البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٧٦، ح ٦٣٥٠)

حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، عن إسماعيل، قال: حدثني قيس، قال: أتيت خبابا، وقد اكتوى سبعا في بطنه، فسمعته يقول:

«لولا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3869- عن قيس بن أبي حازم، قال: عدنا خبابا، وقد اكتوى في بطنه سبعا، فقال: «لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت، لدعوت به». ثم قال: فإنه قد مضى قبلنا أقوام، لم ينالوا من الدنيا شيئا، وإنا بقينا بعدهم، حتى نلنا من الدنيا ما لا يدري أحدنا في أي شيء يضعه، إلا في التراب، وإن المسلم يؤجر في كل شيء ينفقه، إلا فيما أنفق في التراب (1). - وفي رواية: «عن قيس بن أبي حازم، قال: دخلنا على خباب نعوده، وقد اكتوى سبع كيات، فقال: إن أصحابنا الذين سلفوا مضوا ولم تنقصهم الدنيا، وإنا أصبنا ما لا نجد له موضعا إلا التراب، ولولا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به، ثم أتيناه مرة أخرى، وهو يبني حائطا له، فقال: إن المسلم يؤجر في كل شيء ينفقه، إلا في شيء يجعله في هذا التراب» (2). - وفي رواية: «عن قيس، قال: سمعت خبابا، وقد اكتوى يومئذ سبعا في بطنه، وقال: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت بالموت، إن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم مضوا، ولم تنقصهم الدنيا بشيء، وإنا أصبنا من الدنيا ما لا نجد له موضعا إلا التراب» (3). أخرجه الحميدي (154) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 10/ 437 (30475) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و«أحمد» 5/ 109 (21374) قال: حدثنا وكيع. وفي 5/ 110 (21383) قال: حدثنا يزيد. وفي 5/ 111 (21385) قال: حدثنا محمد بن يزيد. وفي 5/ 112 (21394) و6/ 395 (27758) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«البخاري» 7/ 121 (5672)، وفي «الأدب المفرد» (454 و455) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي 8/ 76 (6349)، وفي «الأدب المفرد» (687) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. وفي 8/ 76 (6350) و8/ 91 (6431) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى. وفي 8/ 91 (6430) قال: حدثني يحيى بن موسى، قال: حدثنا وكيع. وفي 9/ 84 (7234) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبدة. و«مسلم» 8/ 64 (6915) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. وفي (6916) قال: حدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، ووكيع (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا عبيد الله بن معاذ، ويحيى بن حبيب، قالا: حدثنا معتمر (ح) وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا أبو أسامة. و«النسائي» 4/ 4، وفي «الكبرى» (1962) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«ابن حبان» (2999) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان. جميعهم (سفيان بن عيينة، وعبد الله بن إدريس، ووكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، ومحمد بن يزيد، ويحيى بن سعيد، وشعبة بن الحجاج، وعبدة، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن نمير، ومعتمر بن سليمان، وأبو أسامة، حماد بن أسامة) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (1). • أخرجه ابن حبان (3243) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثنا أبو معاوية الضرير، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: أتينا خبابا نعوده، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الرجل ليؤجر في نفقته كلها، إلا في هذا التراب» (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ للبخاري (5672). (3) اللفظ للبخاري (6430). (1) المسند الجامع (3604)، وتحفة الأشراف (3518)، وأطراف المسند (2298 و2304). والحديث؛ أخرجه البزار (2125)، والطبراني (3632: 3637)، والبيهقي 3/ 377، والبغوي (4085). (2) أخرجه هناد، في «الزهد» (722)، من طريق أبي معاوية. وأخرجه الطبراني (3641) من طريق إسماعيل بن عياش، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وفي (3645) من طريق عمر بن إسماعيل بن مجالد، عن أبيه، عن بيان بن بشر، وإسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، به، مرفوعا.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٥٤٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

قيس بن ابي حازمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5566 قيس بن أبي حازم البجلي أبو عبد الله الكوفي ثقة من الثانية مخضرم ويقال له رؤية وهو الذي يقال إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة مات بعد التسعين أو قبلها وقد جاز المائة وتغير ع (2) [الكاشف] قيس بن أبي حازم أبو عبد الله البجلي، تابعي كبير، فاتته الصحبة بليال سمع أبا بكر، وعمر،

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٦) ↗
يزيد بن موهبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • يزيد بن موهب، بفتح الميم والهاء، هو ابن خالد بن موهب.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٧٧٣) ↗
ابو معاويه الضريرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو معاوية الضرير هو محمد بن خازم (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] أبو معاوية الضرير مشهور بكنيته معروف بسعة الحفظ أثبت أصحاب الأعمش فيه وصفه الدارقطني بالتدليس (3) [رجال الحديث] • أبو معاوية الضرير، هو محمد بن خازم. • أبو معاوية النحوي، هو شيبان بن عبد الرحمن. • أبو معاوية النخعي، هو عمرو بن عبد الله بن وهب. • أبو معاوية العباداني، هو سعيد بن زربي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ١/٤٥٤، ح ٢٣٤)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗