البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٨٧، ح ٦٤٠٩)

حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن، أخبرنا عبد الله، أخبرنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن أبي موسى الأشعري، قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم في عقبة - أو قال: في ثنية - قال: فلما علا عليها رجل نادى، فرفع صوته: لا إله إلا الله والله أكبر، قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته، قال:

«فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا» ثم قال: " يا أبا موسى - أو: يا عبد الله - ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة " قلت: بلى، قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13531- عن أبي عثمان النهدي، عن أبي موسى الأشعري، قال: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، في سفر، فكنا إذا علونا كبرنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، ولكن تدعون سميعا بصيرا، ثم أتى علي وأنا أقول في نفسي: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال: يا عبد الله بن قيس، قل: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة، أو قال: ألا أدلك على كلمة هي كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله» (1). - وفي رواية: «لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، أو قال: لما توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، أشرف الناس على واد، فرفعوا أصواتهم بالتكبير: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اربعوا على أنفسكم، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنكم تدعون سميعا قريبا، وهو معكم، وأنا خلف دابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعني وأنا أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال لي: يا عبد الله بن قيس؟ قلت: لبيك رسول الله، قال: ألا أدلك على كلمة من كنز من كنوز الجنة؟ قلت: بلى يا رسول الله، فداك أبي وأمي، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله» (2). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنا إذا أشرفنا على واد، هللنا وكبرنا، ارتفعت أصواتنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنه معكم، إنه سميع قريب، تبارك اسمه، وتعالى جده» (3). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في غزاة، فجعلنا لا نصعد شرفا، ولا نعلو شرفا، ولا نهبط في واد، إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير، قال: فدنا منا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، فإنكم ما تدعون أصم ولا غائبا، إنما تدعون سميعا بصيرا، إن الذي تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته، يا عبد الله بن قيس، ألا أعلمك كلمة من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله» (1). - وفي رواية: «أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في سفر، فرفعوا أصواتهم بالدعاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنكم تدعون قريبا مجيبا، يسمع دعاءكم ويستجيب، ثم قال: يا عبد الله بن قيس، أو يا أبا موسى، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ لا حول، ولا قوة إلا بالله» (2). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في غزاة، فأسرعنا الأوبة، وأحسنا الغنيمة، فلما أشرفنا على الرزداق جعل الرجل منا يكبر ـ قال: حسبته قال: بأعلى صوته ـ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس، وجعل يقول بيده هكذا ـ ووصف يزيد كأنه يشير ـ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس، إنكم لا تنادون أصم ولا غائبا، إن الذي تنادون دون رؤوس ركائبكم، ثم قال: يا عبد الله بن قيس، أو يا أبا موسى، ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: قل: لا حول ولا قوة إلا بالله» (3). - وفي رواية: «أخذ القوم في عقبة، أو ثنية، فكلما علا رجل عليها نادى: لا إله إلا الله، والله أكبر، والنبي صلى الله عليه وسلم، على بغلة يعرضها في الخيل، فقال: يا أيها الناس، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، ثم قال: يا أبا موسى، أو يا عبد الله بن قيس، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ قال: قلت: بلى، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله» (1). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في سفر، فأشرفنا على واد، فذكر من هوله، فجعل الناس يكبرون ويهللون، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، ورفعوا أصواتهم، فقال: أيها الناس، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنه معكم» (2). - وفي رواية: «كان الناس يكبرون إذا علوا الثنايا، وإذا هبطوا، فكانوا يرفعون أصواتهم رفعا شديدا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، ولكنكم تدعون سميعا بصيرا، إنه معكم، وأمرهم بالسكون» (3). - وفي رواية: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، في غزاة، فلما قفلنا أشرفنا على المدينة، فكبر الناس تكبيرة ورفعوا بها أصواتهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن ربكم ليس بأصم ولا غائب، هو بينكم وبين رؤوس رحالكم، ثم قال: يا عبد الله بن قيس، ألا أعلمك كنزا من كنوز الجنة: لا حول ولا قوة إلا بالله» (4). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في سفر، فأشرف الناس على واد، فجهروا بالتكبير والتهليل: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، (ورفع عاصم صوته)، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، إن الذي تدعون ليس بأصم، إنه سميع قريب، إنه معكم، أعادها ثلاث مرات، قال أبو موسى: فسمعني أقول وأنا خلفه: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال: يا عبد الله بن قيس، ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة؟ قلت: بلى، فداك أبي وأمي، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله» (1). أخرجه عبد الرزاق (9244) عن الثوري، عن عاصم بن سليمان. وفي (9246) قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، وعاصم، أو أحدهما. و«ابن أبي شيبة» 2/ 488 (8550) و10/ 376 (30281) قال: حدثنا ابن فضيل، وأبو معاوية، عن عاصم. وفي 13/ 516 (36409) قال: حدثنا ابن فضيل، عن عاصم. و«أحمد» 4/ 394 (19749) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم، يعني الأحول. وفي 4/ 399 (19804) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن ثابت البناني، وعلي بن زيد، والجريري. وفي 4/ 400 (19808) قال: حدثنا يحيى، عن عثمان بن غياث. وفي 4/ 402 (19828) قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، أبو محمد، قال: حدثنا خالد الحذاء. وفي 4/ 402 (19833) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عثمان بن غياث. وفي 4/ 403 (19834) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم. وفي 4/ 407 (19882) قال: حدثنا يحيى، عن التيمي. وفي 4/ 417 (19983) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا عاصم الأحول. وفي 4/ 418 (19993) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الجريري. و«عبد بن حميد» (542) قال: حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن عاصم الأحول. و«البخاري» 4/ 57 (2992) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم. وفي 5/ 133 (4205) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد، عن عاصم. وفي 8/ 82 (6384) و9/ 117 (7386) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي 8/ 87 (6409) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، أبو الحسن، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا سليمان التيمي. وفي 8/ 125 (6610) قال: حدثني محمد بن مقاتل، أبو الحسن، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا خالد الحذاء. وفي «خلق أفعال العباد» (475) قال: حدثنا به أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا التيمي. و«مسلم» 8/ 73 (6961) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل، وأبو معاوية، عن عاصم. وفي (6962) قال: حدثنا ابن نمير، وإسحاق بن إبراهيم، وأبو سعيد الأشج، جميعا عن حفص بن غياث، عن عاصم، بهذا الإسناد نحوه. وفي (6963) قال: حدثنا أبو كامل، فضيل بن حسين، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زريع، قال: حدثنا التيمي. وفي 8/ 74 (6964) قال: وحدثناه محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، عن أبيه. وفي (6965) قال: حدثنا خلف بن هشام، وأبو الربيع، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي (6966) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الثقفي، قال: حدثنا خالد الحذاء. وفي (6967) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم (1)، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا عثمان، وهو ابن غياث. و«ابن ماجة» (3824) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا جرير، عن عاصم الأحول. و«أبو داود» (1526) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن ثابت، وعلي بن زيد، وسعيد الجريري. وفي (1527) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا سليمان التيمي. وفي (1528) قال: حدثنا أبو صالح، محبوب بن موسى، قال: أخبرنا أبو إسحاق الفزاري، عن عاصم. و«الترمذي» (3461) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا مرحوم بن عبد العزيز العطار، قال: حدثنا أبو نعامة السعدي. و«النسائي» في «الكبرى» (7632) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن عاصم. وفي (7633) قال: أخبرنا محمد بن بشار، عن عبد الوهاب، قال: حدثنا خالد. وفي (7634) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أخبرنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله، عن خالد الحذاء. وفي (8772 و10296 و11363) قال: أخبرنا عبدة بن عبد الله، عن سويد، هو ابن عمرو الكلبي، عن زهير، وهو ابن معاوية، قال: حدثنا عاصم الأحول، ثقة مأمون. وفي (8773) قال: أخبرنا عمرو بن علي، وبشر بن هلال، قالا: حدثنا يحيى، عن سليمان. وفي (10116) قال: أخبرنا هلال بن بشر، قال: حدثنا مرحوم، قال: حدثنا أبو نعامة السعدي. وفي (10294) قال: أخبرنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زريع، قال: حدثنا سليمان التيمي. وفي (10295) وعن محمد بن عبد الأعلى، عن معتمر بن سليمان، عن أبيه. وفي (10310) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا مرحوم بن عبد العزيز، هو العطار، قال: حدثنا أبو نعامة السعدي. و«أبو يعلى» (7252) قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و«ابن خزيمة» (2563) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا مرحوم بن عبد العزيز، قال: حدثنا أبو نعامة السعدي. و«ابن حبان» (804) قال: أخبرنا أحمد بن محمد الحيري، قال: حدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا يحيى القطان، عن سليمان التيمي. تسعتهم (عاصم بن سليمان الأحول، وأيوب بن أبي تميمة السختياني، وثابت بن أسلم البناني، وعلي بن زيد بن جدعان، وسعيد بن إياس الجريري، وعثمان بن غياث، وخالد بن مهران الحذاء، وسليمان بن طرخان التيمي، وأبو نعامة السعدي) عن أبي عثمان النهدي، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وأبو عثمان النهدي اسمه عبد الرحمن بن مل، وأبو نعامة اسمه عمرو بن عيسى (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه أيوب، واختلف عنه؛ فقال ابن عيينة: عن أيوب، عن أبي قلابة، عن زهدم الجرمي، عن أبي موسى. وقيل: عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي موسى، لم يذكر بينهما أحدا قصة اليمين فقط. وقيل: عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي عثمان، عن أبي موسى، قصة التكبير فقط. ورواه سليمان التيمي، وأبو نعامة السعدي، عن أبي عثمان، عن أبي موسى قصة التكبير فحسب وفي آخره: ألا أعلمك كلمة من كنوز الجنة: لا حول ولا قوة إلا بالله. «العلل» (1322).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (6384) .... (2) اللفظ للبخاري (4205). (3) اللفظ للبخاري (2992). (1) اللفظ لأحمد (19828). (2) اللفظ لأحمد (19834). (3) اللفظ لأحمد (19993). (1) اللفظ لأحمد (19882). (2) اللفظ لأحمد (19749). (3) اللفظ لعبد الرزاق (9246). (4) اللفظ للترمذي (3461). (1) اللفظ للنسائي (11363). (1) في «تحفة الأشراف»: «إسحاق بن منصور». (1) المسند الجامع (8882)، وتحفة الأشراف (9017)، وأطراف المسند (8951 و8952). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (495)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (618 و619)، والبزار (2990: 2994)، والروياني (543: 546)، والطبراني، في «الدعاء» (1663: 1671)، والبيهقي 2/ 184، والبغوي (1283). (2) قال المزي: كذا قال الترمذي: اسم أبي نعامة السعدي، عمرو بن عيسى، ووهم في ذلك، والصحيح أن اسمه عبد ربه كما قال مسلم وغير واحد، وأما عمرو بن عيسى فهو أبو نعامة العدوي، وهو شيخ آخر، والله أعلم. «تحفة الأشراف».

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٥٦٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

حفص بن غياثحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1430 حفص بن غياث بمعجمة مكسورة وياء ومثلثة بن طلق بن معاوية النخعي أبو عمر الكوفي القاضي ثقة فقيه تغير حفظه قليل في الآخر من الثامنة مات سنة أربع أو خمس وتسعين وقد قارب الثمانين ع (2) [تقريب التهذيب] 1431 حفص بن غياث شيخ يروي عن ميمون بن مهران مجهول من الثامنة تمييز (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (9) ع حفص بن غياث الكوفي القاضي أحد الثقات من أتباع التابعين وصفه أحمد بن حنبل والدارقطني بالتدليس (4) [الكاشف] حفص بن غياث النخعي، قاضي الكوفة، وقاضي الجانب الشرقي، عن عاصم الأحول، ويحيى ابن سعيد، والأعمش، وعنه أحمد، ويحيى، وإسحاق، قال يعقوب بن شيبة: ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه، توفي 194. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٣) ↗
ابو كاملحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو كامل البغدادي مظفر بن مدرك تقدم (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو كامل الجحدري هو فضيل بن حسين تقدم (3) [رجال الحديث] • أبو كامل البغدادي، مظفر بن مدرك. • أبو كامل الجحدري، هو فضيل بن حسين. (4) [رجال الحديث] • أبو كامل الجحدري، هو فضيل بن حسين.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٨) ↗
فضيل بن حسينحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5426 فضيل بن حسين بن طلحة الجحدري أبو كامل ثقة حافظ من العاشرة مات سنة سبع وثلاثين وله أكثر من ثمانين سنة وهو أوثق من عمه كامل بن طلحة خت م د س (2) [الكاشف] فضيل بن حسين أبو كامل الجحدري، ابن أخي كامل بن طلحة، لقي الحمادين، وعنه مسلم، وأبو داود، وزكريا الساجي، والبغوي، وجمع، مات 237. م د س. (3) [رجال الحديث] - فضيل بن حسين بن طلحة الجحدري، أبو كامل، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة سبع وثلاثين، وله أكثر من ثمانين سنة، وهو أوثق من عمه كامل بن طلحة. (خت م د س)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 2134 - فضيل بن حسين بن طلحة البصري، أبو كامل الجحدري. • قال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: أبو كامل بصير بالحديث، متقن يشبه الناس، وله عقل سديد، لا يتكلم إلا أن يسأل. «الجرح والتعديل» 7/ (309) . • • •

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٤٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٣/٩، ح ١٩٦٤٨)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗