البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٦٠، ح ٦٢٦٨)

حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثنا زيد بن وهب، حدثنا والله أبو ذر، بالربذة قال: كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة عشاء، استقبلنا أحد، فقال:

«يا أبا ذر، ما أحب أن أحدا لي ذهبا، يأتي علي ليلة أو ثلاث، عندي منه دينار إلا أرصده لدين، إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا» وأرانا بيده، ثم قال: «يا أبا ذر» قلت: لبيك وسعديك يا رسول الله، قال: «الأكثرون هم الأقلون، إلا من قال هكذا وهكذا» ثم قال لي: «مكانك لا تبرح يا أبا ذر حتى أرجع» فانطلق حتى غاب عني، فسمعت صوتا، فخشيت أن يكون عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأردت أن أذهب، ثم ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تبرح» فمكثت، قلت: يا رسول الله، سمعت صوتا، خشيت أن يكون عرض لك، ثم ذكرت قولك فقمت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ذاك جبريل، أتاني فأخبرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة» قلت: يا رسول الله، وإن زنى وإن سرق، قال : «وإن زنى وإن سرق» قلت لزيد: إنه بلغني أنه أبو الدرداء، فقال: أشهد لحدثنيه أبو ذر بالربذة. قال الأعمش، وحدثني أبو صالح، عن أبي الدرداء، نحوه، وقال أبو شهاب، عن الأعمش: «يمكث عندي فوق ثلاث»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

ع زيد بن وهب الجهني أبو سليمان الكوفي — من كبار التابعين رحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبض وهو في الطريق قال زهير بن معاوية عن الأعمش إذا حدثك زيد بن وهب عن أحد فكأنك سمعته من الذي حدثك عنه وثقه بن معين وبن خراش وبن سعد والعجلي وجمهور الأئمة وشذ يعقوب بن سفيان الفسوي فقال في حديثه خلل كثير ثم ساق من روايته قول عمر في حديثه يا حذيفة بالله أنا من المنافقين قال الفسوي وهذا محال قلت هذا تعنت زائد وما بمثل هذا تضعف الإثبات ولا ترد الأحاديث الصحيحة فهذا صدر من عمر عند غلبة الخوف وعدم أمن المكر فلا يلتفت إلى هذه الوساوس الفاسدة في تضعيف الثقات والله أعلم ... ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عمر بن حفصحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4877 عمر بن حفص بن صبيح الشيباني البصري صدوق من الحادية عشرة مات في حدود الخمسين ت (2) [تقريب التهذيب] 4878 عمر بن حفص بن عمر بن سعد القرظ المدني المؤذن فيه لين من السابعة ق (3) [تقريب التهذيب] 4879 عمر بن حفص بن عمر بن سعد بن مالك الحميري الوصابي بضم الواو بعدها مهملة خفيفة وبموحدة مقبول من صغار العاشرة مات سنة ست وأربعين د (4) [تقريب التهذيب] 4880 عمر بن حفص بن غياث بكسر المعجمة وآخره مثلثة بن طلق بفتح الطاء وسكون اللام الكوفي ثقة ربما وهم من العاشرة مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين خ م د ت س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤١١) ↗
زيد بن وهبثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2159 زيد بن وهب الجهني أبو سليمان الكوفي مخضرم ثقة جليل لم يصب من قال في حديثه خلل مات بعد الثمانين وقيل سنة ست وتسعين ع (2) [الكاشف] زيد بن وهب الجهني هاجر ففاته رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم بأيام وله عن عمر وأبي ذر وعنه الأعمش وحصين مات 96 وقيل بضع وثمانين ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٥) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗