صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٨٣، ح ٦٣٩١)
حدثنا إبراهيم بن منذر، حدثنا أنس بن عياض، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طب، حتى إنه ليخيل إليه أنه قد صنع الشيء وما صنعه، وإنه دعا ربه، ثم قال:
«أشعرت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه» فقالت عائشة: فما ذاك يا رسول الله؟ قال: " جاءني رجلان، فجلس أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي، فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب، قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: في ماذا؟ قال: في مشط ومشاطة وجف طلعة، قال: فأين هو؟ قال: في ذروان " - وذروان بئر في بني زريق - قالت: فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلى عائشة، فقال: «والله لكأن ماءها نقاعة الحناء، ولكأن نخلها رءوس الشياطين» قالت: فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرها عن البئر، فقلت: يا رسول الله فهلا أخرجته؟ قال: «أما أنا فقد شفاني الله، وكرهت أن أثير على الناس شرا» زاد عيسى بن يونس، والليث بن سعد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «سحر النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا ودعا» وساق الحديث
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
انس بن عياضحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 564 أنس بن عياض بن ضمرة أبو عبد الرحمن الليثي أبو ضمرة المدني ثقة من الثامنة مات سنة مائتين وله ست وتسعون سنة ع (2) [الكاشف] أنس بن عياض أبو ضمرة، عن سهيل، وربيعة، وعنه أحمد، وأحمد بن صالح، وأمم، ثقة، سمح بعلمه جدا، عاش ستا وتسعين، توفي سنة مائتين. ع. (3) [رجال الحديث] - أنس بن عياض بن ضمرة، أبو عبد الرحمن، الليثي، أبو ضمرة، المدني، ثقة، من الثامنة، مات سنة مئتين، وله ست وتسعون سنة. (ع)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗