صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/١٣٦، ح ٦٦٦٨)
حدثنا فروة بن أبي المغراء، حدثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت:
" هزم المشركون يوم أحد هزيمة تعرف فيهم، فصرخ إبليس: أي عباد الله أخراكم، فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم، فنظر حذيفة بن اليمان فإذا هو بأبيه، فقال: أبي أبي " قالت: " فوالله ما انحجزوا حتى قتلوه، فقال حذيفة: غفر الله لكم " قال عروة: فوالله ما زالت في حذيفة منها بقية خير حتى لقي الله
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18770- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «لما كان يوم أحد هزم المشركون، فصاح إبليس: أي عباد الله، أخراكم، فرجعت أولاهم، فاجتلدت هي وأخراهم، فنظر حذيفة، فإذا هو بأبيه اليمان، فقال: أي عباد الله، أبي، أبي، قالت: فوالله ما احتجزوا حتى قتلوه، قال حذيفة: غفر الله لكم». قال عروة: فما زالت في حذيفة منه بقية خير، حتى لحق بالله (1). - وفي رواية: «صرخ إبليس يوم أحد في الناس: يا عباد الله، أخراكم، فرجعت أولاهم على أخراهم، حتى قتلوا اليمان، فقال حذيفة: أبي، أبي، فقتلوه، فقال حذيفة: غفر الله لكم، قال: وقد كان انهزم منهم قوم حتى لحقوا بالطائف» (2). - وفي رواية: «هزم المشركون يوم أحد، هزيمة تعرف فيهم، فصرخ إبليس: أي عباد الله، أخراكم، فرجعت أولاهم، فاجتلدت هي وأخراهم، فنظر حذيفة بن اليمان، فإذا هو بأبيه، فقال: أبي، أبي، قالت: فوالله ما انحجزوا حتى قتلوه، فقال حذيفة: غفر الله لكم، قال عروة: فوالله ما زالت في حذيفة منها بقية، حتى لقي الله» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 388 (37898) قال: حدثنا أبو أسامة. و «البخاري» 4/ 152 (3290) قال: حدثنا زكريا بن يحيى, قال: حدثنا أبو أسامة. وفي 5/ 49 (3824) قال: حدثني إسماعيل بن خليل, قال: أخبرنا سلمة بن رجاء. وفي 5/ 125 (4065) قال: حدثني عبيد الله بن سعيد, قال: حدثنا أبو أسامة. وفي 8/ 169 (6668) قال: حدثنا فروة بن أبي المغراء, قال: حدثنا علي بن مسهر. وفي 9/ 7 (6883) قال: حدثنا فروة بن أبي المغراء, قال: حدثنا علي بن مسهر (ح) وحدثني محمد بن حرب, قال: حدثنا أبو مروان، يحيى بن أبي زكريا، يعني الواسطي. وفي 9/ 9 (6890) قال: حدثني إسحاق بن منصور, قال: أخبرنا أبو أسامة. أربعتهم (أبو أسامة، حماد بن أسامة، وسلمة بن رجاء، وعلي بن مسهر، ويحيى بن أبي زكريا) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (6890). (2) اللفظ للبخاري (6883). (1) اللفظ للبخاري (6668). (2) المسند الجامع (17197)، وتحفة الأشراف (16824 و16941 و17114 و17303). والحديث؛ أخرجه ابن سعد 2/ 42، والبيهقي 8/ 131.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗حماد بن اسامهالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1487 حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي أبو أسامة مشهور بكنيته ثقة ثبت ربما دلس وكان بأخرة يحدث من كتب غيره من كبار التاسعة مات سنة إحدى ومائتين وهو بن ثمانين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (44) ع حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي من الحفاظ من أتباع التابعين مشهور بكنيته متفق على الاحتجاج به مات سنة مائتين وصفه بذلك القبطي فقال كان كثير التدليس ثم رجع عنه وقال بن سعد كان كثير الحديث ويدلس ويبين تدليسه انتهى وقد قال أحمد كان صحيح الكتاب ضابطا لحديثه وقال أيضا كان ثبتا ما كان أثبته لا يكاد يخطئ مات سنة إحدى ومائتين (3) [الكاشف] حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي الحافظ، مولى بني هاشم، عن هشام بن عروة، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، ويحيى، حجة عالم أخباري، عاش ثمانين سنة، توفي 201. ع. (4) [رجال الحديث] - حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، أبو أسامة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره، من كبار التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين، وهو ابن ثمانين. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٧) ↗