صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٧٢، ح ٦٣٢٦)
حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا الليث، قال: حدثني يزيد، عن أبي الخير، عن عبد الله بن عمرو، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال:
" قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم " وقال عمرو بن الحارث، عن يزيد، عن أبي الخير، إنه سمع عبد الله بن عمرو، قال أبو بكر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم
درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: ـ قال البخاري: ابن جريج لم يسمع من عمرو بن شعيب وهو مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، فلم يحصل له من التلقي بالقبول ما حصل لسائر الكتاب؛ انظر الكلام عليه وجواب ابن حجر في «هدي الساري» أدناه.
منزلته عند البخاري
هذا الحديث مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، وقد ذكره ابن حجر في «هدي الساري» (الفصل الثامن) وأجاب عنه:
الحديث الرابع عشر قال الدارقطني أخرج البخاري حديث الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل وقد اختلف فيه على الأوزاعي فقال عمرو بن أبي سلمة والوليد بن مسلم وغيرهما عنه عن يحيى عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن أبي سلمة زادوا رجلا أه وهذا القول فيه كالقول في الذي قبله بل صرح الأوزاعي هنا بالتحديث عن يحيى وصرح يحيى بالتحديث عن أبي سلمة فانتفت تهمة التدليس والراوي له هكذا عنده عن الأوزاعي عبد الله بن المبارك وهو من الحفاظ المتقنين ومع ذلك فالبخاري لم يهمل حكاية الخلاف في ذلك بل ذكره تعليقا وأخرج مسلم طريق عمرو بن أبي سلمة كما أوضحته في تغليق التعليق…الموضع في «هدي الساري» ↗
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7947- عن عمرو بن شعيب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: «بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ببعض أعلى الوادي، نريد أن نصلي، قد قام، وقمنا، إذ خرج علينا حمار من شعب أبي دب، شعب أبي موسى، فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم فلم يكبر، وأجرى إليه يعقوب بن زمعة حتى رده» (1). أخرجه عبد الرزاق (2333). وأحمد 2/ 204 (6898) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن شعيب، فذكره (2). • أخرجه عبد الرزاق (2332) عن معمر، عن أيوب، عن عمرو بن شعيب، قال: «أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي، فأبصروا حمارا، فبعثوا رجلا فرده»، «مرسل». - وأخرجه عبد الرزاق (2321) عن ابن جريج، قال: أخبرني غير واحد؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، بينا هو يصلي بالناس، إذ مرت بهمة، أو عناق، ليجيز أمامه، فجعل يدنو من السارية ويدنو، حتى سبقها، فألصق بطنه بالسارية، فمرت بينه وبين الناس، فلم يأمر الناس بشيء»، «مرسل». ـ فوائد: ـ قال البخاري: ابن جريج لم يسمع من عمرو بن شعيب. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (186). • حديث شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن جده، قال: «هبطنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، من ثنية أذاخر، فحضرت الصلاة، يعني فصلى إلى جدار، فاتخذه قبلة، ونحن خلفه، فجاءت بهمة تمر بين يديه، فما زال يدارئها، حتى لصق بطنه بالجدار، ومرت من ورائه». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم (). • وحديث أبي الخير، أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص؛ «أن أبا بكر الصديق قال: يا رسول الله، علمني دعاء، أدعو به في صلاتي، وفي بيتي، قال: قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم». يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أبي بكر الصديق، رضي الله تعالى عنه، في أبواب الكنى.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (8366)، وأطراف المسند (5333)، ومجمع الزوائد 2/ 60، وإتحاف الخيرة المهرة (1135). والحديث؛ أخرجه الفاكهي، في «أخبار مكة» (2471)، والطبري، «تهذيب الآثار» (الجزء المفقود) (582).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عمرو بن شعيبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5050 عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص صدوق من الخامسة مات سنة ثماني عشرة ومائة ر 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ عمرو بن شعيب عن رجل من آل الشريد هو عمرو بن الشريد س (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (60) 4 عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاصي السهمي تابعي صغير مشهور مختلف فيه والأكثر على أنه صدوق في نفسه وحديثه عن غير أبيه عن جده قوي قال بن معين إذا حدث عن أبيه عن جده فهو كتاب ومن هنا جاء ضعفه إذا حدث عن سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار وعروة فهو ثقة وقال أبو زرعة روى عنه الثقات وانما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده وقالوا إنما سمع أحاديث يسيرة وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها وعامة المناكير في حديثه من رواية الضعفاء عنه وهو ثقة في نفسه إنما تكلم فيه بسبب كتاب كان عنده وقال بن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٣) ↗عبد الرزاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4061 عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد صدوق من العاشرة د (2) [تقريب التهذيب] 4062 عبد الرزاق بن عمر الدمشقي أبو بكر الثقفي متروك الحديث عن الزهري لين في غيره من الثامنة تمييز (3) [تقريب التهذيب] 4063 عبد الرزاق بن عمر البزيعي بموحدة مفتوحة وزاي صدوق من العاشرة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗