صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/١٣٧، ح ٦٦٧٦)
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من حلف على يمين صبر، يقتطع بها مال امرئ مسلم، لقي الله وهو عليه غضبان» فأنزل الله تصديق ذلك: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} [آل عمران: 77] إلى آخر الآية
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/١٢٤، ح ١٣٨) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8598- عن شقيق، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من حلف على يمين، يقتطع بها مال امرئ مسلم، هو عليها فاجر، لقي الله وهو عليه غضبان، فأنزل الله تعالى: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} الآية، فجاء الأشعث، فقال: ما حدثكم أبو عبد الرحمن؟ في أنزلت هذه الآية؛ كانت لي بئر في أرض ابن عم لي، فقال لي: شهودك؟ قلت: ما لي شهود، قال: فيمينه؟ قلت: يا رسول الله، إذا يحلف، فذكر النبي صلى الله عليه وسلم، هذا الحديث، فأنزل الله ذلك تصديقا له» (1). - وفي رواية: «عن أبي وائل، قال: قال عبد الله، رضي الله عنه: من حلف على يمين، يستحق بها مالا، وهو فيها فاجر، لقي الله وهو عليه غضبان، ثم أنزل الله تصديق ذلك: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} فقرأ إلى: {عذاب أليم}، ثم إن الأشعث بن قيس خرج إلينا، فقال: ما يحدثكم أبو عبد الرحمن؟ قال: فحدثناه، قال: فقال: صدق، لفي نزلت؛ كانت بيني وبين رجل خصومة في بئر، فاختصمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شاهداك، أو يمينه، قلت: إنه إذا يحلف ولا يبالي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حلف على يمين، يستحق بها مالا، وهو فيها فاجر، لقي الله وهو عليه غضبان، ثم أنزل الله تصديق ذلك، ثم اقترأ هذه الآية: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} إلى: {ولهم عذاب أليم}» (2). - وفي رواية: «عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من حلف على يمين صبر، يقتطع بها مال امرئ مسلم، هو فيها فاجر، لقي الله وهو عليه غضبان. قال: فدخل الأشعث بن قيس، فقال: ما يحدثكم أبو عبد الرحمن؟ قالوا: كذا وكذا، قال: صدق أبو عبد الرحمن، في نزلت؛ كان بيني وبين رجل أرض باليمن، فخاصمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هل لك بينة؟ فقلت: لا، قال: فيمينه، قلت: إذا يحلف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، عند ذلك: من حلف على يمين صبر، يقتطع بها مال امرئ مسلم، هو فيها فاجر، لقي الله وهو عليه غضبان، فنزلت: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} إلى آخر الآية» (1). - وفي رواية: «عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: من حلف على يمين كاذبا، ليقتطع بها مال رجل، أو قال: أخيه، لقي الله، عز وجل، وهو عليه غضبان، وأنزل تصديق ذلك في القرآن: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة} إلى: {عذاب أليم}. قال: فلقيني الأشعث، فقال: ما حدثكم عبد الله اليوم؟ قال: قلت له: كذا وكذا، قال: في أنزلت» (2). - وفي رواية: «عن شقيق، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حلف على يمين، هو فيها فاجر، ليقتطع بها مال امرئ مسلم، لقي الله، عز وجل، وهو عليه غضبان، فقال الأشعث: في والله كان ذلك، كان بيني وبين رجل من اليهود أرض، فجحدني، فقدمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألك بينة؟ قلت: لا، فقال لليهودي: احلف، فقلت: يا رسول الله، إذا يحلف فيذهب مالي، فأنزل الله، عز وجل: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} إلى آخر الآية» (1). - وفي رواية: «عن شقيق بن سلمة، قال: حدثنا عبد الله بن مسعود، ثلاثة أحاديث، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اقتطع مال امرئ مسلم، بغير حق، لقي الله، عز وجل، وهو عليه غضبان. قال: فجاء الأشعث بن قيس، فقال: ما يحدثكم أبو عبد الرحمن؟ قال: فحدثناه، قال: «في كان هذا الحديث، خاصمت ابن عم لي، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بئر كانت لي في يده، فجحدني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بينتك أنها بئرك، وإلا فيمينه، قال: قلت: يا رسول الله، ما لي بينة، وإن تجعلها يمينه تذهب بئري، إن خصمي امرؤ فاجر، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اقتطع مال امرئ مسلم، بغير حق، لقي الله، عز وجل، وهو عليه غضبان، قال: وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذه الآية: {إن الذين يشترون بعهد الله} الآية» (2). ـ في رواية ابن أبي شيبة: (21223): «عن شقيق، عن عبد الله بن مسعود، قال: من حلف على يمين، هو فيها فاجر، ليقطع بها مال رجل مسلم, لقي الله، وهو عليه غضبان»، جعله من كلام ابن مسعود. أخرجه ابن أبي شيبة 6/ 219 (21223) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي 7/ 1 (22580) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و«أحمد» 1/ 379 (3597) و1/ 426 (4049) و5/ 211 (22181) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي 1/ 460 (4395) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن أبي النجود. وفي 5/ 211 (22185) قال: حدثنا زياد بن عبد الله بن الطفيل البكائي، قال: حدثنا منصور. وفي (22186) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي 5/ 212 (22188) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. وفي (22192) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم بن أبي النجود. و«البخاري» 3/ 110 (2356 و2357) قال: حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش. وفي 3/ 121 (2416 و2417) و3/ 177 (2666 و2667) قال: حدثنا محمد (1)، قال: أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي 3/ 143 (2515 و2516) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي 3/ 178 (2669 و2670) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي 3/ 179 (2676 و2677) قال: حدثنا بشر بن خالد، قال: أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان. وفي 6/ 34 (4549 و4550) قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش. وفي 8/ 134 (6659 و6660) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، ومنصور. وفي 8/ 137 (6676 و6677) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش. وفي 9/ 72 (7183 و7184) قال: حدثنا إسحاق بن نصر، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، والأعمش. و«مسلم» 1/ 85 (272) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع (ح) قال: وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبو معاوية، ووكيع (ح) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، واللفظ له، قال: أخبرنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي 1/ 86 (273) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن منصور. و«ابن ماجة» (2322) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، وأبو معاوية، قالا: حدثنا الأعمش. و«أبو داود» (3243) قال: حدثنا محمد بن عيسى، وهناد بن السري، المعنى، قالا: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي (3621) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. و«الترمذي» (1269 و2996) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و«النسائي»، في «الكبرى» (5948) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن أبي معاوية، عن الأعمش. وفي (5949 و10945 و10996) قال: أخبرنا الهيثم بن أيوب، قال: حدثنا يحيى بن زكريا، عن الأعمش. وفي (5950) قال: أخبرني محمد بن قدامة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. و«أبو يعلى» (5114) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عاصم. وفي (5197) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن خازم، قال: حدثنا الأعمش. و«ابن حبان» (5084) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا محمد بن وهب، ابن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، قال: حدثني زيد بن أبي أنيسة، عن سليمان. وفي (5086) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن خازم، قال: حدثنا الأعمش. ثلاثتهم (سليمان الأعمش، وعاصم بن أبي النجود، وهو ابن بهدلة، ومنصور بن المعتمر) عن أبي وائل، شقيق بن سلمة، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وحديث ابن مسعود حديث حسن صحيح. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي (5948): فاتني من هذا الحديث حرف فيما أعلم، ولا أقف عليه، ولا نعلم أحدا تابع أبا معاوية على قوله: «فقال لليهودي: احلف». • أخرجه الحميدي (95) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الملك بن أعين، وجامع ابن أبي راشد. و«ابن أبي شيبة» 7/ 3 (22583) قال: حدثنا ابن عيينة، عن جامع. و«أحمد» 1/ 377 (3576) قال: حدثنا سفيان، عن جامع. وفي 1/ 416 (3946) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أبو بكر، عن عاصم. وفي 1/ 442 (4211) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و«البخاري» 3/ 179 (2673) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد، عن الأعمش. وفي 9/ 132 (7445) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الملك بن أعين، وجامع بن أبي راشد. و«مسلم» 1/ 86 (274) قال: حدثنا ابن أبي عمر المكي، قال: حدثنا سفيان، عن جامع بن أبي راشد، وعبد الملك بن أعين. و«ابن ماجة» (2323) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا وكيع، وأبو معاوية، قالا: حدثنا الأعمش. و«الترمذي» (3012) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن جامع، وهو ابن أبي راشد، وعبد الملك بن أعين. أربعتهم (عبد الملك، وجامع، وعاصم بن أبي النجود، والأعمش) عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من اقتطع مال امرئ مسلم، بيمين كاذبة، لقي الله وهو عليه غضبان، قال عبد الله: ثم قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، مصداقه من كتاب الله تعالى: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم} الآية» (1). - وفي رواية: «من اقتطع مال مسلم بيمينه ظالما, لقي الله وهو عليه غضبان» (2). - وفي رواية: «من اقتطع مال امرئ مسلم، بغير حق، لقي الله، عز وجل، وهو عليه غضبان» (3). - وفي رواية: «من حلف على يمين، ليقتطع بها مالا، لقي الله وهو عليه غضبان» (4). - وفي رواية: «من حلف على يمين صبر، يقتطع بها مال امرئ مسلم، وهو فيها فاجر، لقي الله، عز وجل، وهو عليه غضبان، قال: ونزلت هذه الآية: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} إلى آخر الآية» (5). - وفي رواية: «من حلف على مال امرئ مسلم، بغير حقه، لقي الله وهو عليه غضبان، قال عبد الله: ثم قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، مصداقه من كتاب الله: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} إلى آخر الآية» (1). ليس فيه قصة الأشعث بن قيس (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. - وأخرجه النسائي، في «الكبرى» (10997) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: أخبرنا عبد الواحد بن زياد، عن إسماعيل بن سميع، قال: حدثنا مسلم البطين، وعبد الملك بن أعين، عن أبي وائل، قال: قال ابن مسعود: نزلت هذه الآية: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} إلى آخر الآية، ثم لم ينسخها شيء، فمن اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه، فهو من أهل هذه الآية. «موقوف» (3). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: تفرد به إسماعيل بن سميع، عن مسلم البطين، وعبد الملك بن أعين، كليهما عن أبي وائل، وتفرد به عبد الواحد بن زياد، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (4013).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (2356 و2357). (2) اللفظ للبخاري (2515 و2516). (1) اللفظ لمسلم (272). (2) اللفظ لأحمد (22188). (1) اللفظ لأحمد (3597)، وقال النسائي (5949): لا نعلم أحدا تابع أبا معاوية على قوله: «فقال لليهودي: احلف». (2) اللفظ لأحمد (22192). (1) في «تحفة الأشراف»: «هو ابن سلام». (1) المسند الجامع (191)، وتحفة الأشراف (158)، وأطراف المسند (148). والحديث أخرجه الطيالسي (260 و1146 و1147) , وابن الجارود (926)، وأبو عوانة (108 و5974 و5975)، والطبراني (645)، والبيهقي 10/ 44 و178 و179 و253 و261. (1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) اللفظ لأحمد (3946). (4) اللفظ للبخاري (2673). (5) اللفظ لأحمد (4212). (1) اللفظ لمسلم. (2) المسند الجامع (9153)، وتحفة الأشراف (9238 و9244)، وأطراف المسند (5515). والحديث؛ أخرجه البزار (1661 و1746)، وأبو عوانة (109 و110 و5973)، والطبراني (10420)، والبيهقي 10/ 178. (3) تحفة الأشراف (9283). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (5976)، والطبراني (10478).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗سليمان الاعمشحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش هو بن مهران (2) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش عن رجل عن بن عمر في قضاء الحاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض قيل هو قاسم بن محمد د (3) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش ثنا أصحاب لنا عن عروة سمي منهم حبيب بن أبي نابت (4) [رجال الحديث] • سليمان الأعمش، هو ابن مهران. • سليمان التيمي، هو ابن طرخان. • سليمان الشيباني، هو ابن أبي سليمان. • سليمان اليشكري، هو ابن قيس.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٥) ↗شقيق بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2816 شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل الكوفي ثقة مخضرم مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وله مائة سنة ع (2) [الكاشف] شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي مخضرم من العلماء العاملين سمع عمر ومعاذا وعنه منصور والأعمش قال: أدركت سبع سنين من سني الجاهلية توفي 82. ع (3) [رجال الحديث] - شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل، الكوفي، ثقة، مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وله مئة سنة. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 1172 - شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر ـ يعني ابن عياش ـ، عن عاصم. قال: قال رجل لأبي وائل: إن قوما يقولون: إن الله يدخل المؤمنين النار! قال: لعمرك إن لها لحشوا غير المؤمنين. «العلل» (1163) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر ـ يعني ابن عياش ـ، عن عاصم قال: رأيت أبا وائل إذا أتته امرأة تستفتيه فيقول: ائتي أبا
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٨) ↗