البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/١٠٨، ح ٦٥١٨)

حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال النبي صلى الله عليه وسلم:

«يصعق الناس حين يصعقون، فأكون أول من قام، فإذا موسى آخذ بالعرش، فما أدري أكان فيمن صعق» رواه أبو سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، فلم يحصل له من التلقي بالقبول ما حصل لسائر الكتاب؛ انظر الكلام عليه وجواب ابن حجر في «هدي الساري» أدناه.

منزلته عند البخاري

هذا الحديث مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، وقد ذكره ابن حجر في «هدي الساري» (الفصل الثامن) وأجاب عنه:

الحديث السابع بعد المائة قال البخاري وقال الماجشون عن عبد الله بن الفضل عن أبي سلمة عن أبي هريرة في حديث أوله لا تفاضلوا بين الأنبياء فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق فإذا موسى آخذ بالعرش اختصره وتعقبه أبو مسعود بأن المعروف رواية الماجشون عن عبد الله بن الفضل عن الأعرج عن أبي هريرة وقد تكلمنا عليه في الفصل الذي مضى في أحكام التعليق بما يغني عن الإعادة…
الموضع في «هدي الساري» ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

خمستهم (أبو كامل، مظفر بن مدرك، ويحيى، وعبد العزيز، ويعقوب، ويونس) عن إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكراه. - وأخرجه البخاري 4/ 192 (3408) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 9/ 170 (7472) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق. و «مسلم» 7/ 101 (6230) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وأبو بكر بن إسحاق، قالا: أخبرنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. كلاهما (شعيب بن أبي حمزة، وابن أبي عتيق) عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، رضي الله عنه، قال: «استب رجل من المسلمين، ورجل من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمدا صلى الله عليه وسلم، على العالمين، في قسم يقسم به، فقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فرفع المسلم عند ذلك يده، فلطم اليهودي، فذهب اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره الذي كان من أمره وأمر المسلم، فقال: لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون، فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي، أو كان ممن استثنى الله» (1). جعله من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب. - وأخرجه ابن أبي شيبة 11/ 455 (32344) قال: حدثنا علي بن مسهر. و «أحمد» 2/ 450 (9820) قال: حدثنا يزيد. و «ابن ماجة» (4274) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مسهر. و «الترمذي» (3245) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عبدة بن سليمان. و «ابن حبان» (7311) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد. أربعتهم (علي، ويزيد بن هارون، وعبدة، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: «قال يهودي بسوق المدينة: والذي اصطفى موسى على البشر، قال: فلطمه رجل من الأنصار، فقال: أتقول هذا ورسول الله صلى الله عليه وسلم فينا؟! قال: فأتى اليهودي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون}، قال: فأكون أول من يرفع راسه، فإذا موسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أرفع راسه قبل، أو كان ممن استثنى الله، ومن قال: إني خير من يونس بن متى فقد كذب» (1). - وفي رواية: «أن رجلا من الأنصار سمع رجلا من اليهود، وهو يقول: والذي اصطفى موسى على البشر، فرفع يده فلطمه، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال الأنصاري: يا رسول الله، إنه قال: والذي اصطفى موسى على البشر، وأنت نبينا، فقال صلى الله عليه وسلم: ينفخ في الصور، فيصعق من في السماوات، ومن في الأرض إلا من شاء الله، ثم ينفخ فيه أخرى، فأكون أول من رفع راسه، فإذا موسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أكان ممن استثنى الله، أم رفع راسه قبلي، ومن قال: أنا خير من يونس بن متى فقد كذب» (2). ليس فيه: «عبد الرحمن الأعرج». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. - وأخرجه البخاري 4/ 193 (3414) قال: حدثنا يحيى بن بكير، عن الليث، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل. وفي 8/ 134 (6518) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: حدثنا أبو الزناد. و «مسلم» 7/ 100 (6227) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا حجين بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي. وفي (6228) قال: وحدثنيه محمد بن حاتم، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، بهذا الإسناد سواء. و «النسائي» في «الكبرى» (11394) قال: أخبرنا موسى (1)، قال: أخبرنا الحسن بن محمد، عن شبابة، قال: أخبرني عبد العزيز، عن عبد الله بن الفضل. كلاهما (عبد الله بن الفضل، وأبو الزناد، عبد الله بن ذكوان) عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: «بينما يهودي يعرض سلعة له، أعطي بها شيئا كرهه، أو لم يرضه ـ شك عبد العزيز ـ قال: لا، والذي اصطفى موسى، عليه السلام، على البشر، قال: فسمعه رجل من الأنصار فلطم وجهه، قال: تقول: والذي اصطفى موسى، عليه السلام، على البشر، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، بين أظهرنا؟! قال: فذهب اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أبا القاسم، إن لي ذمة وعهدا، وقال: فلان لطم وجهي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم لطمت وجهه؟ قال: قال يا رسول الله: والذي اصطفى موسى، عليه السلام، على البشر، وأنت بين أظهرنا، قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى عرف الغضب في وجهه، ثم قال: لا تفضلوا بين أنبياء الله، فإنه ينفخ في الصور، فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله، قال: ثم ينفخ فيه أخرى، فأكون أول من بعث، أو في أول من بعث، فإذا موسى، عليه السلام، آخذ بالعرش، فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور، أو بعث قبلي، ولا أقول إن أحدا أفضل من يونس بن متى، عليه السلام» (1). - وفي رواية: «يصعق الناس حين يصعقون، فأكون أول من قام، فإذا موسى آخذ بالعرش، فما أدري أكان فيمن صعق» (2). ليس فيه: «أبو سلمة بن عبد الرحمن» (3). ـ قال البخاري (6518): رواه أبو سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري واختلف عنه؛ فرواه شعيب بن أبي حمزة، وعقيل، ومحمد بن أبي عتيق، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. وخالفهم إبراهيم بن سعد، فرواه عن الزهري، عن أبي سلمة، وعبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة. وقد روى هذا الحديث عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة الهاشمي، وأبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. والقولان صحيحان والله أعلم. «العلل» (1417).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (3408). (1) اللفظ لأحمد (9820). (2) اللفظ لابن حبان. (1) قال المزي: موسى، عن الحسن بن محمد الزعفراني، وعنه النسائي، في «التفسير»، حديث عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ لا تفضلوا بين أنبياء الله، يحتمل أن يكون موسى بن سعيد الدنداني، والله أعلم. «تهذيب الكمال» 29/ 175. ـ وفي «تحفة الأشراف» (13939)، قال المزي: النسائي، في التفسير، عن الحسن بن محمد، عن شبابة بن سوار، عن عبد العزيز، به، مختصرا؛ لا تفضلوا بين الأنبياء، فإنه ينفخ في الصور، فأكون أول من بعث فإذا موسى ... الحديث. قال المزي: في كتاب أبي القاسم، يعني ابن عساكر: عن موسى، عن الحسن بن محمد، وقوله: «عن موسى» زيادة لا حاجة إليها، والله أعلم. (1) اللفظ لمسلم (6227). (2) اللفظ للبخاري (6518). (3) المسند الجامع (14706 و14707)، وتحفة الأشراف (13150 و13245 و13774 و13939 و13956 و15062 و15076)، وأطراف المسند (10768). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2487)، والبزار (7684 و7938)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (3027)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 5/ 492 و493، والبغوي (4302).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/٧٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو كاملحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو كامل البغدادي مظفر بن مدرك تقدم (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو كامل الجحدري هو فضيل بن حسين تقدم (3) [رجال الحديث] • أبو كامل البغدادي، مظفر بن مدرك. • أبو كامل الجحدري، هو فضيل بن حسين. (4) [رجال الحديث] • أبو كامل الجحدري، هو فضيل بن حسين.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٨) ↗
مظفر بن مدركحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] مظفر بن مدرك أبو كامل الحافظ البغدادي، أصله من خراسان، عن عاصم بن محمد العمري، وشيبان، وعنه أحمد، ومحمد المخرمي، قال أحمد: ليس فيهم مثله، بصير بالحديث متقن، وقال يحيى: كنت آخذ هذا الشأن عنه، قل من رأيت يشبهه، وكان من الصالحين، توفي 207. س. (2) [رجال الحديث] - مظفر بن مدرك الخراساني، أبو كامل، نزيل بغداد، ثقة متقن، كان لا يحدث إلا عن ثقة، من صغار التاسعة، مات سنة سبع ومئتين، وقد ذكره ابن عدي وغيره في شيوخ البخاري، وهو وهم، فإنه لم يلحقه. (ف س). ثقة. تلك المكارم. (3) [أقوال الإمام أحمد] 3147 - مظفر بن مدرك الخرساني، أبو كامل، نزيل بغداد. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: كان من أصحاب الحديث ببغداد هو (يعني الهيثم بن جميل) ، وأبو كامل، وأبو سلمة الخزاعي، وكان الهيثم أحفظ الثلاثة، وكان أبو كامل أتقن للحديث منه. «العلل» (1144 و4229) . • وقال عبد الله: قال أبي: سمعت أبا كامل مظفر بن مدرك منذ نحو أربعن سنة، قال: وكان له وقار وهيئة، ومن أصحاب الحديث. قال أبي: كان أبو كامل من أصحاب الحديث، لما قدم شريك قالوا لا نرضى أحدا يسأله غير أبي كامل، وكان يعد يومئذ من أهل الفضل، وكان ابن مهدي يق (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 4370- مظفر بن مدرك الخراساني، أبو كامل الحافظ، سكن بغداد.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٢٧٢) ↗
ابراهيم بن سعدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 177 إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إسحاق المدني نزيل بغداد ثقة حجة تكلم فيه بلا قادح من الثامنة مات سنة خمس وثمانين ع (2) [تقريب التهذيب] 178 إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني ثقة من الثالثة مات بعد المائة خ م س ق (3) [الكاشف] إبراهيم بن سعد الزهري العوفي، أبو إسحاق المدني، عن أبيه، والزهري، وعنه ابن مهدي، وأحمد ولوين، وخلق، توفي 183، وكان من كبار العلماء. ع. (4) [الكاشف] إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص الزهري، عن أبيه، وأسامة بن زيد، وعنه ابن أخته سعد بن إبراهيم، وجماعة. خ م س ق.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٨٩) ↗
ابن شهاب الزهريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗
وعبد الرحمن بن هرمزحاله في كتب الرجال ↗

(1) [أقوال الدارقطني] وعبد الرحمن بن هرمز، يكنى أبا داود، وهما أعرجان، وجميعا يرويان عن أبي هريرة. «العلل» 8 225.

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ٢/٤٠٨) ↗
ابو اليمانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو اليمان هو الحكم بن نافع تقدم (2) [تقريب التهذيب] 8456 أبو اليمان الرحال المدني اسمه كثير بن يمان ويقال بن جريج مستور من السابعة د (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو اليمان هو معلى بن راشد النبال (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو اليمان الهوزني هو عبد الله بن عامر بن لحي تقدما

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٥) ↗
شعيب بن ابي حمزهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2798 شعيب بن أبي حمزة الأموي مولاهم واسم أبيه دينار أبو بشر الحمصي ثقة عابد قال بن معين من أثبت الناس في الزهري من السابعة مات سنة اثنتين وستين أو بعدها ع (2) [الكاشف] شعيب بن أبي حمزة الحافظ أبو بشر الحمصي مولى بني أمية عن نافع والزهري وابن المنكدر وعنه ابنه بشر وأبو اليمان وعلي بن عياش فعنده عن الزهري ألف وسبعمائة حديث وكان بديع الخط قال ابن معين: كتب عن الزهري إملاء للسلطان مات 163. ع (3) [رجال الحديث] - شعيب بن أبي حمزة الأموي مولاهم، واسم أبيه دينار، أبو بشر الحمصي، ثقة عابد، قال ابن معين: من أثبت الناس في الزهري، من السابعة، مات سنة اثنتين وستين، أو بعدها. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1629 - شعيب بن أبي حمزة، دينار، الأموي، مولاهم، أبو بشر الحمصي. • قال الدارقطني: من الثقات. «تهذيب الكمال» 19 (3634) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٧) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗