البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/١٠٤، ح ٦٤٩٦)

حدثنا محمد بن سنان، حدثنا فليح بن سليمان، حدثنا هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة» قال: كيف إضاعتها يا رسول الله؟ قال: «إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة»

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث، فقال بعض القوم: سمع فكره ما قال، وقال بعضهم: بل لم يسمع، حتى إذا قضى حديثه، قال: أين السائل عن الساعة؟ فقال: ها أنا ذا يا رسول الله، قا

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

احتجّ بهع فليح بن سليمان الخزاعي أو الأسلمي أبو يحيى المدني ويقال — كان اسمه عبد الملك وفليح لقب مشهور من طبقة مالك احتج به البخاري وأصحاب السنن وروى له مسلم حديثا واحدا وهو حديث الإفك وضعفه يحيى بن معين والنسائي وأبو داود وقال الساجي هو من أهل الصدق وكان يهم وقال الدارقطني مختلف فيه ولا بأس به وقال بن عدي له أحاديث صالحة مستقيمة وغرائب وهو عندي لا بأس به قلت لم يعتمد عليه البخاري اعتماده على مالك وبن عيينة وأضرابهما وإنما أخرج له أحاديث أكثرها في المناقب وبعضها في الرقاق ... ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

15861- عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: «بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في مجلسه يحدث القوم حديثا، إذ جاء أعرابي، فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث، فقال بعض القوم: سمع فكره ما قال، وقال بعضهم: بل لم يسمع، حتى إذا قضى حديثه، قال: أين السائل عن الساعة؟ فقال: ها أنا ذا يا رسول الله، قال: إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة، قال: يا رسول الله، كيف، أو ما إضاعتها؟ قال: إذا توسد الأمر غير أهله فانتظر الساعة». وقال سريج: «إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة» (1). - وفي رواية: «إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة، قال: كيف إضاعتها يا رسول الله؟ قال: إذا أسند الأمر إلى غير أهله، فانتظر الساعة» (2). أخرجه أحمد 2/ 361 (8714) قال: حدثنا يونس، وسريج. و «البخاري» 1/ 23 (59) قال: حدثنا محمد بن سنان (ح) وحدثني إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا محمد بن فليح. وفي 8/ 129 (6496) قال: حدثنا محمد بن سنان. و «ابن حبان» (104) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عثمان بن عمر. خمستهم (يونس بن محمد، وسريج بن النعمان، ومحمد بن سنان، ومحمد بن فليح، وعثمان بن عمر) عن فليح بن سليمان، قال: حدثنا هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، فذكره (3).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري (6496). (3) المسند الجامع (15236)، وتحفة الأشراف (14233)، وأطراف المسند (10069). والحديث؛ أخرجه البيهقي 10/ 118، البغوي (4232).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/٦) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗