صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/١٥٩، ح ٥٨٨٤)
حدثني إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا يحيى بن آدم، حدثنا ورقاء بن عمر، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سوق من أسواق المدينة، فانصرف فانصرفت، فقال:
«أين لكع - ثلاثا - ادع الحسن بن علي». فقام الحسن بن علي يمشي وفي عنقه السخاب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيده هكذا، فقال الحسن بيده هكذا، فالتزمه فقال: «اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه» وقال أبو هريرة: فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي، بعد ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
16053- عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي هريرة، قال: «خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في طائفة من النهار، لا يكلمني ولا أكلمه، حتى أتى سوق قينقاع، ثم انصرف حتى أتى فناء عائشة، فجلس فيه، ثم قال: أثم أثم؟، يعني حسنا، فظننت أنه إنما تحبسه أمه، لأن تغسله وتلبسه سخابا، فلم يلبث أن جاء يسعى، حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أحبه، فأحبه، وأحب من يحبه» (1). - وفي رواية: «كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، في سوق من أسواق المدينة، فانصرف وانصرفت معه، فجاء إلى فناء فاطمة، فنادى الحسن، فقال: أي لكع، أي لكع، أي لكع، فلم يجبه أحد، قال: فانصرف وانصرفت معه، قال: فجاء إلى فناء عائشة، فقعد، قال: فجاء الحسن بن علي، فقال أبو هريرة: ظننت أن أمه حبسته لتجعل في عنقه السخاب، فلما جاء التزمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتزم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: اللهم إني أحبه، فأحبه، وأحب من يحبه، ثلاث مرات» (2). - وفي رواية: «كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في سوق من أسواق المدينة، فانصرف فانصرفت، فقال: أين لكع؟، ثلاثا، ادع الحسن بن علي، فقام الحسن بن علي يمشي، وفي عنقه السخاب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم، بيده هكذا، فقال الحسن بيده هكذا، فالتزمه، فقال: اللهم إني أحبه، فأحبه، وأحب من يحبه. وقال أبو هريرة: فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي، بعد ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما قال» (1). - وفي رواية: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم، في طائفة النهار، لا يكلمني، ولا أكلمه، حتى أتى سوق بني قينقاع، فجلس بفناء بيت فاطمة، فقال: أثم لكع، أثم لكع؟، فحبسته شيئا، فظننت أنها تلبسه سخابا، أو تغسله، فجاء يشتد حتى عانقه، وقبله، وقال: اللهم أحببه، وأحب من يحبه» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للحسن: اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه، قال: وضمه إلى صدره» (3). أخرجه الحميدي (1073) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» 2/ 249 (7392) قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 331 (8362) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا ورقاء. و «البخاري» 3/ 87 (2122)، وفي «الأدب المفرد» (1152) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي 7/ 204 (5884) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ورقاء بن عمر. و «مسلم» 7/ 129 (6336) قال: حدثني أحمد بن حنبل، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي (6337) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و «ابن ماجة» (142) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و «النسائي» في «الكبرى» (8108) قال: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا سفيان. و «أبو يعلى» (6391) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و «ابن حبان» (6963) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ورقاء بن عمر. كلاهما (سفيان بن عيينة، وورقاء بن عمر) عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير بن مطعم، فذكره (1). ـ في رواية علي بن عبد الله ابن المديني، قال سفيان: قال عبيد الله: أخبرني أنه رأى نافع بن جبير أوتر بركعة. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه عبيد الله بن أبي يزيد، واختلف عنه؛ فرواه ورقاء، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة. واختلف عن ورقاء؛ فقال أبو غسان مالك بن إسماعيل، وعبد الصمد بن النعمان: عن ورقاء، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة. وقال بهلول بن حسان: عن ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة، ووهم في قوله: عن عمرو بن دينار. ورواه يحيى بن نصر بن حاجب، عن ورقاء، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس. ووهم فيه أيضا. والصواب: عن ورقاء، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة. وكذلك رواه ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد أيضا. «العلل» (2194).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (8362). (1) اللفظ للبخاري (5884). (2) اللفظ للبخاري (2122). (3) اللفظ لابن ماجة. (1) المسند الجامع (14839)، وتحفة الأشراف (14634)، وأطراف المسند (10338). والحديث؛ أخرجه البزار (8396 و8397)، والبيهقي 10/ 233، والبغوي (3933).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
نافع بن جبير بنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7072 نافع بن جبير بن مطعم النوفلي أبو محمد وأبو عبد الله المدني ثقة فاضل من الثالثة مات سنة تسع وتسعين ع (2) [الكاشف] نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، وعائشة، وعنه الزهري، وصالح بن كيسان، شريف مفت، توفي 99. ع. (3) [رجال الحديث] - نافع بن جبير بن مطعم النوفلي، أبو محمد، وأبو عبد الله المدني، ثقة فاضل، من الثالثة، مات سنة تسع وتسعين. (ع) #. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3297 - نافع بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، النوفلي، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله المدني. • قال عبد الله بن أحمد، سمعته يقول (يعني أباه) نافع بن جبير، أبو محمد. «العلل» (485) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٥٨) ↗سفيان بن عيينهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2451 سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سفيان بن عيينة عن يعقوب بن عطاء وغيره عن عمرو بن شعيب هو المثنى بن الصباح (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (52) ع سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي ثم المكي الامام المشهور فقيه الحجاز في زمانه كان يدلس لكن لا يدلس الا عن ثقة وادعى بن حبان بأن ذلك كان خاصا ووصفه النسائي وغيره بالتدليس وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين الأول هذا والثاني سفيان بن عيينة الهلالي مولى مسعر بن كدام من أسفل ليس بشئ كان يدلس قال البرهان هذا آخر غير الأول قلت ليس كما ظن فان بن بن عيينة مولى بني هلال وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله من أبو محمد الهلالي فقال سفيان بن عيينة فأعجبه استحضاره وان (4) [الكاشف] سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي مولاهم الكوفي الأعور أحد الأعلام عن الزهري وعمرو ابن دينار وعنه أحمد وعلي والزعفراني ومن شيوخه الأعمش وابن جريج ثقة ثبت حافظ إمام مات في رجب 198. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٥) ↗عبيد الله بن ابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عبيد الله بن أبي بردة هو بن المغيرة يأتي (2) [تقريب التهذيب] 4279 عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك أبو معاذ ثقة من الرابعة ع (3) [تقريب التهذيب] 4281 عبيد الله بن أبي جعفر المصري أبو بكر الفقيه مولى بني كنانة أو أمية قيل اسم أبيه يسار بتحتانية ومهملة ثقة وقيل عن أحمد إنه لينه وكان فقيها عابدا قال أبو حاتم هو مثل يزيد بن أبي حبيب من الخامسة مات سنة اثنتين وقيل أربع وقيل خمس وقيل ست وثلاثين ع (4) [تقريب التهذيب] 4285 عبيد الله بن أبي حميد الهذلي أبو الخطاب البصري واسم أبي حميد غالب متروك الحديث من السابعة ق
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٩) ↗