صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/١٣٦)
وقول الله تعالى: {ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه، وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله، ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم، ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق} [البقرة: 102] وقوله تعالى: {ولا يفلح الساحر حيث أتى} [طه: 69] وقوله: {أفتأتون السحر وأنتم تبصرون} [الأنبياء: 3] وقوله: {يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى} [طه: 66] وقوله: {ومن شر النفاثات في العقد} [الفلق: 4] والنفاثات: السواحر، {تسحرون} [المؤمنون: 89]: تعمون
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.