البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٧١، ح ٦٣٢٤)

حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام قال:

«باسمك اللهم أموت وأحيا» وإذا استيقظ من منامه قال: «الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

في المتابعات والشواهدع عبد الملك بن عمير الكوفي — مشهور من كبار المحدثين لقي جماعة من الصحابة وعمر وثقه العجلي وبن معين والنسائي وبن نمير وقال بن مهدي كان الثوري يعجب من حفظ عبد الملك وقال أبو حاتم ليس بحافظ تغير حفظه قبل موته وإنما عني بن مهدي عبد الملك بن أبي سليمان وقال أحمد بن حنبل مضطرب الحديث تختلف عليه الحفاظ وقال بن البرقي عن بن معين ثقة إلا أنه أخطأ في حديث أو حديثين قلت احتج به الجماعة وأخرج له الشيخان من رواية القدماء عنه في الاحتجاج ومن رواية بعض المتأخرين عنه في المتابعات وإنما عيب عليه أنه تغير حفظه لكبر سنه لأنه عاش مائة وثلاث سنين ولم يذكره بن عدي في الكامل ولا بن حبان ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3686- عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه، قال: باسمك اللهم أموت وأحيا، وإذا استيقظ من منامه، قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا، وإليه النشور» (1). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم قمنا أن يقول، إذا أخذ مضجعه، من الليل، وضع يده اليمنى تحت خده اليمنى، ويقول: اللهم باسمك أحيا، وباسمك أموت، فإذا استيقظ من الليل، قال: الحمد لله الذي أحياني بعد ما أماتني، وإليه النشور» (2). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام، قال: باسمك اللهم أموت وأحيا، وإذا استيقظ من منامه، قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا، وإليه النشور» (3). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انتبه من الليل، قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور» (4). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ من منامه، قال: الحمد لله الذي بعثنا من بعد موتنا، وإليه النشور» (5). أخرجه ابن أبي شيبة 9/ 71 (27052) و10/ 247 (29910) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي 10/ 247 (29909) قال: حدثنا عبيدة بن حميد. و«أحمد» 5/ 385 (23660) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي 5/ 387 (23675) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا شريك. وفي 5/ 397 (23761) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. وفي 5/ 399 (23783) قال: حدثنا سليمان بن حيان، قال: أنبأنا سفيان. وفي 5/ 407 (23852) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا سفيان. و«الدارمي» (2851) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان. و«البخاري» 8/ 69 (6312) قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان. وفي (6314) قال: حدثني موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 8/ 71 (6324) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي 9/ 119 (7394) قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا شعبة. وفي «الأدب المفرد» (1205) قال: حدثنا قبيصة، وأبو نعيم، قالا: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (3880) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أبو داود» (5049) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«الترمذي» (3417) قال: حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا أبي. وفي «الشمائل» (256) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان. و«النسائي»، في «الكبرى» (10515) قال: أخبرني عمرو بن منصور، قال: حدثنا أبو نعيم، عن سفيان. وفي (10626) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان. وفي (10627) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حبان» (5532) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، عن يحيى القطان، عن سفيان. وفي (5539) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. ستتهم (سفيان الثوري، وعبيدة بن حميد، وشريك بن عبد الله، وأبو عوانة الوضاح، وشعبة بن الحجاج، وإسماعيل بن مجالد) عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 247 (29911) قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن (1) عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله. قال أبو بكر بن أبي شيبة: الشك من جرير في عبد الملك، أو منصور. - وأخرجه النسائي، في «الكبرى» (10517) قال: أخبرنا محمد بن آدم، قال: حدثنا أبو خالد، عن الثوري، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه، قال: اللهم باسمك أحيا وأموت». - وأخرجه النسائي، في «الكبرى» (10629) قال: أخبرنا محمد بن آدم، عن سليمان، وهو ابن حيان، عن الثوري، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ، قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا». - وأخرجه النسائي، في «الكبرى» (10516) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو خالد، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن الشعبي، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه، قال: اللهم باسمك أحيا وأموت». زاد فيه: «عن الشعبي». - وأخرجه النسائي، في «الكبرى» (10628) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو خالد، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن الشعبي، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام، قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا، وإليه النشور». زاد فيه: «عن الشعبي» (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (23660). (2) اللفظ لأحمد (23675). (3) اللفظ للبخاري (6324). (4) اللفظ لابن ماجة. (5) اللفظ للنسائي (10626). (1) كذا في طبعات دار القبلة، والرشد (29789)، والفاروق (29894)، وظاهرها أن يكون: «أو عن» حتى يستقيم مع قول أبي بكر بن أبي شيبة، في آخره: الشك من جرير في عبد الملك، أو منصور. (2) المسند الجامع (3331)، وتحفة الأشراف (3308)، وأطراف المسند (2210). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الدعاء» (281 و283 و284) والبيهقي، في «شعب الإيمان» (4075 و4383)، والبغوي (1311 و1312).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٣٤٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ربعي بن حراشحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1879 ربعي بن حراش بكسر المهملة وآخره معجمة أبو مريم العبسي الكوفي ثقة عابد مخضرم من الثانية مات سنة مائة وقيل غير ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] $ 8795 ربعي بن حراش عن امرأته لم أقف على اسمها وهي مقبولة من الثالثة د س $ 8796 الربيع بن خثيم عن امرأة صحابية كأنها أم أيوب امرأة أبي أيوب س (3) [الكاشف] ربعي بن حراش أبو مريم العبسي، سمع عمر، وابن مسعود، وعنه منصور، وأبو مالك الأشجعي، حجة قانت لله لم يكذب قط، توفي 104. ع. (4) [الكاشف] ربعي بن حراش، عن امرأة، عن أخت حذيفة، واسمها فاطمة. [= 7056].

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٥) ↗
عبد الملك بن عميرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4200 عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي حليف بني عدي الكوفي ويقال له الفرسي بفتح الفاء والراء ثم مهملة نسبة إلى فرس له سابق كان يقال له القبطي بكسر القاف وسكون الموحدة وربما قيل ذلك أيضا لعبد الملك ثقة فصيح عالم تغير حفظه وربما دلس من الرابعة مات سنة ست وثلاثين وله مائة وثلاث سنين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الملك بن عمير عن مولى لربعي هو هلال (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (84) ع عبد الملك بن عمير القبطي الكوفي تابعي مشهور من الثقات مشهور بالتدليس وصفه الدارقطني وابن حبان وغيرهما

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٤) ↗
ابو بكر بن ابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي الأسود اسمه عبد الله بن محمد بن حميد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي أويس هو عبد الحميد بن عبد الله (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي الجهم هو بن عبد الله يأتي (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي حثمة هو بن سليمان يأتي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٢٢) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗