صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٨٦، ح ٦٤٠٤)
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا عمر بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال:
«من قال عشرا، كان كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل» قال عمر بن أبي زائدة: وحدثنا عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، عن ربيع بن خثيم، مثله. فقلت للربيع ممن سمعته؟ فقال: من عمرو بن ميمون، فأتيت عمرو بن ميمون، فقلت: ممن سمعته؟ فقال: من ابن أبي ليلى، فأتيت ابن أبي ليلى، فقلت: ممن سمعته؟ فقال: من أبي أيوب الأنصاري، يحدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال إبراهيم بن يوسف: عن أبيه، عن أبي إسحاق، حدثني عمرو بن ميمون، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب قوله عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال موسى، حدثنا وهيب، عن داود، عن عامر، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال إسماعيل، عن الشعبي، عن الربيع، قوله. وقال آدم: حدثنا شعبة، حدثنا عبد الملك بن ميسرة، سمعت هلال بن يساف، عن الربيع بن خثيم، وعمرو بن ميمون، عن ابن مسعود، قوله. وقال الأعمش، وحصين: عن هلال، عن الربيع، عن عبد الله، قوله. ورواه أبو محمد الحضرمي، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «كان كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل» قال أبو عبد الله: «والصحيح قول عبد الملك بن عمرو»
درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، فلم يحصل له من التلقي بالقبول ما حصل لسائر الكتاب؛ انظر الكلام عليه وجواب ابن حجر في «هدي الساري» أدناه.
منزلته عند البخاري
هذا الحديث مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، وقد ذكره ابن حجر في «هدي الساري» (الفصل الثامن) وأجاب عنه:
الحديث الأول قال الدارقطني أخرج البخاري عن أبي نعيم عن زهير عن أبي إسحاق قال ليس أبو عبيدة ذكره ولكن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بحجرين وروثة الحديث في الاستجمار قال فقال إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق حدثني عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه بهذا انتهى ثم ساق الدارقطني وجوه الاختلاف فيه على أبي إسحاق فمنها رواية إسرائيل عنه عن أبي عبيدة عن أبيه ومنها رواية مالك بن مغول وغيره عنه عن الأسود عن عبد الله من غير ذكر عبد الرحمن ومنها رواية زكريا بن أبي زائدة عنه عن عبد الله بن يزيد عن الأسود ومنها رواية معمر عنه عن علقمة عن عبد الله ومنها رواية يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن أبي الأحوص عن عبد الله قال الدارقطني وأحسنها سياقا الطريق الأولى التي أخرجها البخاري ولكن في النفس منها شيء لكثرة الاختلاف فيه على أبي إسحاق انتهى وأخرج الترمذي في جامعه حديث إسرائيل المذكور وحكى بعض الخلاف فيه ثم قال هذا حديث فيه اضطراب وسألت عبد الله بن عبد الرحمن يعني الدارمي عنه فلم يقض فيه بشيء وسألت محمدا يعني البخاري عنه فلم يقض فيه بشيء وكأنه رأى حديث زهير أشبه ووضعه في الجامع قال الترمذي والأصح عندي حديث إسرائيل وقد تابعه قيس بن الربيع قال الترمذي وزهير إنما سمع من أبي إسحاق بآخرة انتهى وحكى بن أبي حاتم عن أبيه وأبي زرعة أنهما رجحا رواية إسرائيل وكأن الترمذي تبعهما في ذلك والذي يظهر أن الذي رجحه البخاري هو الأرجح وبيان ذلك أن مجموع كلام الأئمة مشعر بأن الراجح على الروايات كلها إما طريق إسرائيل وهي عن أبي عبيدة عن أبيه وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه فيكون الإسناد منقطعا أو رواية زهير وهي عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن بن مسعود فيكون متصلا وهو تصرف صحيح لأن الأسانيد فيه إلى زهير وإلى إسرائيل أثبت من بقية الأسانيد وإذا تقرر ذلك كانت دعوى الاضطراب في هذا الحد…الموضع في «هدي الساري» ↗
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11847- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب الأنصاري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات، كن له كعدل عشر رقاب، أورقبة» (1). - وفي رواية: «من قال عشر مرات: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، كانت له عدل أربع رقاب من ولد إسماعيل» (2). - وفي رواية: «من قال في دبر صلاة الغداة: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كن له عدل أربع رقاب من ولد إسماعيل» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 301 (30067) و13/ 460 (36215) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن داود. و«أحمد» 5/ 418 (23942) قال: حدثنا يزيد, قال: أخبرنا داود. و«عبد بن حميد» (221) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا داود بن أبي هند. و«الترمذي» (3553) قال: حدثنا موسى بن عبد الرحمن الكندي الكوفي, قال: حدثنا زيد بن حباب، قال: وأخبرني سفيان الثوري، عن محمد بن عبد الرحمن. و«النسائي» في «الكبرى» (9860) قال: أخبرنا عبد الحميد بن محمد، قال: حدثنا مخلد، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى. وفي (9861) عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن يزيد، عن داود بن أبي هند (ح) وعن محمد بن عبيد الله بن يزيد بن إبراهيم، عن أبيه، عن حديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون. ثلاثتهم (داود بن أبي هند، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعمرو بن ميمون) عن عامر الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: وقد روي هذا الحديث عن أبي أيوب موقوفا. • أخرجه أحمد 5/ 422 (23980 و23981) قال: حدثنا روح. و«البخاري» 8/ 106 (6404) قال: حدثنا عبد الله بن محمد, قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو. و«مسلم» 8/ 69 (6943 و6944) قال: حدثنا سليمان بن عبيد الله، أبو أيوب الغيلاني, قال: حدثنا أبو عامر، يعني العقدي. كلاهما (روح بن عبادة، وعبد الملك بن عمرو، أبو عامر) عن عمر بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: «من قال عشرا، كان كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل». قال عمر بن أبي زائدة: وحدثنا عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، عن ربيع بن خثيم، مثله. فقلت للربيع: ممن سمعته؟ فقال: من عمرو بن ميمون، فأتيت عمرو بن ميمون، فقلت: ممن سمعته؟ فقال: من ابن أبي ليلى، فأتيت ابن أبي ليلى، فقلت: ممن سمعته؟ فقال: من أبي أيوب الأنصاري، يحدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «عن عمرو بن ميمون، قال: من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، عشر مرار، كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل». وقال سليمان: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا عمر، قال: حدثنا عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، عن ربيع بن خثيم، بمثل ذلك، قال: فقلت للربيع: ممن سمعته؟ قال: من عمرو بن ميمون، قال: فأتيت عمرو بن ميمون، فقلت: ممن سمعته؟ قال: من ابن أبي ليلى، قال: فأتيت ابن أبي ليلى، فقلت: ممن سمعته؟ قال: من أبي أيوب الأنصاري، يحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (2). ـ قال البخاري، عقب (6404): وقال إبراهيم بن يوسف: عن أبيه، عن أبي إسحاق، قال: حدثني عمرو بن ميمون، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب. وقال موسى: حدثنا وهيب، عن داود، عن عامر، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال إسماعيل: عن الشعبي، عن الربيع بن خثيم، قوله. وقال آدم (1): حدثنا شعبة، قال: حدثنا عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت هلال بن يساف، عن الربيع بن خثيم، وعمرو بن ميمون، عن ابن مسعود، قوله. وقال الأعمش، وحصين: عن هلال، عن الربيع، عن عبد الله، قوله. ورواه أبو محمد الحضرمي، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: كان كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل. قال أبو عبد الله: والصحيح قول عمرو (2). • وأخرجه النسائي في «الكبرى» (9862) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يعلى، قال: حدثنا إسماعيل، عن عامر، عن الربيع بن خثيم، قال: «من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كان له كعدل أربع رقاب». قلت له: من حدثك؟ قال: عمرو بن ميمون، فلقيت عمرو بن ميمون، قلت: من حدثك؟ قال: عبد الرحمن بن أبي ليلى، فلقيت عبد الرحمن بن أبي ليلى، فقلت: من حدثك؟ قال: أبو أيوب، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: وقفه إسماعيل بن أبي خالد. • وأخرجه النسائي في «الكبرى» (9870) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا زهير. وفي (9871) عن أحمد بن سليمان، عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بن يونس. كلاهما (زهير بن معاوية، وإسرائيل) عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن الربيع بن خثيم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب، قال: من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات، كان أعظم أجرا ـ أو أفضل ـ ممن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل. «موقوف»، وزاد فيه: «الربيع بن خثيم». • وأخرجه النسائي في «الكبرى» (9872) قال: أخبرني محمد بن جبلة، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا عبيد الله، وهو ابن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن الربيع بن خثيم، عن أبي أيوب (1)، قال: من قال لا إله إلا الله ... وساق الحديث. موقوف، وليس فيه: «عبد الرحمن بن أبي ليلى (2). ـ ذكر المزي أن النسائي أخرجه أيضا، عن محمد بن عبيد الله بن يزيد بن إبراهيم، عن أبيه، عن حديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «تحفة الأشراف» (3471). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الشعبي، واختلف عنه؛ فرواه داود بن أبي هند، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الشعبي، عن ابن أبي ليلى، عن أبي أيوب. ورواه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه؛ فقال علي بن عاصم: عن إسماعيل، عن الشعبي، عن الربيع بن خثيم، عن ابن أبي ليلى، عن أبي أيوب، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وقال ابن عيينة: عن إسماعيل، عن الشعبي، عن الربيع بن خثيم، عن عمرو بن ميمون، عن ابن أبي ليلى، عن أبي أيوب، ولم يرفعه. قال الشعبي: فلقيت ابن أبي ليلى، فحدثني. وكذلك قال يزيد بن عطاء، عن إسماعيل. وتابعهما يعلى بن عبيد، ومحمد بن إسحاق، ويحيى بن سعيد الأموي، عن إسماعيل. ورواه عبد الله بن أبي السفر، واختلف عنه؛ فرواه عمر بن أبي زائدة، عن ابن أبي السفر، عن الشعبي، عن الربيع بن خثيم، نحو قول ابن عيينة، ومن تابعه، عن إسماعيل، إلا أنه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه شعبة، عن ابن أبي السفر، عن ابن أبي ليلى، عن أبي أيوب موقوفا. قاله أبو قطن، وروح. وقال مسلم: عن شعبة، عن ابن أبي السفر، عن الشعبي، عن أبي أيوب، ولم يذكر بينهما أحدا. ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن عمرو بن ميمون، قال: حدثني من سمع أبا أيوب قوله. قال ذلك أبو الأحوص عنه. وقال حديج: عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال ذلك جعفر بن حميد، عن حديج. وخالفه يسرة بن صفوان، وأبو إبراهيم الترجماني، فقالا: عن حديج، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن الربيع بن خثيم، عن ابن أبي ليلى، عن أبي أيوب، ووقفه. وقال عمر بن أبي زائدة: عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قوله، لم يجاوز به. والحديث حديث ابن أبي السفر، عن الشعبي، وهو الذي ضبط الإسناد. أخرجه البخاري عن عبد الله بن محمد المسندي، عن أبي عامر، عن عمر بالإسنادين جميعا، قال: وقال إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن ابن أبي ليلى، عن أبي أيوب. وقال موسى: حدثنا وهيب قال: حدثني داود، عن عامر، عن ابن أبي ليلى، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال إسماعيل، عن الشعبي عن الربيع بن خثيم، قوله. وحدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، وقال حدثنا عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت هلال بن يساف، عن الربيع بن خثيم، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود، قوله. وقال الأعمش وحصين، عن هلال، عن الربيع، عن عبد الله، قوله. ورواه أبو محمد الحضرمي، عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال الشيخ الدارقطني: والصحيح حديث عبد الملك بن عمير، وأبي عامر. وأخرجه مسلم، عن أبي أيوب الغيلاني، عن أبي عامر العقدي. وسئل، -يعني الدارقطني-، عن أبي محمد الحضرمي، فقال: لا يعرف إلا في هذا فقط. «العلل» (1008).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة (30067). (2) اللفظ للترمذي. (3) اللفظ للنسائي (9860). (1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ لمسلم. (1) قال ابن حجر: قوله: «وقال آدم حدثنا شعبة إلخ» هكذا للأكثر، ووقع عند الدارقطني أن البخاري قال فيه: «حدثنا آدم» وكذا رويناه في نسخة آدم بن أبي إياس، عن شعبة، رواية القلانسي، عنه. «فتح الباري» 11/ 204. (2) وقع على حاشية النسخة اليونينية لصحيح البخاري: قال الحافظ أبو ذر الهروي: صوابه عمر، وهو ابن أبي زائدة. ـ قال اليونيني: قلت: وعلى الصواب ذكره أبو عبد الله البخاري في الأصل كما تراه، لا عمرو. ـ قال ابن حجر: قوله: «والصحيح قول عمرو»، كذا وقع في رواية أبي ذر، عن المستملي وحده، ووقع عنده: «عمرو» بفتح العين، ونبه على أن الصواب: «عمر» بضم العين، وهو كما قال. ووقع عند أبي زيد المروزي في روايته: «الصحيح قول عبد الملك بن عمرو». «فتح الباري» 11/ 205. (1) زاد المزي في «التحفة» ابن أبي ليلى بين الربيع بن خثيم، وأبي أيوب، وهذا لا يتفق مع ما ذكره النسائي قبل الحديث، فقال: خالفه زيد بن أبي أنيسة، رواه عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن الربيع بن خثيم، عن أبي أيوب، قوله. (2) المسند الجامع (3558)، وتحفة الأشراف (3471)، وأطراف المسند (7722). والحديث؛ أخرجه الطبراني (4015: 4023)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (593).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابي ايوب الانصاريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] أبي أيوب الأنصاري- أبي رافع- أبي قتادة- أبي هريرة. قال البخاري: سمع عائشة. قال ابن حجر: روايته عن عائشة مرسلة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٩٢١) ↗يزيد بن هارونحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7789 يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (33) ع يزيد بن هارون الواسطي أحد الاعلام من أتباع التابعين قال ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه (0)
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗داود بن ابي هندحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1817 داود بن أبي هند القشيري مولاهم أبو بكر أو أبو محمد البصري ثقة متقن كان يهم بأخرة من الخامسة مات سنة أربعين وقيل قبلها خ ت م 4 (2) [الكاشف] داود بن أبي هند البصري، أحد الأعلام، رأى أنسا، سمع أبا العالية، وابن المسيب، وعنه شعبة،
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٠) ↗عامر الشعبيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عامر الشعبي عن رجل من حضرموت هو عبد الله بن الخليل وعمن حدثه عن علي هو الحارث الأعور (2) [الكاشف] عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت: عبد الله بن الخليل. [= 2705]. (3) [رجال الحديث] • عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت، هو عبد الله بن الخليل، وعمن حدثه، عن علي، هو الحارث الأعور. • عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قيل: اسمه عقبة، وقيل: عبد الله بن شقيق. • عباد بن تميم، عن عمه، هو عبد الله بن زيد بن عاصم، وعن رجل من الأنصار، هو أبو بشير.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٣) ↗