البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٢٤، ح ٦٠٩٢)

حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، أخبرنا عمرو، أن أبا النضر، حدثه عن سليمان بن يسار، عن عائشة رضي الله عنها، قالت:

«ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستجمعا قط ضاحكا، حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

خ ت يحيى بن سليمان الجعفي الكوفي — نزيل مصر أكثر عن بن وهب لقيه البخاري وروى الترمذي عن رجل عنه وكان النسائي سيء الرأي فيه قال إنه ليس بثقة وأما الدارقطني والعقيلي فوثقاه وذكره بن حبان في الثقات وقال ربما أغرب قلت لم يكثر البخاري من تخريج حديثه وإنما أخرج له أحاديث معروفة من حديث بن وهب خاصة ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18996- عن سليمان بن يسار، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، مستجمعا ضاحكا، حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم، قالت: وكان إذا رأى غيما، أو ريحا، عرف ذلك في وجهه، فقالت: يا رسول الله، أرى الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرفت في وجهك الكراهية؟ قالت: فقال: يا عائشة، ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب؟ قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب فقالوا: {هذا عارض ممطرنا}» (1). - وفي رواية: «ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، مستجمعا قط ضاحكا، حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم» (2). أخرجه أحمد 6/ 66 (24873) قال: حدثنا هارون بن معروف، ومعاوية بن عمرو. و «البخاري» 6/ 167 (4828 و4829)، وفي «الأدب المفرد» (251) قال: حدثنا أحمد بن عيسى. وفي 8/ 29 (6092) قال: حدثنا يحيى بن سليمان. و «مسلم» 3/ 26 (2041) قال: حدثني هارون بن معروف (ح) (1) وحدثني أبو الطاهر. و «أبو داود» (5098) قال: حدثنا أحمد بن صالح. ستتهم (هارون، ومعاوية، وأحمد بن عيسى، ويحيى بن سليمان، وأبو الطاهر بن السرح، وأحمد بن صالح) عن عبد الله بن وهب, قال: أخبرنا عمرو بن الحارث، أن أبا النضر حدثه، عن سليمان بن يسار، فذكره (2). ـ فوائد: ـ أبو النضر؛ هو سالم بن أبي أمية المدني.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ للبخاري (6092). (1) على هامش صحيح مسلم ورد بين علامة التحويل (ح)، وقبل: «وحدثني أبو الطاهر» هذا الإسناد: «وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا ابن وهب, عن عمرو بن الحارث»، إشارة إلى نسخة، ولم يذكر المزي في «تحفة الأشراف» إلا حديث هارون بن معروف. (2) المسند الجامع (17289)، وتحفة الأشراف (16136)، وأطراف المسند (11527). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك، في «الزهد» (148)، وأبو عوانة (2509)، والطبراني، في «الأوسط» (215)، والبيهقي 3/ 360 و10/ 192، والبغوي (1150 و3348 و3701).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/٤٧١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سليمان بن يسارحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2619 سليمان بن يسار الهلالي المدني مولى ميمونة وقيل أم سلمة ثقة فاضل أحد الفقهاء السبعة من كبار الثالثة مات بعد المائة وقيل قبلها ع (2) [الكاشف] 2136 - سليمان بن يسار مولى ميمونة أم المؤمنين عن مولاته وأبي هريرة وعنه يحيى بن سعيد وربيعة الرأي وصالح بن كيسان وكان من فقهاء المدينة قال الحسن بن محمد ابن الحنفية: هو عندنا أفهم من سعيد بن المسيب وقال أبو زرعة: ثقة مأمون عابد فاضل يقال مات 107. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٥) ↗
هارون بن معروفحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7242 هارون بن معروف المروزي أبو علي الخزاز الضرير نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة إحدى وثلاثين وله أربع وسبعون خ م د (2) [الكاشف] هارون بن معروف أبو علي الخزاز الضرير، عن حاتم بن إسماعيل، وهشيم، وعنه مسلم، وأبو داود، والبغوي، ثقة خير، مات 231. خ م د. (3) [رجال الحديث] - هارون بن معروف المروزي، أبو علي الخزاز الضرير، نزيل بغداد، ثقة، من العاشرة، مات سنة إحدى وثلاثين، وله أربع وسبعون. (خ م د)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٦٩) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗