صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/١٥٨، ح ٥٨٧٨)
حدثني محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني أبي، عن ثمامة، عن أنس: أن أبا بكر رضي الله عنه لما استخلف كتب له،
" وكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر: محمد سطر، ورسول سطر، والله سطر "
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
952- عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس؛ «أن أبا بكر، رضي الله عنه، لما استخلف بعثه إلى البحرين، وكتب له هذا الكتاب، وختمه، وكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر: محمد سطر، ورسول سطر، والله سطر» (1). أخرجه البخاري 4/ 82 (3106) و7/ 158 (5878)، وفي «خلق أفعال العباد» (508) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني أبي. و«الترمذي» (1747)، وفي «الشمائل» (91) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني أبي. وفي (1748) قال: حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن يحيى، وغير واحد، قالوا: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني أبي. و«ابن حبان» (1414) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا أبي. وفي (5496 و6393) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عرعرة بن البرند، قال: حدثنا عزرة بن ثابت. كلاهما (عبد الله، وعزرة) عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، فذكره (2). ـ قال الترمذي: حديث أنس حديث حسن صحيح. • أخرجه البخاري 7/ 158 (5879)، قال: وزادني أحمد (1)، قال: حدثنا الأنصاري، قال: حدثني أبي، عن ثمامة، عن أنس، قال: «كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم في يده، وفي يد أبي بكر بعده، وفي يد عمر بعد أبي بكر، فلما كان عثمان جلس على بئر أريس، قال: فأخرج الخاتم، فجعل يعبث به، فسقط، قال: فاختلفنا ثلاثة أيام مع عثمان، فننزح البئر، فلم نجده».
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (3106). (2) المسند الجامع (908 و909)، وتحفة الأشراف (502). والحديث؛ أخرجه البيهقي 4/ 86، والبغوي (3136). (1) قال ابن حجر: هذه الزيادة موصولة، وأحمد المذكور، جزم المزي في «الأطراف» (قلنا: رقم 6582) أنه أحمد بن حنبل، لكن لم أر هذا الحديث في «مسند أحمد» من هذا الوجه أصلا. «فتح الباري» 10/ 329. وقال ابن حجر: والذي جزم به المزي هنا أن أحمد المذكور هو أحمد بن حنبل، فيه نظر. قلت: القائل ابن حجر، الذي في معظم النسخ: «وزادنا أحمد» لم ينسبه، ووقع في «الجمع بين رجال الصحيحين» للحميدي: وزادنا أحمد، يعني ابن حنبل، فلعله سلف من جزم بأنه ابن حنبل. «النكت الظراف» (6582).