صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٢٤، ح ٦٠٣)
حدثنا عمران بن ميسرة، حدثنا عبد الوارث، حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، قال: ذكروا النار والناقوس، فذكروا اليهود والنصارى
«فأمر بلال أن يشفع الأذان، وأن يوتر الإقامة»
درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: ورواه يزيد بن زريع، وعبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن قتادة، مرسلا
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
418- عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، قال: «أمر بلال أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة» (1). - وفي رواية: «أمر بلال أن يشفع الأذان، وأن يوتر الإقامة، إلا الإقامة» (2). - وفي رواية: «ذكروا النار والناقوس، فذكروا اليهود والنصارى، فأمر بلال أن يشفع الأذان، وأن يوتر الإقامة» (3). - وفي رواية: «لما كثر الناس، قال: ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه، فذكروا أن يوروا نارا، أو يضربوا ناقوسا، فأمر بلال أن يشفع الأذان، وأن يوتر الإقامة» (4). - وفي رواية: «التمسوا شيئا يؤذنون به علما للصلاة، فأمر بلال أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة» (5). - وفي رواية: «أمر بلال أن يثني الأذان، وأن يوتر الإقامة» (6). أخرجه عبد الرزاق (1795) عن الثوري، عن خالد. و«ابن أبي شيبة» 1/ 205 (2141) قال: حدثنا الثقفي، عن أيوب. وفي (2142) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن خالد. و«أحمد» 3/ 103 (12024) قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا أيوب. وفي 3/ 189 (13002) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا خالد. و«الدارمي» (1303) قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، وعفان، قالا: حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء. وفي (1304و 1305) قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن سماك بن عطية، عن أيوب. وفي (1306) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن خالد. و«البخاري» 1/ 124 (603) و4/ 169 (3457) قال: حدثنا عمران بن ميسرة، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا خالد الحذاء. وفي (605) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن سماك بن عطية، عن أيوب. وفي (606) قال: حدثنا محمد (1)، قال: أخبرنا عبد الوهاب، قال: أخبرنا خالد الحذاء. وفي 1/ 125 (607) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا خالد. قال البخاري: قال إسماعيل: فذكرت لأيوب، فقال: «إلا الإقامة». و«مسلم» 2/ 2 (767) قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا حماد بن زيد (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا إسماعيل ابن علية، جميعا عن خالد الحذاء. زاد يحيى، في حديثه عن ابن علية، فحدثت به أيوب، فقال: «إلا الإقامة». وفي (768) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا خالد الحذاء. وفي 2/ 3 (769) قال: وحدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا خالد الحذاء. وفي (770) قال: وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، وعبد الوهاب بن عبد المجيد، قالا: حدثنا أيوب. و«ابن ماجة» (729) قال: حدثنا عبد الله بن الجراح، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن خالد الحذاء. وفي (730) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا عمر بن علي، عن خالد الحذاء. و«أبو داود» (508) قال: حدثنا سليمان بن حرب، وعبد الرحمن بن المبارك، قالا: حدثنا حماد، عن سماك بن عطية (ح) وحدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب، جميعا عن أيوب. وفي (509) قال: حدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا إسماعيل، عن خالد الحذاء. و«الترمذي» (193) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، ويزيد بن زريع، عن خالد الحذاء. و«أبو يعلى» (2792) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب. وفي (2793) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا خالد الحذاء، وكان يكنى أبا المنازل. وفي (2804) قال: حدثنا جعفر بن مهران، قال: حدثنا عبد الوارث، عن أيوب. و«ابن خزيمة» (366) قال: حدثنا بشر بن هلال، قال: حدثنا عبد الوارث، يعني ابن سعيد، عن أيوب (ح) وحدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا أيوب (ح) وحدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا خالد (ح) عن محمد، غير مفسر (1) (ح) وحدثنا أبو الخطاب، قال: حدثنا بشر، يعني ابن المفضل، قال: حدثنا خالد (ح) وحدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا هشام، عن خالد (ح) وحدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن خالد الحذاء. وفي (367) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا المعتمر، قال: سمعت خالدا. وفي (368) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا خالد. وفي (369) قال: حدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: حدثنا روح بن عطاء بن أبي ميمونة، قال: حدثنا خالد الحذاء. وفي (376) قال: حدثنا محمد بن معمر القيسي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا سماك بن عطية، عن أيوب. و«ابن حبان» (1675) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: أنبأنا شعبة، عن أيوب وفي (1678) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت خالدا الحذاء. كلاهما (خالد الحذاء، وأيوب) عن أبي قلابة، فذكره (1). ـ في رواية ابن أبي شيبة (2141): «عن أبي قلابة، قال: أظنه عن أنس». ـ قال الترمذي: حديث أنس حديث حسن صحيح. • أخرجه النسائي 2/ 3، وفي «الكبرى» (1604) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد الوهاب. و«ابن حبان» (1676) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن 6سعيد، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء. كلاهما (أيوب السختياني، وخالد الحذاء) عن أبي قلابة، عن أنس؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمر بلالا أن يشفع الأذان، وأن يوتر الإقامة» (2). ـ ذكر فيه: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر»، ولم يقل: «أمر بلال». • أخرجه عبد الرزاق (1794). وابن خزيمة (375) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، قال: «كان بلال يثني الأذان، ويوتر الإقامة، إلا قوله: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة» (3). ـ لم يذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم (4). ـ فوائد: ـ قال عباس بن محمد الدوري: حدثنا يحيى، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بلالا أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة. قال يحيى: لم يرفعه غير عبد الوهاب، وقد رواه إسماعيل، ووهيب، فلم يرفعاه. «تاريخه» (4320). ـ وقال الدارقطني: يرويه أيوب، وخالد الحذاء، وسليمان التيمي. فأما أيوب، فاختلف عنه؛ فرواه يحيى بن معين، عن عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بلالا . وتابعه قتيبة بن سعيد، عن الثقفي. وكذلك روي عن محمد بن إسحاق، عن أيوب مرفوعا. وكذلك رواه خارجة بن مصعب، عن أيوب. وكذلك روي عن الثوري. وخالفه أصحاب أيوب، منهم: عبد الوارث، وعبيد الله بن عمرو، فرووه عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس؛ أمر بلال. ورواه سماك بن عطية، ومعمر، عن أيوب، وقالا فيه: إلا الإقامة. ورواه خالد الحذاء، فاختلف عنه؛ فرواه الثوري، عن خالد، واختلف عنه؛ فرواه خالد بن عبد الرحمن، عن الثوري، عن خالد مرفوعا. وخالفه عبد الرزاق، ويزيد بن أبي حكيم العدني، فروياه، عن الثوري، عن خالد؛ أمر بلال . ورواه هشيم، والقاسم بن مالك، وأبو إسحاق الفزاري، وغندر، وعمر بن حبيب، وعبد الوهاب بن عطاء، وسعيد بن أبي عروبة، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أنس؛ أمر بلال. ورواه وهيب بن خالد، ومعتمر بن سليمان، وروح بن عطاء بن أبي ميمونة، ومحمد بن دينار، وعدي بن الفضل، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أنس؛ لما كثر الناس، التمسوا علما للصلاة، فذكروا الناقوس، فأمر بلال . وقال روح بن عطاء بن أبي ميمونة، وعدي بن الفضل: فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا . واختلف عن أبي عوانة؛ فرواه يونس المؤدب، عن أبي عوانة، عن خالد، عن أبي قلابة. وخالفه إبراهيم بن الحجاج السامي، فرواه عن أبي عوانة، عن سليمان التيمي، عن أبي قلابة. أخبرنا علي بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن عامر، قراءة، قال: حدثكم شداد، عن زفر، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب، أو خالد، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، قال: أمر بلال أن يجعل أذانه شفعا، وإقامته وترا. وروي هذا الحديث عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، واختلف عن سعيد؛ فرواه عباد بن العوام، ومحمد بن بشر، وروح بن عبادة، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس. ورواه يزيد بن زريع، وعبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن قتادة، مرسلا. ورواه زفر بن الهذيل، عن سعيد، عن أيوب، أو خالد، عن أبي قلابة، عن أنس. وقال إبراهيم بن طهمان: عن سعيد، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس. وحديث سعيد عن خالد صحيح، وحديثه عن قتادة هو في مصنفات سعيد مرسلا، والله أعلم. قال الدارقطني: أول من صنف: سعيد بن أبي عروبة من البصريين، وحماد بن سلمة، وصنف ابن جريج، ومالك بن أنس، وكان ابن أبي ذئب صنف موطأ فلم يخرج، والأوزاعي، والثوري، وابن عيينة، ولم يرو عن جميعهم إلا روح بن عبادة، وأول من صنف مسندا وتتبعه نعيم بن حماد. «العلل» (2673). 418م- عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، قال: «كانت الصلاة إذا حضرت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، سعى رجل في الطريق، فنادى: الصلاة. الصلاة، فاشتد ذلك على الناس، فقالوا: يا رسول الله، لو اتخذنا ناقوسا، قال: ذلك للنصارى، قال: فلو اتخذنا بوقا، قال: ذلك لليهود، قال: فأمر بلال أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة». أخرجه ابن خزيمة (369) قال: حدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: حدثنا روح بن عطاء بن أبي ميمونة، قال: حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ روح بن عطاء بن أبي ميمونة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (418م). ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت يحيى، يعني ابن معين، عن روح بن عطاء بن أبي ميمونة، فقال: حدث عنه أبو داود، وهو ضعيف الحديث. سألت أبي، فقال: منكر. «العلل ومعرفة الرجال» (3926). ـ قال البزار: ليس بالقوي. «مسنده» (447). ـ وقال النسائي: روح بن عطاء بن أبي ميمونة ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (200). ـ وذكره الدارقطني في «الضعفاء والمتروكين» (224). ـ وانظر فوائد الحديث السابق.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (12024). (2) اللفظ للبخاري (605). (3) اللفظ للبخاري (603). (4) اللفظ للبخاري (606). (5) اللفظ لابن ماجة (729). (6) اللفظ لأبي يعلى (2804). (1) قال ابن حجر: قوله: «حدثني محمد، وهو ابن سلام»، كذا في رواية أبي ذر، وأهمله الباقون. «فتح الباري» 2/ 83، ويعني بقوله: أهمله، أي قالوا: «حدثنا محمد»، ولم ينسبوه. وفي «تحفة الأشراف»: «محمد، هو ابن سلام». (1) كذا في المطبوع، وقوله: «عن محمد، غير مفسر» لم يرد في «إتحاف المهرة» لابن حجر (1249)، إذ نقل أسانيده كاملة، عن «صحيح ابن خزيمة». (1) المسند الجامع (390)، وتحفة الأشراف (943)، وأطراف المسند (655). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2209)، والبزار (6770 و6788)، وابن الجارود (159: 161)، وأبو عوانة (947: 954 و956 و957)، والطبراني، في «الأوسط» (5984)، والدارقطني (921 و923: 926 و928)، والبيهقي 1/ 390 و412 و413، والبغوي (403 و404). (2) اللفظ للنسائي. (3) اللفظ لعبد الرزاق. (4) المسند الجامع (391). والحديث؛ أخرجه البزار (6769)، وأبو عوانة (955)، والدارقطني (922 و927)، والبيهقي 1/ 413، والبغوي (405). (1) المسند الجامع (390). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (5984)، والبيهقي (1854).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗