البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/١٢٢، ح ٦٥٩٤)

حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك، حدثنا شعبة، أنبأني سليمان الأعمش، قال: سمعت زيد بن وهب، عن عبد الله، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق المصدوق، قال:

" إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما، ثم علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع: برزقه وأجله، وشقي أو سعيد، فوالله إن أحدكم - أو: الرجل - يعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها غير باع أو ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة، فيدخلها. وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها غير ذراع أو ذراعين، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها " قال آدم: «إلا ذراع»

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ، اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا أَبِي وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ قَالُوا حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٠٤٢، ح ٢٦٤٣) ↗

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: علّقه البخاري (بلا إسناد متصل)

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

ع زيد بن وهب الجهني أبو سليمان الكوفي — من كبار التابعين رحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبض وهو في الطريق قال زهير بن معاوية عن الأعمش إذا حدثك زيد بن وهب عن أحد فكأنك سمعته من الذي حدثك عنه وثقه بن معين وبن خراش وبن سعد والعجلي وجمهور الأئمة وشذ يعقوب بن سفيان الفسوي فقال في حديثه خلل كثير ثم ساق من روايته قول عمر في حديثه يا حذيفة بالله أنا من المنافقين قال الفسوي وهذا محال قلت هذا تعنت زائد وما بمثل هذا تضعف الإثبات ولا ترد الأحاديث الصحيحة فهذا صدر من عمر عند غلبة الخوف وعدم أمن المكر فلا يلتفت إلى هذه الوساوس الفاسدة في تضعيف الثقات والله أعلم ... ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8388- عن زيد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق المصدوق، قال: «إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه في أربعين يوما، أو قال: أربعين ليلة، (قال وكيع: ليلة)، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الله عز وجل إليه الملك بأربع كلمات: عمله، وأجله، ورزقه، وشقي، أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح، فوالذي لا إله غيره، إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيختم له بعمل أهل النار، فيكون من أهلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيختم له بعمل أهل الجنة، فيكون من أهلها» (1). - وفي رواية: «إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما، ثم علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله ملكا، فيؤمر بأربع: برزقه، وأجله، وشقي، أو سعيد، فوالله إن أحدكم، أو الرجل، يعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها غير باع، أو ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة، فيدخلها، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها غير ذراع، أو ذراعين، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار، فيدخلها». قال آدم: إلا ذراع (2). - وفي رواية: «يجمع خلق أحدكم في بطن أمه، أربعين ليلة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله، عز وجل، إليه ملكا من الملائكة، فيقول: اكتب عمله، وأجله، ورزقه، واكتبه شقيا، أو سعيدا». ثم قال: والذي نفس عبد الله بيده، إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبين الجنة غير ذراع، ثم يدركه الشقاء، فيعمل بعمل أهل النار، فيموت، فيدخل النار، ثم قال: والذي نفس عبد الله بيده، إن الرجل ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبين النار غير ذراع، ثم تدركه السعادة، فيعمل بعمل أهل الجنة، فيموت، فيدخل الجنة (1). أخرجه عبد الرزاق (20093) عن الثوري، عن الأعمش. و«الحميدي» (126) قال: حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي، قال: حدثنا الأعمش. و«أحمد» 1/ 382 (3624) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي 1/ 414 (3934) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا فطر، عن سلمة بن كهيل. وفي 1/ 430 (4091) قال: حدثنا يحيى، عن الأعمش (ح) ووكيع، قال: حدثنا الأعمش. و«البخاري» 4/ 111 (3208) قال: حدثنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش. وفي 4/ 133 (3332) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. وفي 8/ 122 (6594) قال: حدثنا أبو الوليد، هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا شعبة، قال: أنبأني سليمان الأعمش. قال البخاري: قال آدم: «إلا ذراع». وفي 9/ 135 (7454) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا الأعمش. و«مسلم» 8/ 44 (6816) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية، ووكيع (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني، واللفظ له، قال: حدثنا أبي، وأبو معاوية، ووكيع، قالوا: حدثنا الأعمش. وفي (6817) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن جرير بن عبد الحميد (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس (ح) وحدثني أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثناه عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة بن الحجاج، كلهم عن الأعمش، بهذا الإسناد. قال في حديث وكيع: «إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة»، وقال في حديث معاذ، عن شعبة: «أربعين ليلة، أربعين يوما»، وأما في حديث جرير، وعيسى: «أربعين يوما». و«ابن ماجة» (76) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، ومحمد بن فضيل، وأبو معاوية (ح) وحدثنا علي بن ميمون الرقي، قال: حدثنا أبو معاوية، ومحمد بن عبيد، عن الأعمش. و«أبو داود» (4708) قال: حدثنا حفص بن عمر النمري، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، المعنى واحد، والإخبار في حديث سفيان، عن الأعمش. و«الترمذي» (2137) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي (2137م1) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا الأعمش. وفي (2137م2) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش. و«النسائي» في «الكبرى» (11182) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن فطر، عن سلمة بن كهيل (ح) وحدثنا شريك، عن الأعمش. و«أبو يعلى» (5157) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. و«ابن حبان» (6174) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا أبو الوليد، وشعيث بن محرز، قالا: حدثنا شعبة، عن سليمان الأعمش. كلاهما (سليمان الأعمش، وسلمة بن كهيل) عن زيد بن وهب، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وهذا حديث حسن صحيح. وقال أيضا: وسمعت أحمد بن الحسن، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما رأيت بعيني مثل يحيى بن سعيد القطان. وهذا حديث حسن صحيح، وقد رواه شعبة، والثوري، عن الأعمش، نحوه. ـ قلنا: صرح الأعمش بالتحديث في روايات: يحيى، ووكيع، عند أحمد، وحفص، وشعبة، عند البخاري، وسفيان، عند أبي داود، ويحيى بن سعيد، عند الترمذي.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (4091). (2) اللفظ للبخاري (6594). (1) اللفظ لأحمد (3934). (1) المسند الجامع (8978)، وتحفة الأشراف (9228)، وأطراف المسند (5498). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (296)، وابن أبي عاصم (175)، والبزار (1766 و1767)، والطبراني، في «الأوسط» (1717 و4559)، والبيهقي 7/ 421 و10/ 266، والبغوي (71).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٨/٢١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

زيد بن وهبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2159 زيد بن وهب الجهني أبو سليمان الكوفي مخضرم ثقة جليل لم يصب من قال في حديثه خلل مات بعد الثمانين وقيل سنة ست وتسعين ع (2) [الكاشف] زيد بن وهب الجهني هاجر ففاته رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم بأيام وله عن عمر وأبي ذر وعنه الأعمش وحصين مات 96 وقيل بضع وثمانين ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٥) ↗
عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗
جرير بن عبد الحميدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 916 جرير بن عبد الحميد بن قرط بضم القاف وسكون الراء بعدها طاء مهملة الضبي الكوفي نزيل الري وقاضيها ثقة صحيح الكتاب قيل كان في آخر عمره يهم من حفظه مات سنة ثمان وثمانين وله إحدى وسبعون سنة ع (2) [الكاشف] جرير بن عبد الحميد الضبي القاضي، عن منصور، وحصين، وعبد الملك بن عمير، وعنه أحمد، وإسحاق، وابن معين، وله مصنفات، مات 188. ع. (3) [رجال الحديث] - جرير بن عبد الحميد بن قرط، الضبي، الكوفي، نزيل الري وقاضيها، ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه، مات سنة ثمان وثمانين، وله إحدى وسبعون سنة. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 756 - جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي، أبو عبد الله الرازي، القاضي. • وثقه الدارقطني. «الإلزامات والتتبع» . صفحة 237 و238. • وقال الدارقطني: يقال إن جريرا اختلف عليه صحيفة عاصم من صحيفة أشعث بن سوار. «العلل» 4 الورقة 28. • وقال من الثقات الحفاظ. «العلل» 5 الورقة 129.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٩) ↗
عيسي بن يونسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5340 عيسى بن يونس بن أبان الفاخوري أبو موسى الرملي صدوق ربما أخطأ من الحادية عشرة لم يصح أن أبا داود روى له س ق (2) [تقريب التهذيب] 5341 عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي بفتح المهملة وكسر الموحدة أخو إسرائيل كوفي نزل الشام مرابطا ثقة مأمون من الثامنة مات سنة سبع وثمانين وقيل سنة إحدى وتسعين ع (3) [تقريب التهذيب] 5342 عيسى بن يونس الطرسوسي صدوق من الحادية عشرة د

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٤١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٠٤٢، ح ٢٦٤٣)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٢٢٩، ح ٤٧٠٨)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٣٥، ح ٧٦)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗