صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/١٠١، ح ٦٤٨٠)
حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن بعمله، فقال لأهله: إذا أنا مت فخذوني فذروني في البحر في يوم صائف، ففعلوا به، فجمعه الله ثم قال: ما حملك على الذي صنعت؟ قال: ما حملني إلا مخافتك، فغفر له "
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3722- عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «كان رجل ممن كان قبلكم، يسيء الظن بعمله، فلما حضرته الوفاة، قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اطحنوني، ثم اذروني في البحر، فإن الله إن يقدر علي، لم يغفر لي، قال: فأمر الله، عز وجل، الملائكة فتلقت روحه، قال له: ما حملك على ما فعلت؟ قال: يا رب، ما فعلت إلا من مخافتك، فغفر الله له» (1). - وفي رواية: «كان رجل، ممن كان قبلكم، يسيء الظن بعمله، فقال لأهله: إذا أنا مت فخذوني، فذروني في البحر، في يوم صائف، ففعلوا به، فجمعه الله، ثم قال: ما حملك على الذي صنعت؟ قال: ما حملني إلا مخافتك، فغفر له» (2). - وفي رواية: «إن رجلا حضره الموت، فلما يئس من الحياة، أوصى أهله: إذا أنا مت، فاجمعوا لي حطبا كثيرا، وأوقدوا فيه نارا، حتى إذا أكلت لحمي، وخلصت إلى عظمي، فامتحشت، فخذوها فاطحنوها، ثم انظروا يوما راحا، فاذروه في اليم، ففعلوا، فجمعه، فقال له: لم فعلت ذلك؟ قال: من خشيتك، فغفر الله له. قال عقبة بن عمرو: وأنا سمعته يقول ذاك، وكان نباشا» (3). - وفي رواية: «عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: توفي رجل، كان نباشا، فقال لولده: أحرقوني، ثم اسحقوني، فذزوني في الريح، فسئل: ما صنعت؟ قال: مخافتك يا رب، قال: فغفر له» (1). - وفي رواية: «عن ربعي بن حراش، عن حذيفة؛ ... ورجل آخر أمر أهله، إذا مات، أن يحرقوه، ثم يطحنوه، ثم يذرونه في يوم ريح عاصف، ففعلوا ذلك به، فجمع إلى ربه، عز وجل، فقال له: ما حملك على هذا؟ قال: يا رب، لم يكن عبد أعصى لك مني، فرجوت أن أنجو، قال الله، عز وجل: تجاوزوا عن عبدي، فغفر له. قال أبو مسعود: هكذا سمعته من في رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). أخرجه أحمد 4/ 118 (17191) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا أبو مالك. وفي 5/ 395 (23745) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير. و«البخاري» 4/ 168 (3452) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا عبد الملك. وفي 4/ 176 (3479) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير. وفي (3479م) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا عبد الملك. وفي 8/ 101 (6480) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. و«النسائي» 4/ 113، وفي «الكبرى» (2218) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا جرير، عن منصور. و«ابن حبان» (651) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير. ثلاثتهم (أبو مالك الأشجعي، وعبد الملك بن عمير، ومنصور بن المعتمر) عن ربعي بن حراش، فذكره. • أخرجه أحمد 5/ 383 (23642) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن ربعي بن حراش، عن أبي مسعود الأنصاري، عن حذيفة، قال (1): قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كان رجل ممن كان قبلكم يعمل بالمعاصي، فلما حضره الموت، قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اطحنوني، ثم ذروني في البحر، في يوم ريح عاصف، قال: فلما مات فعلوا، قال: فجمعه الله، عز وجل، في يده، فقال له: ما حملك على ما صنعت؟ قال: خوفك، قال: فإني قد غفرت لك». زاد فيه: «عن أبي مسعود». - وأخرجه أحمد 5/ 407 (23856و23857) قال: حدثنا مصعب بن سلام، قال: حدثنا الأجلح، عن نعيم بن أبي هند، عن ربعي بن حراش، قال: جلست إلى حذيفة بن اليمان، وإلى أبي مسعود الأنصاري، قال أحدهما للآخر: حدث ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا، بل حدث أنت، فحدث أحدهما صاحبه، وصدقه الآخر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يؤتى، يوم القيامة، برجل قد قال لأهله: إذا أنا مت، فأحرقوني، ثم اطحنوني، ثم استقبلوا بي ريحا عاصفا، فاذروني، فيجمعه الله، تبارك وتعالى، يوم القيامة، فيقول: لم فعلت؟ قال: من خشيتك، قال: فيغفر له». قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للنسائي 4/ 113 (2218). (2) اللفظ للبخاري (6480). (3) اللفظ للبخاري (3452). (1) اللفظ لابن حبان (651). (2) اللفظ لأحمد (17191). (1) في الطبعة الميمنية، ونسخة الظاهرية الخطية: «عن أبي مسعود الأنصاري، وعن حذيفة، قالا»، وفي نسخة القادرية: «وعن حذيفة، قال»، وأثبتناه عن حاشية نسخة الظاهرية، و«جامع المسانيد والسنن» 1/الورقة 291، إذ أفرد ابن كثير ترجمة لأبي مسعود الأنصاري، عن حذيفة، وساق هذا الحديث، و«أطراف المسند» 1/الورقة 69 وقال ابن حجر، بعد أن أورده «عن أبي مسعود الأنصاري، عن حذيفة» كذا قال. (2) المسند الجامع (3364)، وتحفة الأشراف (3312)، وأطراف المسند (2238). والحديث؛ أخرجه البزار (2822 و2851 و2852)، والطبراني 17/ (642 و645 و647 و648)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (6760).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ربعي بن حراشحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1879 ربعي بن حراش بكسر المهملة وآخره معجمة أبو مريم العبسي الكوفي ثقة عابد مخضرم من الثانية مات سنة مائة وقيل غير ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] $ 8795 ربعي بن حراش عن امرأته لم أقف على اسمها وهي مقبولة من الثالثة د س $ 8796 الربيع بن خثيم عن امرأة صحابية كأنها أم أيوب امرأة أبي أيوب س (3) [الكاشف] ربعي بن حراش أبو مريم العبسي، سمع عمر، وابن مسعود، وعنه منصور، وأبو مالك الأشجعي، حجة قانت لله لم يكذب قط، توفي 104. ع. (4) [الكاشف] ربعي بن حراش، عن امرأة، عن أخت حذيفة، واسمها فاطمة. [= 7056].
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٥) ↗يزيد بن هارونحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7789 يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (33) ع يزيد بن هارون الواسطي أحد الاعلام من أتباع التابعين قال ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه (0)
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗ابو عوانهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو عوانة اليشكري هو الوضاح
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٢) ↗ابو مالك الاشجعيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو مالك الأشجعي هو سعد بن طارق (2) [الكاشف] أبو مالك الأشجعي: سعيد بن طارق. [= 6194]. (3) [رجال الحديث] • أبو مالك الأشجعي، هو سعد بن طارق. • أبو مالك الأشعري، هو الحارث بن الحارث. • أبو مالك الأشعري، هو كعب بن عاصم.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٠) ↗