صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٨٥، ح ٦٣٩٩)
حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد، حدثنا إسرائيل، حدثنا أبو إسحاق، عن أبي بكر بن أبي موسى، وأبي بردة، أحسبه عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو:
«اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني. اللهم اغفر لي هزلي وجدي وخطاياي وعمدي، وكل ذلك عندي»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٠٩٠، ح ٢٧١٩) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13532- عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه؛ «عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يدعو بهذا الدعاء: اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير» (1). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يدعو بهؤلاء الدعوات: اللهم اغفر لي خطاياي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 281 (30005) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، عن شريك. و«أحمد» 4/ 417 (19976) قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا شريك. و«البخاري» 8/ 84 (6398)، وفي «الأدب المفرد» (688) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الملك بن صباح، قال: حدثنا شعبة. قال البخاري عقبه في الصحيح: وقال عبيد الله بن معاذ: وحدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» 8/ 80 (7000) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي 8/ 81 (7001) قال: وحدثناه محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الملك بن الصباح المسمعي، قال: حدثنا شعبة، في هذا الإسناد. و«ابن حبان» (954) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا شريك. وفي (957) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الملك بن الصباح المسمعي، قال: حدثنا شعبة. كلاهما (شريك بن عبد الله، وشعبة بن الحجاج) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره. ـ في رواية عبد الملك بن الصباح، عن شعبة: «عن أبي إسحاق، عن ابن أبي موسى»، ولم يسمه. • أخرجه البخاري 8/ 85 (6399)، وفي «الأدب المفرد» (689) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد، قال: حدثنا إسرائيل، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن أبي بكر بن أبي موسى، وأبي بردة، أحسبه عن أبي موسى الأشعري؛ «عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يدعو: اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي هزلي وجدي، وخطاي وعمدي، وكل ذلك عندي» (1). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو: اللهم اغفر خطيئتي وجهلي وإسرافي ... ، وذكر الحديث ورواه قيس بن الربيع، وأشعث بن سوار، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم. قيل لأبي: أيهما أشبه؟ قال: حديث قيس وأشعث أشبه. «علل الحديث» (2083).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم (7000). (2) اللفظ لأحمد. (1) المسند الجامع (8883)، وتحفة الأشراف (9116 و9140)، وأطراف المسند (8930). والحديث؛ أخرجه الروياني (511)، والطبراني، في «الأوسط» (6552).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
شريك بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2787 شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي بواسط ثم الكوفة أبو عبد الله صدوق يخطىء كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع من الثامنة مات سنة سبع أو ثمان وسبعين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] 2788 شريك بن عبد الله بن أبي نمر أبو عبد الله المدني صدوق يخطىء من الخامسة مات في حدود أربعين ومائة خ م د تم س ق (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (56) ت شريك بن عبد الله النخعي القاضي مشهور كان من الاثبات ولما ولي القضاء تغير حفظه وكان يتبرأ من التدليس ونسبه عبد الحق في الاحكام إلى التدليس وسبقه إلى وصفه به الدارقطني (4) [الكاشف] شريك بن عبد الله أبو عبد الله النخعي القاضي أحد الأعلام عن زياد بن علاقة وسلمة بن كهيل وعلي بن الأقمر وعنه أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر وثقه ابن معين وقال غيره: سئ الحفظ وقال النسائي: ليس به بأس. هو أعلم بحديث الكوفيين من الثوري قاله ابن المبارك توفي 177 عاش اثنتين وثمانين سنة. خت 4 م متابعة
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٦) ↗