البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٣٣، ح ٦١٤٠)

Narrated `Abdur-Rahman bin Abu Bakr:Abu Bakr invited a group of people and told me, "Look after your guests." Abu Bakr added, I am going to visit the Prophet (ﷺ) and you should finish serving them before I return." `Abdur-Rahman said, So I went at once and served them with what was available at that time in the house and requested them to eat." They said, "Where is the owner of the house (i.e., Abu Bakr)?" `Abdur-Rahman said, "Take your meal." They said, "We will not eat till the owner of the house comes." `Abdur-Rahman said, "Accept your meal from us, for if my father comes and finds you not having taken your meal yet, we will be blamed severely by him, but they refused to take their meals . So I was sure that my father would be angry with me. When he came, I went away (to hide myself) from him. He asked, "What have you done (about the guests)?" They informed him the whole story. Abu Bakr called, "O `Abdur Rahman!" I kept quiet. He then called again. "O `Abdur-Rahman!" I kept quiet and he called again, "O ignorant (boy)! I beseech you by Allah, if you hear my voice, then come out!" I came out and said, "Please ask your guests (and do not be angry with me)." They said, "He has told the truth; he brought the meal to us." He said, "As you have been waiting for me, by Allah, I will not eat of it tonight." They said, "By Allah, we will not eat of it till you eat of it." He said, I have never seen a night like this night in evil. What is wrong with you? Why don't you accept your meals of hospitality from us?" (He said to me), "Bring your meal." I brought it to him, and he put his hand in it, saying, "In the name of Allah. The first (state of fury) was because of Satan." So Abu Bakr ate and so did his guests

Grade: صحيح

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٣٣، ح ٦١٤٠)

حدثنا عياش بن الوليد، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد الجريري، عن أبي عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما، أن أبا بكر تضيف رهطا، فقال لعبد الرحمن:

«دونك أضيافك، فإني منطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فافرغ من قراهم قبل أن أجيء»، فانطلق عبد الرحمن فأتاهم بما عنده، فقال: اطعموا، فقالوا: أين رب منزلنا، قال: اطعموا، قالوا: ما نحن بآكلين حتى يجيء رب منزلنا، قال: اقبلوا عنا قراكم، فإنه إن جاء ولم تطعموا لنلقين منه، فأبوا، فعرفت أنه يجد علي، فلما جاء تنحيت عنه، فقال: ما صنعتم، فأخبروه، فقال: «يا عبد الرحمن»، فسكت، ثم قال: «يا عبد الرحمن»، فسكت، فقال: «يا غنثر، أقسمت عليك إن كنت تسمع صوتي لما جئت»، فخرجت، فقلت: سل أضيافك، فقالوا: صدق، أتانا به، قال: «فإنما انتظرتموني، والله لا أطعمه الليلة»، فقال الآخرون: والله لا نطعمه حتى تطعمه، قال: «لم أر في الشر كالليلة، ويلكم، ما أنتم؟ لم لا تقبلون عنا قراكم؟ هات طعامك»، فجاءه، فوضع يده فقال: «باسم الله، الأولى للشيطان، فأكل وأكلوا»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

احتجّ بهع عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري السامي — وثقه بن معين وأبو زرعة والنسائي والعجلي وبن نمير وغيرهم وكان ممن سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل اختلاطه وقال أحمد بن حنبل كان يرمى بالقدر وقال بن حبان في الثقات كان متقنا وكان لا يدعو إلى القدر وقال محمد بن سعد لم يكن بالقوي قلت هذا جرح مردود غير مبين ولعله بسبب القدر وقد احتج به الأئمة كلهم ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8984- عن أبي عثمان النهدي, أنه حدثه عبد الرحمن بن أبي بكر, رضي الله عنهما؛ «أن أصحاب الصفة كانوا أناسا فقراء، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال مرة: من كان عنده طعام اثنين، فليذهب بثالث، ومن كان عنده طعام أربعة، فليذهب بخامس, أو سادس, أو كما قال، وأن أبا بكر جاء بثلاثة, وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم بعشرة، وأبو بكر وثلاثة، قال: فهو أنا, وأبي, وأمي, ولا أدري هل قال: امرأتي، وخادمي, بين بيتنا وبين بيت أبي بكر، وأن أبا بكر تعشى عند النبي صلى الله عليه وسلم, ثم لبث حتى صلى العشاء، ثم رجع, فلبث حتى تعشى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فجاء بعد ما مضى من الليل ما شاء الله، قالت له امرأته: ما حبسك عن أضيافك, أو ضيفك؟ قال: أو عشيتهم؟ قالت: أبوا حتى تجيء، قد عرضوا عليهم, فغلبوهم، فذهبت فاختبأت، فقال: يا غنثر, فجدع وسب, وقال: كلوا, وقال: لا أطعمه أبدا, قال: وايم الله, ما كنا نأخذ من اللقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها, حتى شبعوا، وصارت أكثر مما كانت قبل، فنظر أبو بكر, فإذا شيء, أو أكثر, قال لامرأته: يا أخت بني فراس, قالت: لا, وقرة عيني, لهي الآن أكثر مما قبل بثلاث مرات, فأكل منها أبو بكر، وقال: إنما كان الشيطان, يعني يمينه, ثم أكل منها لقمة، ثم حملها إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فأصبحت عنده, وكان بيننا وبين قوم عهد، فمضى الأجل، فتفرقنا اثنا عشر رجلا, مع كل رجل منهم أناس, الله أعلم كم مع كل رجل، غير أنه بعث معهم، قال: أكلوا منها أجمعون, أو كما قال». ـ وغيره يقول: فعرفنا من العرافة (1). - وفي رواية: «أن أبا بكر تضيف رهطا، فقال لعبد الرحمن: دونك أضيافك, فإني منطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فافرغ من قراهم قبل أن أجيء، فانطلق عبد الرحمن فأتاهم بما عنده، فقال: اطعموا, فقالوا: أين رب منزلنا؟ قال: اطعموا, قالوا: ما نحن بآكلين حتى يجيء رب منزلنا, قال: اقبلوا عنا قراكم، فإنه إن جاء ولم تطعموا لنلقين منه, فأبوا, فعرفت أنه يجد علي، فلما جاء تنحيت عنه, فقال: ما صنعتم؟ فأخبروه, فقال: يا عبد الرحمن, فسكت, ثم قال: يا عبد الرحمن, فسكت, فقال: يا غنثر, أقسمت عليك إن كنت تسمع صوتي لما جئت, فخرجت فقلت: سل أضيافك, فقالوا: صدق, أتانا به, قال: فإنما انتظرتموني، والله, لا أطعمه الليلة, فقال الآخرون: والله, لا نطعمه حتى تطعمه, قال: لم أر في الشر كالليلة، ويلكم, ما أنتم؟ لم لا تقبلون عنا قراكم؟ هات طعامك, فجاءه, فوضع يده, فقال: باسم الله، الأولى للشيطان, فأكل وأكلوا» (1). - وفي رواية: «جاء أبو بكر بضيف له، أو بأضياف له، فأمسى عند النبي صلى الله عليه وسلم، فلما جاء قالت أمي: احتبست عن ضيفك، أو أضيافك, الليلة، قال: ما عشيتهم؟ فقالت: عرضنا عليه, أو عليهم, فأبوا, أو فأبى، فغضب أبو بكر, فسب وجدع, وحلف لا يطعمه، فاختبأت أنا, فقال: يا غنثر, فحلفت المرأة, لا تطعمه حتى يطعمه، فحلف الضيف, أو الأضياف, أن لا يطعمه, أو يطعموه, حتى يطعمه، فقال أبو بكر: كأن هذه من الشيطان, فدعا بالطعام, فأكل وأكلوا, فجعلوا لا يرفعون لقمة، إلا ربا من أسفلها أكثر منها، فقال: يا أخت بني فراس, ما هذا؟ فقالت: وقرة عيني, إنها الآن لأكثر قبل أن نأكل, فأكلوا, وبعث بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فذكر أنه أكل منها» (2). - وفي رواية: «نزل علينا أضياف لنا، قال: وكان أبي يتحدث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، من الليل، قال: فانطلق وقال: يا عبد الرحمن، افرغ من أضيافك, قال: فلما أمسيت, جئنا بقراهم, قال: فأبوا, فقالوا: حتى يجيء أبو منزلنا, فيطعم معنا, قال: فقلت لهم: إنه رجل حديد, وإنكم إن لم تفعلوا خفت أن يصيبني منه أذى, قال: فأبوا، فلما جاء لم يبدأ بشيء أول منهم, فقال: أفرغتم من أضيافكم؟ قال: قالوا: لا, والله, ما فرغنا, قال: ألم آمر عبد الرحمن؟ قال: وتنحيت عنه, فقال: يا عبد الرحمن, قال: فتنحيت, قال: فقال: يا غنثر, أقسمت عليك, إن كنت تسمع صوتي إلا جئت, قال: فجئت, فقلت: والله, ما لي ذنب, هؤلاء أضيافك فسلهم, قد أتيتهم بقراهم, فأبوا أن يطعموا حتى تجيء, قال: فقال: ما لكم؟ أن لا تقبلوا عنا قراكم؟ قال: فقال أبو بكر: فوالله, لا أطعمه الليلة, قال: فقالوا: فوالله, لا نطعمه حتى تطعمه, قال: فما رأيت كالشر كالليلة قط, ويلكم, ما لكم أن لا تقبلوا عنا قراكم؟ قال: ثم قال: أما الأولى فمن الشيطان, هلموا قراكم, قال: فجيء بالطعام, فسمى، فأكل وأكلوا، قال: فلما أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله, بروا وحنثت, قال: فأخبره، فقال: بل أنت أبرهم وأخيرهم». قال: ولم تبلغني كفارة (1). - وفي رواية: «أن أصحاب الصفة، كانوا أناسا فقراء، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال مرة: من كان عنده طعام اثنين، فليذهب بثالث، وقال عفان: بثلاثة، ومن كان عنده طعام أربعة، فليذهب بخامس، سادس، أو كما قال، وأن أبا بكر جاء بثلاثة، وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم بعشرة، وأبو بكر بثلاثة، قال عفان: بسادس» (2). - وفي رواية: «أن أصحاب الصفة، كانوا أناسا فقراء، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كان عنده طعام اثنين، فليذهب بثلاثة، ومن كان عنده طعام أربعة، فليذهب بخامس، بسادس، أو كما قال، وإن أبا بكر جاء بثلاثة، وانطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم بعشرة، قال: فهو أنا وأبي وأمي، ولا أدري هل قال: امرأتي، وخادم، بين بيتنا وبيت أبي بكر، رضي الله تعالى عنه» (1). أخرجه أحمد 1/ 197 (1702) قال: حدثنا محمد بن أبي عدي, عن سليمان, يعني التيمي. وفي (1704) قال: حدثنا عارم، وعفان، قالا: حدثنا معتمر بن سليمان، (قال عفان في حديثه:) قال: سمعت أبي. وفي 1/ 198 (1712) قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا معتمر بن سليمان, عن أبيه. وفي (1713) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يقول. و«البخاري» 1/ 124 (602) قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: حدثنا أبي. وفي 4/ 194 (3581) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه. وفي 8/ 33 (6140) قال: حدثنا عياش بن الوليد، قال: حدثنا عبد الأعلى, حدثنا سعيد الجريري. وفي 8/ 33 (6141) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن سليمان. و«مسلم» 6/ 130 (5415) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، وحامد بن عمر البكراوي، ومحمد بن عبد الأعلى القيسي، كلهم عن المعتمر, واللفظ لابن معاذ، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: قال أبي. وفي 6/ 131 (5416) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا سالم بن نوح العطار، عن الجريري. و«أبو داود» (3271) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا سالم بن نوح، وعبد الأعلى، عن الجريري. و«ابن حبان» (4350) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا سالم بن نوح، قال: حدثنا الجريري. كلاهما (سليمان التيمي، وسعيد الجريري) عن أبي عثمان النهدي، فذكره (1). • أخرجه أبو داود (3270) قال: حدثنا مؤمل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل, عن الجريري, عن أبي عثمان، أو عن أبي السليل، عنه، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، قال: «نزل بنا أضياف لنا، قال: وكان أبو بكر يتحدث عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالليل، فقال: لا أرجعن إليك، حتى تفرغ من ضيافة هؤلاء، ومن قراهم، فأتاهم بقراهم، فقالوا: لا نطعمه حتى يأتي أبو بكر، فجاء، فقال: ما فعل أضيافكم؟ أفرغتم من قراهم؟ قالوا: لا، قلت: قد أتيتهم بقراهم فأبوا، وقالوا: والله، لا نطعمه حتى يجيء، فقالوا: صدق، قد أتانا به فأبينا، حتى تجيء، قال: فما منعكم؟ قالوا: مكانك، قال: فوالله، لا أطعمه الليلة، قال: فقالوا: ونحن والله، لا نطعمه حتى تطعمه، قال: ما رأيت في الشر كالليلة قط، قال: قربوا طعامكم، قال: فقرب طعامهم، قال: بسم الله، فطعم وطعموا، فأخبرت أنه أصبح، فغدا على النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره بالذي صنع وصنعوا، قال: بل أنت أبرهم وأصدقهم». ـ صرح سليمان التيمي بالسماع، عند أحمد (1704 و1712 و1713)، والبخاري (602 و3581)، ومسلم (5415).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (3581). (1) اللفظ للبخاري (6140). (2) اللفظ للبخاري (6141). (1) اللفظ لمسلم (5416) .. (2) اللفظ لأحمد (1704). (1) اللفظ لأحمد (1713). (1) المسند الجامع (9508)، وتحفة الأشراف (96880)، وأطراف المسند (5841). والحديث؛ أخرجه البزار (2263)، وأبو عوانة (8398 و8401 و8402)، والبيهقي 10/ 34.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٩/٣٨٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ابو عثمان النهديالطبقة الثانيةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو عثمان النهدي هو عبد الرحمن بن مل تقدموا

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥٧) ↗
محمد بن ابي عديحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن أبي عدي هو بن إبراهيم (2) [رجال الحديث] - محمد بن أبي عدي، هو ابن إبراهيم.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٩٦) ↗
معتمر بن سليمانالطبقة التاسعةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6785 معتمر بن سليمان التيمي أبو محمد البصري يلقب الطفيل ثقة من كبار التاسعة مات سنة سبع وثمانين وقد جاوز الثمانين ع (2) [الكاشف] معتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، ومنصور، وعبد الملك بن عمير، وعنه ابن مهدي، وعفان، ومسدد، وابن عرفة، ولد 106 ومات 187، وكان رأسا في العلم والعبادة كأبيه. ع. (3) [رجال الحديث] - معتمر بن سليمان، التيمي، أبو محمد، البصري، يلقب الطفيل، ثقة، من كبار التاسعة، مات سنة سبع وثمانين، وقد جاوز الثمانين. (ع).#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٩) ↗
سليمان التيميحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ سليمان التيمي هو بن طرخان (2) [تقريب التهذيب] $$ سليمان التيمي عن رجل عن معقل بن يسار هو أبو عثمان وليس بالنهدي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٥) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗