صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/١٢٤، ح ٦٦٠٦)
حدثنا حبان بن موسى، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل ممن معه يدعي الإسلام:
«هذا من أهل النار» فلما حضر القتال قاتل الرجل من أشد القتال، وكثرت به الجراح فأثبتته، فجاء رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أرأيت الرجل الذي تحدثت أنه من أهل النار، قد قاتل في سبيل الله من أشد القتال، فكثرت به الجراح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أما إنه من أهل النار» فكاد بعض المسلمين يرتاب، فبينما هو على ذلك إذ وجد الرجل ألم الجراح، فأهوى بيده إلى كنانته فانتزع منها سهما فانتحر بها، فاشتد رجال من المسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله صدق الله حديثك، قد انتحر فلان فقتل نفسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا بلال، قم فأذن: لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر "
درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: قال صالح، ويونس: عن الزهري، عن سعيد، مرسل وهو مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، فلم يحصل له من التلقي بالقبول ما حصل لسائر الكتاب؛ انظر الكلام عليه وجواب ابن حجر في «هدي الساري» أدناه.
منزلته عند البخاري
هذا الحديث مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، وقد ذكره ابن حجر في «هدي الساري» (الفصل الثامن) وأجاب عنه:
الحديث الخامس والستون قال أبو علي الجياني أخرج البخاري حديث شعيب عن الزهري أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال شهدنا خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل ممن يدعي الإسلام هذا من أهل النار الحديث قال وتابعه معمر وقال شعيب عن يونس عن الزهري أخبرني بن المسيب وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب أن أبا هريرة قال وقال بن المبارك عن الزهري عن سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني مرسلا وتابعه صالح عن الزهري وقال الزبيدي أخبرني الزهري أن عبد الرحمن بن كعب أخبره عن عبد الله بن كعب قال حدثني من شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر قال الزهري وأخبرني عبد الله بن عبد الله وسعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم انتهى قال وكلامه فيه اختصار وحذف لا يفهم المراد منه وفيه وهم في قوله قال الزهري وأخبرني عبد الله بن عبد الله وسعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن عبد الله بن عبد الله لا يعرف والصواب إن شاء الله عبد الرحمن بن عبد الله وهو بن كعب قال وكنت أظن أن الوهم فيه ممن دون البخاري إلى أن رأيته في التاريخ قد ساقه كما ساقه في الصحيح سواء قلت الخطب فيه يسير من سبق القلم من عبد الرحمن إلى عبد الله على أن يعقوب بن سفيان وافق البخاري على سياقه له فرواه عن شيخه الذي أخرجه عنه في التاريخ وهو إسحاق بن العلاء بن زريق فلعل الوهم فيه منه والله أعلم ثم ساق من حديث الزهري لمحمد بن يحيى الذهلي طرق حديث شعيب ومعمر وصالح كما قال البخاري ثم ساق حديث الزبيدي عن الزهري أن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب أخبره أن عمه عبيد الله بن كعب قال أخبرني من شهد فذكر الحديث إلى قوله قد صدق الله حديثك قد انتحر فلان فقتل نفسه قال الزهري وأخبرني عبد الرحمن بن عبد الله وسعيد بن المسيب قالا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا بلال قم فأذن إنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن الحديث قال الذهلي فمعمر وشعيب ساقا الحديث كله وميزه الزبيدي …الموضع في «هدي الساري» ↗
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
15837- عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: «شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، لرجل ممن معه يدعي الإسلام: هذا من أهل النار، فلما حضر القتال قاتل الرجل من أشد القتال، وكثرت به الجراح فأثبتته، فجاء رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أرأيت الذي تحدثت أنه من أهل النار، قد قاتل في سبيل الله من أشد القتال، فكثرت به الجراح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما إنه من أهل النار، فكاد بعض المسلمين يرتاب، فبينما هو على ذلك، إذ وجد الرجل ألم الجراح، فأهوى بيده إلى كنانته، فانتزع منها سهما، فانتحر بها، فاشتد رجال من المسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، صدق الله حديثك، قد انتحر فلان فقتل نفسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بلال قم فأذن، لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر» (1). - وفي رواية: «إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر» (2). - وفي رواية: «شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر، أو قال: لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر، قال لرجل ممن كان معه يدعي الإسلام: هذا من أهل النار، فلما حضر القتال قاتل، فأصابته جراح، فقيل: قد مات، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل: الرجل الذي قلت هو من أهل النار، فإنه قاتل اليوم قتالا شديدا، وقد مات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إلى النار، فكأن بعض الناس ارتاب، قال: فبينا هم كذلك إذ قيل: لم يمت، ولكن به جراح شديدة، فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح، فقتل نفسه، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: الله أكبر، أشهد أني عبد الله ورسوله، ثم أمر بلالا فنادى: لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر. قال معمر: وأخبرني من سمع الحسن يقول، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يؤيد هذا الدين بمن لا خلاق له» (1). ـ في رواية مسلم: «شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا». ـ وفي رواية ابن حبان: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بحنين». أخرجه عبد الرزاق (9573) عن معمر. و «أحمد» 2/ 309 (8076) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي (8077) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «الدارمي» (2676) قال: أخبرنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب. و «البخاري» 4/ 88 (3062) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب (ح) وحدثني محمود بن غيلان، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي 5/ 169 (4203) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. قال البخاري: تابعه معمر، عن الزهري. وفي 8/ 154 (6606) قال: حدثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا معمر. و «مسلم» 1/ 73 (220) قال: حدثنا محمد بن رافع، وعبد بن حميد، جميعا عن عبد الرزاق، قال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و «النسائي» في «الكبرى» (8833) قال: أخبرني عمران بن بكار بن راشد، قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «ابن حبان» (4519) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. كلاهما (معمر بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، فذكره (1). • أخرجه البخاري 5/ 169 (4204) قال: وقال شبيب: عن يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني ابن المسيب، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، أن أبا هريرة قال: «شهدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر». قال البخاري: وقال ابن المبارك: عن يونس، عن الزهري، عن سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم. تابعه صالح، عن الزهري. وقال الزبيدي: أخبرني الزهري، أن عبد الرحمن بن كعب أخبره، أن عبيد الله بن كعب، قال: أخبرني من شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر. قال الزهري: وأخبرني عبيد الله بن عبد الله، وسعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم. مختصر، وزاد فيه: «عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (8832) قال: أخبرنا عبد الملك بن عبد الحميد، قال: حدثنا أحمد بن شبيب، قال: حدثنا أبي، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر» مختصر. - وأخرجه أحمد 4/ 135 (17350) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان, قال ابن شهاب: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، أنه أخبره بعض من شهد النبي صلى الله عليه وسلم، بخيبر؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لرجل ممن معه: إن هذا لمن أهل النار، فلما حضر القتال، قاتل الرجل أشد القتال، حتى كثرت به الجراح، فأتاه رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، أرأيت الرجل الذي ذكرت أنه من أهل النار، فقد والله قاتل في سبيل الله أشد القتال، وكثرت به الجراح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنه من أهل النار، وكاد بعض الناس أن يرتاب، فبينما هم على ذلك، وجد الرجل ألم الجراح، فأهوى بيده إلى كنانته، فانتزع منها سهما فانتحر به، فاشتد رجل من المسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله، قد صدق الله حديثك، قد انتحر فلان، فقتل نفسه». ـ جعله عن بعض من شهد النبي صلى الله عليه وسلم، بخيبر (1). ـ فوائد: ـ قال البخاري: قال عبد العزيز: حدثنا إبراهيم، عن صالح، عن ابن شهاب، أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، أنه أخبره بعض من شهد النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل معه: هذا من أهل النار، فنحر نفسه. وقال إسحاق بن العلاء: حدثني عمرو بن الحارث، حدثني عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، عن الزهري، أن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال: حدثني من شهد النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. وقال الزهري: وأخبرني عبد الله بن عبد الله، وسعيد بن المسيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال صالح، ويونس: عن الزهري، عن سعيد، مرسل. وقال معمر، وشعيب: عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «التاريخ الكبير» 5/ 307. ـ وقال الدارقطني: يرويه الزهري واختلف عنه؛ فرواه معمر، وشعيب، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة. ورواه عقيل، ويونس، عن الزهري، عن ابن المسيب، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبي هريرة. ورواه صالح بن كيسان، وسفيان بن حسين؛ فقال صالح: عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عمن شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك. وقال سفيان بن حسين: عن الزهري، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا. ويشبه أن يكون صوابه، عن الزهري، عن ابن المسيب، مرسلا. وعن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن أبي هريرة. وقد قال فيه قائل: عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، ووهم فيه. «العلل» (1698).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (6606). (2) اللفظ للدارمي. (1) اللفظ لعبد الرزاق، «المصنف». (1) المسند الجامع (14638)، وتحفة الأشراف (13158 و13173 و13277 و13600)، وأطراف المسند (9511). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (133 و134)، والبيهقي 8/ 197 و9/ 36، والبغوي (2526). (1) المسند الجامع (15547)، وأطراف المسند (11084)، ومجمع الزوائد 7/ 214. والحديث؛ أخرجه البخاري، في «التاريخ الكبير» 5/ 307.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سعيد بن المسيبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2396 سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار من كبار الثانية اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل وقال بن المديني لا أعلم في التابعين أوسع علما منه مات بعد التسعين وقد ناهز الثمانين ع (2) [الكاشف] سعيد بن المسيب بن حزن الإمام أبو محمد المخزومي أحد الأعلام وسيد التابعين عن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤١) ↗عبد الرزاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4061 عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد صدوق من العاشرة د (2) [تقريب التهذيب] 4062 عبد الرزاق بن عمر الدمشقي أبو بكر الثقفي متروك الحديث عن الزهري لين في غيره من الثامنة تمييز (3) [تقريب التهذيب] 4063 عبد الرزاق بن عمر البزيعي بموحدة مفتوحة وزاي صدوق من العاشرة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗ابن رافعحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] * - ابن رافع بن خديج، عن أبيه، وعنه مجاهد. [= 2617، 5949]. (2) [الكاشف] ابن رافع، عن جابر، في إحياء الأرض، وعنه هشام بن عروة، وعبيد الله بن عبد الرحمن. س. [= 3566]. (3) [رجال الحديث] • ابن رافع بن خديج، عن أبيه، في النهي عن المزارعة، له ولدان هرير، وعباية، تقدما. (م س). • ابن رافع، عن جابر، هو عبيد الله بن عبد الرحمن. • ابن أبي رافع، عن علي، هو عبيد الله. • ابن أبي رافع، عن عبد الله بن جعفر، هو عبد الرحمن. (4) [رجال الحديث] • ابن رافع، عن جابر، هو عبيد الله بن عبد الرحمن. • ابن أبي رافع، عن علي، هو عبيد الله. • ابن أبي رافع، عن عبد الله بن جعفر، هو عبد الرحمن. • ابن رباح الأنصاري، اسمه عبد الله.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٧٧) ↗معمر بن راشدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6809 معمر بن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري نزيل اليمن ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة من كبار السابعة مات سنة أربع وخمسين وهو بن ثمان وخمسين سنة ع (2) [الكاشف] معمر بن راشد أبو عروة الأزدي مولاهم، عالم اليمن، عن الزهري، وهمام، وعنه غندر، وابن المبارك، وعبد الرزاق، قال معمر: طلبت العلم سنة مات الحسن ولي أربع عشرة سنة، وقال أحمد: لا تضم معمرا إلى أحد إلا وجدته يتقدمه، كان من أطلب أهل زمانه للعلم، وقال عبد الرزاق: سمعت منه عشرة آلاف، توفي في رمضان 153. ع. (3) [رجال الحديث] - معمر بن راشد، الأزدي، مولاهم، أبو عروة، البصري، نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. (ع). _فوائد/__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤١) ↗ابن شهاب الزهريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗