صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/١٣٣، ح ٦٦٥٥)
حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، أخبرنا عاصم الأحول، سمعت أبا عثمان، يحدث: عن أسامة: أن بنتا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إليه، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد، وسعد، وأبي ، أن ابني قد احتضر فاشهدنا، فأرسل يقرأ السلام ويقول:
«إن لله ما أخذ وما أعطى، وكل شيء عنده مسمى، فلتصبر وتحتسب» فأرسلت إليه تقسم عليه، فقام وقمنا معه، فلما قعد رفع إليه، فأقعده في حجره، ونفس الصبي جئث، ففاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال سعد: ما هذا يا رسول الله؟ قال: «هذه رحمة يضعها الله في قلوب من يشاء من عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء»
درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الرزاق بن همام الصنعاني، ليس بحجة، وشيعي
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
110- عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد، قال: «أرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض بناته، أن صبيا لها، ابنا، أو ابنة، قد احتضرت، فاشهدنا، قال: فأرسل إليها يقرأ السلام، ويقول: إن لله ما أخذ، وما أعطى، وكل شيء عنده إلى أجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب، فأرسلت تقسم عليه، فقام وقمنا، فرفع الصبي إلى حجر، أو في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونفسه تقعقع، وفي القوم سعد بن عبادة، وأبي، أحسب، ففاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له سعد: ما هذا يا رسول الله؟ قال: هذه رحمة يضعها الله في قلوب من يشاء من عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء» (1). - وفي رواية: «أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بأميمة ابنة زينب، ونفسها تقعقع، كأنها في شن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لله ما أخذ، ولله ما أعطى، وكل إلى أجل مسمى، فدمعت عيناه، فقال له سعد بن عبادة: يا رسول الله، أتبكي، أولم تنه عن البكاء؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما هي رحمة، جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء» (2). - وفي رواية: «أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم إليه؛ أن ابنا لي قبض، فائتنا، فأرسل يقرئ السلام، ويقول: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب، فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام ومعه سعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ورجال، فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي، ونفسه تتقعقع، قال: حسبته أنه قال: كأنها شن، ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله، ما هذا؟ فقال: هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء» (3). - وفي رواية: «عن أسامة، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، إذ جاءه رسول إحدى بناته، وعنده سعد، وأبي بن كعب، ومعاذ؛ أن ابنها يجود بنفسه، فبعث إليها: لله ما أخذ، ولله ما أعطى، كل بأجل، فلتصبر ولتحتسب» (1). - وفي رواية: «عن أسامة بن زيد، قال: كان ابن لبعض بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي، فأرسلت إليه أن يأتيها، فأرسل إليها؛ أن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده إلى أجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب، فأرسلت إليه، فأقسمت عليه، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقمت معه، ومعه معاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وعبادة بن الصامت، فلما دخلنا ناولوا الصبي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروحه تقلقل في صدره، قال: حسبته قال: كأنها شنة، قال: فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له عبادة بن الصامت: ما هذا يا رسول الله؟ قال: الرحمة التي جعلها الله في بني آدم، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء» (2). أخرجه عبد الرزاق (6670) عن معمر، والثوري. و«ابن أبي شيبة» 3/ 392 (12250) و8/ 341 (25875) قال: حدثنا أبو معاوية. و«أحمد» 5/ 204 (22119) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 5/ 204 (22122) و5/ 206 (22142) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي 5/ 205 (22132) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. و«البخاري» 2/ 79 (1284) قال: حدثنا عبدان، ومحمد (3)، قالا: أخبرنا عبد الله. وفي 7/ 117 (5655) قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا شعبة. وفي 8/ 123 (6602) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا إسرائيل. وفي 8/ 133 (6655) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. وفي 9/ 115 (7377) قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي 9/ 133 (7448) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد. وفي «الأدب المفرد» (512) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد. و«مسلم» 3/ 39 (2090) قال: حدثنا أبو كامل الجحدري، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي (2091) قال: وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا ابن فضيل (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية. و«ابن ماجة» (1588) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا عبد الواحد. و«أبو داود» (3125) قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة. و«النسائي» 4/ 21، وفي «الكبرى» (2007) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله. و«ابن حبان» (461) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، قال: حدثنا هشام بن حسان. وفي (3158) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن خازم. عشرتهم (معمر، وسفيان الثوري، ومحمد بن خازم، أبو معاوية، وشعبة، وعبد الله بن المبارك، وإسرائيل بن يونس، وحماد بن زيد، وعبد الواحد بن زياد، وابن فضيل، وهشام بن حسان) عن عاصم بن سليمان الأحول، عن أبي عثمان، فذكره (1). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: أبو عثمان هو النهدي، اسمه عبد الرحمن بن مل. 110م- عن أبي المليح، عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما جعل الله ميتة عبد بأرض، إلا جعل له بها حاجة». أخرجه عبد الرزاق (20996) عن معمر، عن أيوب، عن أبي المليح (1)، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الرزاق بن همام الصنعاني، ليس بحجة، وشيعي. انظر فوائد الحديث رقم (14). ـ رواه إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، وحماد بن زيد، عن أيوب السختياني، عن أبي المليح بن أسامة، عن أبي عزة، يسار بن عبد الله الهذلي، رضي الله تعالى عنه، ويأتي، إن شاء الله تعالى، في مسنده، برقم (11565). - كتاب الصيام
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (22119). (2) اللفظ لأحمد (22122). (3) اللفظ للبخاري (1284). (1) اللفظ للبخاري (6602). (2) اللفظ لابن ماجة (1588)، وفيه أن القائل هو عبادة بن الصامت، والصواب أنه سعد بن عبادة، كما جاء في طرق الحديث، وقد رواه موسى بن إسماعيل، عن عبد الواحد بن زياد، عند البخاري، وفيه القائل سعد بن عبادة، على الصواب. (3) قال المزي: محمد، هو ابن مقاتل. (1) المسند الجامع (109)، وتحفة الأشراف (98)، وأطراف المسند (99). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (671)، وابن أبي شيبة، في «مسنده» (156)، وهناد، في «الزهد» (1324 و1327)، والبزار (2593 و2594)، والطبراني (398)، والبيهقي 4/ 65 و68، والبغوي (1527). (1) تحرف في المطبوع إلى: «عن أبي بلج»، والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الكبير» (461)، من طريق عبد الرزاق، ومن طريق الطبراني أخرجه الضياء في «المختارة» 4/115، وابن كثير في «تفسيره» 6/355، على الصواب. (2) مجمع الزوائد 7/196. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الكبير» (461). (1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للنسائي. (3) المسند الجامع (135)، وتحفة الأشراف (87)، وأطراف المسند (86)، ومجمع الزوائد 3/ 168. والحديث؛ أخرجه البزار، «كشف الأستار» (997)، والبيهقي 4/ 265.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
اسامه بن زيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 315 أسامة بن زيد بن أسلم العدوي مولاهم المدني ضعيف من قبل حفظه من السابعة مات في خلافة المنصور ق (2) [تقريب التهذيب] 316 أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي الأمير أبو محمد وأبو زيد صحابي مشهور مات سنة أربع وخمسين وهو بن خمس وسبعين بالمدينة ع (3) [تقريب التهذيب] 317 أسامة بن زيد الليثي مولاهم أبو زيد المدني صدوق يهم من السابعة مات سنة ثلاث وخمسين وهو بن بضع وسبعين خت م 4 (4) [الكاشف] أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، وسالم، والقاسم، وعنه ابن وهب، والقعنبي، ضعفوه. ق.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٨) ↗عبد الرزاق بن همامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (58) ع عبد الرزاق بن همام الصنعاني الحافظ المشهور متفق على تخريج حديثه وقد نسبه بعضهم إلى التدليس وقد جاء عن عبد الرزاق التبري من التدليس قال حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث فتعلقت بالكعبة فقلت يا رب ما لي أكذب أنا أمدلس أنا أبقية بن الوليد أنا فرجعت إلى البيت فجاؤني ويحتمل أن يكون نفي الاكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية (3) [الكاشف] عبد الرزاق بن همام بن نافع الحافظ أبو بكر الصنعاني أحد الأعلام عن ابن جريج ومعمر وثور وعنه أحمد وإسحاق والرمادي والدبري صنف التصانيف مات عن خمس وثمانين سنة في 211. ع (4) [رجال الحديث] - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم، أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة، وله خمس وثمانون. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الرزاق بن همام الصنعاني، ليس بحجة، وشيعي. انظر فوائد الحديث رقم (14). ـ قال أبو زرعة الرازي, عبيد الله بن عبد الكريم: حدثنا عبد الله بن محمد المسندي، قال: ودعت ابن عيينة, قلت: أريد عبد الرزاق؟ قال: أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا. «الضعفاء» للعقيلي 4/ 46.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗ليس بحجهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] ليس بحجة. منكر الحديث. (2) [رجال الحديث] ليس بحجة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٣) ↗