صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/١٣٤، ح ٥٧٥٠)
حدثني عبد الله بن أبي شيبة، حدثنا يحيى، عن سفيان، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ بعضهم، يمسحه بيمينه:
«أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» فذكرته لمنصور فحدثني، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة، بنحوه
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ، زُهَيْرٌ - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اشْتَكَى مِنَّا إِنْسَانٌ مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ ثُمَّ قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٧٢٣، ح ٢١٩١) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18559- عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ بهذه الكلمات: أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما، قالت: فلما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه، أخذت بيده، فجعلت أمسحها وأقولها، قالت: فنزع يده من يدي، وقال: اللهم اغفر لي، وألحقني بالرفيق الأعلى، قالت: فكان هذا آخر ما سمعت من كلامه» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عاد مريضا مسحه بيده، وقال: أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما، فلما مرض مرضه الذي مات فيه، قالت عائشة: أخذت بيده، فذهبت لأقوله، فانتزع يده، وقال: اللهم اغفر لي، واجعلني في الرفيق» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أتى مريضا، أو أتي به، قال: أذهب الباس، رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» (3). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى، ويقول: اللهم رب الناس، أذهب الباس، اشفه وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عاد مريضا، يضع يده على المكان الذي يشتكي المريض، ثم يقول: بسم الله، لا باس، لا باس، أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما، قالت عائشة: فلما مرض النبي صلى الله عليه وسلم، وضعت يدي عليه لأقول هؤلاء الكلمات، فنزع يدي عنه، وقال: اللهم أنت الرفيق الأعلى» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مرض مرضه الذي مات فيه، قال: اللهم اغفر لي، واجعلني في الرفيق» (3). أخرجه عبد الرزاق (19783) عن معمر، عن الأعمش، عن مسلم (4). و «ابن أبي شيبة» 7/ 403 (24036) و10/ 259 (29946) و10/ 312 (30102) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم. وفي 10/ 312 (30103) قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي الضحى. وفي (30104) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى (ح) قال سفيان: فذكرته لمنصور، فحدثني عن إبراهيم. و «أحمد» 6/ 44 (24677) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سليمان، عن مسلم. وفي (24678) قال سفيان: فذكرته لمنصور، فحدثني عن إبراهيم. وفي 6/ 45 (24685) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم. وفي 6/ 45 (24686) و6/ 126 (25459) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي الضحى. وفي 6/ 109 (25285) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن إبراهيم. وفي 6/ 114 (25349) قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن منصور، عن إبراهيم بن يزيد، وأبي الضحى. وفي 6/ 127 (25472) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن مسلم. وفي 6/ 131 (25515) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن إبراهيم. وفي 6/ 278 (26901) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا شيبان، عن منصور، عن إبراهيم. و «البخاري» 7/ 157 (5675) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن إبراهيم. قال البخاري: قال عمرو بن أبي قيس، وإبراهيم بن طهمان: عن منصور، عن إبراهيم، وأبي الضحى. وقال جرير، عن منصور، عن أبي الضحى وحده. وفي 7/ 171 (5743) قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني سليمان، عن مسلم (ح) قال سفيان: حدثت به منصورا، فحدثني عن إبراهيم. وفي 7/ 173 (5750) قال: حدثني عبد الله بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، عن الأعمش، عن مسلم (ح) قال سفيان: فذكرته لمنصور، فحدثني عن إبراهيم. و «مسلم» 7/ 15 (5758) قال: حدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا، وقال زهير: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي الضحى. وفي (5759) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هشيم (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية (ح) وحدثني بشر بن خالد، قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنا ابن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، كلاهما عن شعبة (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو بكر بن خلاد، قالا: حدثنا يحيى، وهو القطان، عن سفيان، كل هؤلاء عن الأعمش، بإسناد جرير. وقال في عقب حديث يحيى، عن سفيان، عن الأعمش، قال: فحدثت به منصورا، فحدثني عن إبراهيم. وفي (5760) قال: وحدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن إبراهيم. وفي 7/ 16 (5761) قال: وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي الضحى. وفي (5762) قال: وحدثني القاسم بن زكريا، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، ومسلم بن صبيح. و «ابن ماجة» (1619) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم. وفي (3520) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي الضحى. و «النسائي» في «الكبرى» (7466 و10783) قال: أخبرنا محمد بن قدامة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي الضحى. وفي (7467 و10784) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن إبراهيم. وفي (7468) قال: أخبرنا عبدة بن عبد الله، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، ومسلم بن صبيح. وفي (7503 و10788) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن أبي الضحى. وفي (10782) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سليمان، عن مسلم (ح) قال سفيان: فحدثته منصورا، فحدثني عن إبراهيم. وفي (10785) قال: أخبرنا عقبة بن قبيصة بن عقبة، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا ورقاء، عن منصور، عن إبراهيم. وفي (10786) قال: أخبرنا عبدة بن عبد الله الصفار، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل (ح) وأخبرنا أحمد بن سليمان، والقاسم بن زكريا بن دينار، قالا: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، ومسلم بن صبيح. وفي (10869) قال: أخبرنا بشر بن خالد، قال: حدثنا غندر، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي الضحى. و «أبو يعلى» (4459) قال: حدثنا زكريا، عن هشيم، عن الأعمش، عن أبي الضحى. وفي (4811) قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن إبراهيم. و «ابن حبان» (2970) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا يحيى القطان، قال: أخبرنا سفيان، عن سليمان، عن مسلم (ح) قال سفيان: فحدثت به منصورا، فحدثني عن إبراهيم. وفي (2971) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن إبراهيم. كلاهما (مسلم بن صبيح، أبو الضحى، وإبراهيم بن يزيد النخعي) عن مسروق، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: هذا حديث غريب من حديث سفيان الثوري، عن منصور بن المعتمر، تفرد به يحيى بن سعيد القطان، عنه، وهو حديث صحيح؛ أخرجه مسلم بن الحجاج في صحيحة، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي بكر بن خلاد، عن يحيى بن سعيد القطان، عن الثوري، بهذين الإسنادين. «الأفراد» (54). ـ انظر فوائد الحديث التالي.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة (24036). (2) اللفظ لأحمد (25459). (3) اللفظ للبخاري (5675). (1) اللفظ للبخاري (5743). (2) اللفظ لأبي يعلى (4459). (3) اللفظ للنسائي (10869). (4) قوله: «عن مسلم» سقط من المطبوع، وأثبتناه عن «الطبراني» في «الدعاء» (1100) إذ أخرجه من طريق «المصنف». (1) المسند الجامع (16947)، وتحفة الأشراف (17603 و17638 و17651)، وأطراف المسند (12123)، والمقصد العلي (1615). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1507)، وإسحاق بن راهوية (1457)، والطبراني، في «الدعاء» (1100: 1104)، وابن السني، في «عمل اليوم والليلة» (551)، والبيهقي 3/ 381.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
مسروق بن الاجدعحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6601 مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي أبو عائشة الكوفي ثقة فقيه عابد مخضرم من الثانية مات سنة اثنتين ويقال سنة ثلاث وستين ع (2) [الكاشف] مسروق بن الأجدع أبو عائشة الهمداني، أحد الأعلام، عن أبي بكر، ومعاذ، وعنه إبراهيم، وأبو إسحاق، ويحيى بن وثاب، قال مرة الطيب: ما ولدت همدانية مثل مسروق، وعن الشعبي قال: ما علمت أطلب منه للعلم، كان أعلم بالفتيا من شريح، وقال أبو إسحاق: حج مسروق فما نام إلا ساجدا!. وقالت زوجة مسروق: كان يصلي حتى تورم قدماه، توفي 63. ع. (3) [رجال الحديث] - مسروق بن الأجدع بن مالك، الهمداني، الوادعي، أبو عائشة، الكوفي، ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية، مات سنة اثنتين، ويقال: سنة ثلاث وستين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3084 - مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، أبو عائشة الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، قال: قال مسروق لعلقمة: اكتب لي النظائر، قال: أما علمت أن الكتاب يكره، قال: إنما أتعلمه، ثم أمحاه، قال: لا بأس. «العلل» (242) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، يعني الأعمش، قال: سمعت أبا الضحى يحدث، عن مسروق، قال: لا تنشر بزك إلا عند من يبغيه، قال أبي: يعني الحديث. «العلل» (360) . • وقال عبد الله: حد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٢٨) ↗