤتي عليه من قبل» (2). - وفي رواية: «إن النذر لا يقرب من ابن آدم شيئا لم يكن الله قدره له، ولكن النذر يوافق القدر، فيخرج بذلك من البخيل، ما لم يكن البخيل يريد أن يخرج» (3). - وفي رواية: «إن النذر لا ياتي ابن آدم بشيء إلا ما قدر له، ولكن يغلبه القدر ما قدر له، فيستخرج به من البخيل، فييسر عليه ما لم يكن ييسر عليه من قبل ذلك، وقد قال الله: أنفق أنفق عليك» (4). أخرجه الحميدي (1144) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد. و «أحمد» 2/ 242 (7295) قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. وفي 2/ 373 (8847) قال: حدثنا سليمان، قال: أخبرنا إسماعيل، قال: أخبرني عمرو. و «البخاري» 8/ 176 (6694) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: حدثنا أبو الزناد. و «مسلم» 5/ 77 (4253) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر، عن عمرو، وهو ابن أبي عمرو. وفي 5/ 78 (4254) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرحمن القاري، وعبد العزيز، يعني الدراوردي، كلاهما عن عمرو بن أبي عمرو. و «ابن ماجة» (2123) قال: حدثنا أحمد بن يوسف، قال: حدثنا عبيد الله، عن سفيان، عن أبي الزناد. و «أبو داود» (3288) قال: قرئ على الحارث بن مسكين وأنا شاهد: أخبركم ابن وهب، قال: أخبرني مالك، عن أبي الزناد. و «النسائي» 7/ 16، وفي «الكبرى» (4727) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد. و «أبو يعلى» (6355) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرني عمرو. كلاهما (أبو الزناد، عبد الله بن ذكوان، وعمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب) عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (7295). (2) اللفظ للبخاري. (3) اللفظ لمسلم (4253). (4) اللفظ لابن ماجة. (1) المسند الجامع (13738)، وتحفة الأشراف (13670 و13723 و13759 و13857 ألف و13949)، وأطراف المسند (9761). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (312)، والبزار (8840 و8865)، وأبو عوانة (5838 و5842 و5888)، والبيهقي 10/ 77، والبغوي (2441).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو الزنادحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزناد هو عبد الله بن ذكوان (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزناد هو أبو عبد الرحمن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤١) ↗عبد الله بن ذكوانحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3302 عبد الله بن ذكوان القرشي أبو عبد الرحمن المدني المعروف بأبي الزناد ثقة فقيه من الخامسة مات سنة ثلاثين وقيل بعدها ع (2) [الكاشف] عبد الله بن ذكوان أبو عبد الرحمن هو الإمام أبو الزناد المدني مولى بني أمية وذكوان هو أخو أبي لؤلؤة قاتل عمر رضي الله تعالى عنه عن أنس وعمر بن سلمة - ولم يره فيما قيل - وسعيد بن المسيب والأعرج وعدة وعنه مالك والليث والسفيانان ثقة ثبت مات فجأة في رمضان سنة 131. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن، المدني، المعروف بأبي الزناد، ثقة فقيه، من الخامسة، مات سنة ثلاثين، وقيل بعدها. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] • - عبد الله بن ذكوان، وهو ابن أبي صالح السمان. سبق في عباد، رقم (1762) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٢) ↗عبد الرحمن بن هرمزحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4033 عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود المدني مولى ربيعة بن الحارث ثقة ثبت عالم من الثالثة مات سنة سبع عشرة ع (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود عن أبي هريرة و عبد الله ابن بحينة وعنه الزهري وابن لهيعة كان يكتب المصاحف توفي بالثغر 117. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود، المدني، مولى ربيعة بن الحارث، ثقة ثبت عالم، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 2145 - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود، المدني. • قال الدارقطني: عبد الرحمن بن سعد، عن أبي هريرة، يكنى أبا حميد،
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٢) ↗