البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/١٦٣، ح ٥٩١٩)

حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا الفضل بن عنبسة، أخبرنا هشيم، أخبرنا أبو بشر، ح وحدثنا قتيبة، حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، رضي الله عنهما قال: بت ليلة عند ميمونة بنت الحارث خالتي، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندها في ليلتها، قال:

«فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل، فقمت عن يساره» قال: «فأخذ بذؤابتي فجعلني عن يمينه» حدثنا عمرو بن محمد، حدثنا هشيم، أخبرنا أبو بشر: بهذا، وقال: بذؤابتي، أو برأسي

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5631- عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «بت في بيت خالتي ميمونة بنت الحارث، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم عندها، في ليلتها، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم جاء إلى منزله، فصلى أربع ركعات، ثم نام، ثم قام، ثم قال: نام الغليم، أو كلمة تشبهها، ثم قام، فقمت عن يساره، فجعلني عن يمينه، فصلى خمس ركعات، ثم صلى ركعتين، ثم نام حتى سمعت غطيطه، أو خطيطه، ثم خرج إلى الصلاة» (1). - وفي رواية: «بت في بيت خالتي ميمونة، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم جاء فصلى أربعا، ثم قال: أنام الغليم، أو الغلام؟ ـ قال شعبة: أو شيئا نحو هذا ـ قال: ثم نام، قال: ثم قام فتوضأ، قال: لا أحفظ وضوءه، قال: ثم قام فصلى، فقمت عن يساره، قال: فجعلني عن يمينه، ثم صلى خمس ركعات، قال: ثم صلى ركعتين، قال: ثم نام حتى سمعت غطيطه، أو خطيطه، ثم صلى ركعتين، ثم خرج إلى الصلاة» (2). - وفي رواية: «بت عند خالتي ميمونة، قال: فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل، فتوضأ، قال: فقمت فتوضأت، ثم قام فصلى، فقمت خلفه، أو عن شماله، فأدارني حتى أقامني عن يمينه» (3). - وفي رواية: «بت ليلة عند خالتي ميمونة بنت الحارث، ورسول الله صلى الله عليه وسلم عندها في ليلتها، فقام يصلي من الليل، فقمت عن يساره لأصلي بصلاته، قال: فأخذ بذؤابة كانت لي، أو برأسي، حتى جعلني عن يمينه» (1). - وفي رواية: «بت عند خالتي ميمونة، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما أمسى، فقال: أصلى الغلام؟ قالوا: نعم، فاضطجع، حتى إذا مضى من الليل ما شاء الله، قام فتوضأ، ثم صلى سبعا، أو خمسا، أوتر بهن، لم يسلم إلا في آخرهن» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 86 (4960) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو بشر. و«أحمد» 1/ 215 (1843) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو بشر. وفي 1/ 287 (2602) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر. وفي 1/ 341 (3169) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. وفي (3170) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. وفي (3175) قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني الحكم. وفي 1/ 354 (3324) قال: حدثنا وكيع، عن محمد بن قيس، عن الحكم. وفي 1/ 360 (3389) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير. و«الدارمي» (1367) قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. و«البخاري» 1/ 34 (117) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا الحكم. وفي 1/ 141 (697) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. وفي 1/ 141 (699) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير. وفي 7/ 163 (5919) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا الفضل بن عنبسة، قال: أخبرنا هشيم، قال: أخبرنا أبو بشر (ح) وحدثنا قتيبة، قال: حدثنا هشيم، عن أبي بشر (ح) وحدثنا عمرو بن محمد، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو بشر. و«أبو داود» (611) قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن أبي بشر. وفي (1356) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا محمد بن قيس الأسدي، عن الحكم بن عتيبة. وفي (1357) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن الحكم. و«النسائي» 2/ 87، وفي «الكبرى» (882) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير. وفي «الكبرى» (406 و1343) قال: أخبرنا عمرو بن يزيد، قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني الحكم. و«ابن حبان» (2196) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا أبو الأشعث، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير. ثلاثتهم (أبو بشر، جعفر بن أبي وحشية، والحكم بن عتيبة، وعبد الله بن سعيد) عن سعيد بن جبير، فذكره (1). ـ ألفاظ الروايات متقاربة.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (117). (2) اللفظ لأحمد (3175). (3) اللفظ لأحمد (3324). (1) اللفظ لأحمد (1843). (2) اللفظ لأبي داود (1356). (1) المسند الجامع (6129)، وتحفة الأشراف (5455 و5496 و5529)، وأطراف المسند (3264 و3294 و3312). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2742 و2754)، والطبراني (12365 و12456 و12466 و12504)، والبيهقي 2/ 477 3/ 28 و54 و95، والبغوي (826).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١١/٦١٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2278 سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فقيه من الثالثة وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن جبير عن رجل عنده رضى هو الأسود بن يزيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٤) ↗
جعفر بن ابي وحشيهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ جعفر بن أبي وحشية هو بن إياس تقدم (2) [الكاشف] جعفر بن أبي وحشية أبو بشر، عن سعيد بن جبير، والشعبي، ولقي من الصحابة عباد بن شرحبيل اليشكري، وعنه شعبة، وهشيم، صدوق، توفي 125. ع. (3) [رجال الحديث] • جعفر بن أبي وحشية، هو ابن إياس تقدم.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٤١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٣٦، ح ٧٦٣)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٣١٢، ح ٩٧٣)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣/٣٦٤، ح ١٨٤٣)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗