البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٢٠، ح ٥٨٠)

حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«من أدرك ركعة من الصلاة، فقد أدرك الصلاة»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6912- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أدرك ركعة من صلاة الجمعة، أو غيرها، فقد أدرك الصلاة» (1). - وفي رواية: «من أدرك ركعة من الجمعة، أو غيرها، فقد تمت صلاته» (2). أخرجه ابن ماجة (1123) قال: حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي. و«النسائي» 1/ 274 قال: أخبرني موسى بن سليمان بن إسماعيل بن القاسم. وفي «الكبرى» (1552) قال: أخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، وموسى بن سليمان بن إسماعيل بن القاسم, واللفظ له. كلاهما (عمرو بن عثمان، وموسى بن سليمان) عن بقية بن الوليد، قال: حدثنا يونس بن يزيد الأيلي, عن الزهري, عن سالم، فذكره (3). • أخرجه النسائي 1/ 275, وفي «الكبرى» (1553) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل الترمذي، قال: حدثنا أيوب بن سليمان، قال: حدثنا أبو بكر، عن سليمان بن بلال، عن يونس، عن ابن شهاب، عن سالم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أدرك ركعة من صلاة من الصلوات، فقد أدركها، إلا أنه يقضي ما فاته»، «مرسل». ـ فوائد: ـ قال أبو حاتم الرازي: هذا خطأ المتن والإسناد، إنما هو: الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها، وأما قوله: «من صلاة الجمعة»، فليس هذا في الحديث، فوهم في كليهما. «علل الحديث» (491 و607). وقال أيضا: هذا حديث منكر. «علل الحديث» (519). ـ وأخرجه ابن عدي، في «الكامل» 2/ 267، في ترجمة بقية، وقال: هذا الحديث خالف بقية في إسناده ومتنه؛ فأما الإسناد، فقال: عن سالم، عن أبيه، وإنما هو، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة. وفي المتن قال: «من صلاة الجمعة»، والثقات رووه، عن الزهري عن سعيد، عن أبي هريرة، ولم يذكروا الجمعة. ـ وقال الدارقطني: تفرد به بقية، عن يونس، عن الزهري، عن سالم. «أطراف الغرائب والأفراد» (130). ـ رواه أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة، ويأتي، إن شاء الله تعالى، في مسنده، رضي الله عنه. ـ وانظر فوائده، وأقوال الدارقطني، في «العلل» (1730)، هناك، لزاما.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن ماجة. (2) اللفظ للنسائي 1/ 274. (3) المسند الجامع (7349)، وتحفة الأشراف (7001). والحديث؛ أخرجه الدارقطني (1606).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٤/٢٨١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عمرو بن عثمان

(1) - عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي مولاهم، أبو حفص الحمصي صدوق، من العاشرة، مات سنة خمسين ومئتين. (د س ق). ثقة. (2) - عمرو بن عثمان بن سيار الكلابي مولاهم، الرقي، ضعيف، وكان قد عمي، من كبار العاشرة، مات سنة سبع عشرة، أو تسع عشرة. (ق). متروك. (3) - عمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب، بفتح الميم والهاء، التيمي مولاهم، أبو سعيد، الكوفي، ثقة، من السادسة، وسماه شعبة محمدا. (خ م س)#. ثقة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٥٦٨) ↗
بقيه بن الوليد

(1) - بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي، أبو يحمد، صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء، من الثامنة، مات سنة سبع وتسعين، وله سبع وثمانون. (خت م 4). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ بقية بن الوليد، أبو يحمد، الكلاعي الحمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (293). ـ قال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أحمد بن حنبل، رحمه الله، يقول: توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير، فعلمت من أين أتي. «المجروحين» لابن حبان 1/191. (2) 686 - بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي، أبو يحمد الحمصي. • قال السلمي: قال الدارقطني: أخرج البخاري عن بقية بن الوليد، وعن بهز بن حكيم اعتبارا، لأن بقية يحدث عن الضعفاء، وبهز متوسط. (75) . • وقال السلمي: قال الدارقطني: بقية بن الوليد يروي عن قوم متروكين، مثل مجاشع بن عمرو، وعبد الله بن يحيى، ولا أعرفه، ولا أعلم له راويا غير بقية. (89) . • وقال الدارقطني: بقية يروي عن قوم متروكين، مثل مجاشع بن عمرو، وعبد الله بن يحيى، لا أعرفه، ولا أعلم روى عنه غير بقية. «الضعفاء والمتروكون» (630) . (3) 296 - بقية بن الوليد بن صائد بن كعب، الكلاعي، أبو يحمد، الحمصي. • قال عبد الله بن أحمد: فقلت له (يعني أباه) : أيما أحب إليك هو (يعني ضمرة بن ربيعة) أو بقية؟ قال: لا، ضمرة أحب إلينا، بقيه ما كان يبالي عمن حدث. «العلل» (2624) . • وقال عبد الله: قال أبي: بقية إذا حدث عن المعروفين مثل بحير بن سعد وغيره (قبل) . «العلل» (3141) . • وقال عبد الله: سئل أبي عن بقية وإسماعيل بن عياش. فقال: بقية أحب إلي

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٧٩١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٢٥، ح ٦٠٧)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٢٩٣، ح ١١٢١)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/٢٧٥، ح ٥٥٣)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٣/١٢٦، ح ٧٦٦٥)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/١١، ح ١٥)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗