البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٧٣، ح ٦٣٣١)

حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن يزيد بن أبي عبيد مولى سلمة، حدثنا سلمة بن الأكوع، قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، قال رجل من القوم: أيا عامر لو أسمعتنا من هنيهاتك، فنزل يحدو بهم يذكر: [البحر الرجز] تالله لولا الله ما اهتدينا وذكر شعرا غير هذا، ولكني لم أحفظه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«من هذا السائق» قالوا: عامر بن الأكوع، قال: «يرحمه الله» وقال رجل من القوم: يا رسول الله، لولا متعتنا به، فلما صاف القوم قاتلوهم، فأصيب عامر بقائمة سيف نفسه فمات، فلما أمسوا أوقدوا نارا كثيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما هذه النار، على أي شيء توقدون» قالوا: على حمر إنسية، فقال: «أهريقوا ما فيها وكسروها» قال رجل: يا رسول الله، ألا نهريق ما فيها ونغسلها؟ قال: «أو ذاك»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سلمه بن الاكوعحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ سلمة بن الأكوع هو بن عمرو بن الأكوع (2) [رجال الحديث] - سلمة بن الأكوع، هو ابن عمرو بن الأكوع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٧/٥٩، ح ١٦٥٢٥)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗