البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/١٦٨، ح ٥٩٥٧)

حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا جويرية، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة، رضي الله عنها: أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فقام النبي صلى الله عليه وسلم بالباب فلم يدخل، فقلت: أتوب إلى الله مما أذنبت، قال:

«ما هذه النمرقة» قلت: لتجلس عليها وتوسدها، قال: " إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم، وإن الملائكة لا تدخل بيتا فيه الصورة "

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18494- عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل، فعرفت في وجهه الكراهية، وقالت: يا رسول الله، أتوب إلى الله، وإلى رسوله، فماذا أذنبت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بال هذه النمرقة؟ قالت: اشتريتها لك تقعد عليها وتوسدها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم، ثم قال: إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة» (1). - وفي رواية: «حشوت للنبي صلى الله عليه وسلم وسادة فيها تماثيل، كأنها نمرقة، فجاء فقام بين البابين، وجعل يتغير وجهه، فقلت: ما لنا يا رسول الله؟ قال: ما بال هذه الوسادة؟ قالت: وسادة جعلتها لك لتضطجع عليها، قال: أما علمت أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة، وأن من صنع الصورة يعذب يوم القيامة، يقول: أحيوا ما خلقتم» (2). - وفي رواية: «أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فقام النبي صلى الله عليه وسلم بالباب فلم يدخل، فقلت: أتوب إلى الله مما أذنبت، قال: ما هذه النمرقة؟ قلت: لتجلس عليها وتوسدها، إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم، وإن الملائكة لا تدخل بيتا فيه الصورة» (3). - زاد في حديث ابن أخي الماجشون، قالت: « ... فأخذته فجعلته مرفقتين، فكان يرتفق بهما في البيت». أخرجه مالك (4) (2773). وأحمد 6/ 70 (24921) قال: حدثنا الخزاعي، قال: حدثنا ليث. وفي 6/ 80 (25015) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا الليث. وفي 6/ 223 (26394) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث. وفي 6/ 246 (26618) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا مالك بن أنس. و «البخاري» 3/ 83 (2105) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي 4/ 138 (3224) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا مخلد، قال: أخبرنا ابن جريج، عن إسماعيل بن أمية. وفي 7/ 33 (5181) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. وفي 7/ 216 (5957) قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا جويرية. وفي 7/ 217 (5961) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك. وفي 9/ 197 (7557) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و «مسلم» 6/ 160 (5584) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرات على مالك. وفي (5585) قال: وحدثناه قتيبة، وابن رمح، عن الليث بن سعد (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الثقفي، قال: حدثنا أيوب (ح) وحدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، قال: حدثنا أبي، عن جدي، عن أيوب (ح) وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني أسامة بن زيد (ح) وحدثني أبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا أبو سلمة الخزاعي، قال: أخبرنا عبد العزيز ابن أخي الماجشون، عن عبيد الله بن عمر. و «ابن ماجة» (2151) قال: حدثنا محمد بن رمح، قال: حدثنا الليث بن سعد. و «النسائي» 8/ 215، وفي «الكبرى» (9704) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «ابن حبان» (5845) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. سبعتهم (مالك بن أنس، والليث بن سعد، وإسماعيل بن أمية، وجويرية بن أسماء، وأيوب السختياني، وأسامة بن زيد الليثي، وعبيد الله بن عمر) عن نافع، مولى ابن عمر، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك في «الموطأ». (2) اللفظ للبخاري (3224). (3) اللفظ للبخاري (5957). (4) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (2035)، وسويد بن سعيد (673)، وابن القاسم (260)، وورد في «مسند الموطأ» (721). (1) المسند الجامع (16895)، وتحفة الأشراف (17557 و17559)، وأطراف المسند (12023). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1528)، وإسحاق بن راهوية (976)، وأبو عوانة (1498)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (2971)، والبيهقي 7/ 266، والبغوي (2321).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٨/٥١٦) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗