صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/١٣١، ح ٥٧٣٧)
حدثني سيدان بن مضارب أبو محمد الباهلي، حدثنا أبو معشر البصري هو صدوق يوسف بن يزيد البراء، قال: حدثني عبيد الله بن الأخنس أبو مالك، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس: أن نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مروا بماء، فيهم لديغ أو سليم، فعرض لهم رجل من أهل الماء، فقال: هل فيكم من راق، إن في الماء رجلا لديغا أو سليما، فانطلق رجل منهم، فقرأ بفاتحة الكتاب على شاء، فبرأ، فجاء بالشاء إلى أصحابه، فكرهوا ذلك وقالوا: أخذت على كتاب الله أجرا، حتى قدموا المدينة، فقالوا: يا رسول الله، أخذ على كتاب الله أجرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6268- عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة, عن ابن عباس؛ «أن نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مروا بماء، فيهم لديغ، أو سليم، فعرض لهم رجل من أهل الماء، فقال: هل فيكم من راق؟ إن في الماء رجلا لديغا، أو سليما، فانطلق رجل منهم، فقرأ بفاتحة الكتاب على شاء، فبرأ، فجاء بالشاء إلى أصحابه، فكرهوا ذلك، وقالوا: أخذت على كتاب الله أجرا؟! حتى قدموا المدينة، فقالوا: يا رسول الله، أخذ على كتاب الله أجرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله» (1). - وفي رواية: «أن نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, مروا بحي من أحياء العرب, وفيهم لديغ, أو سليم, فقالوا: هل فيكم من راق؟ فانطلق رجل منهم, فرقاه على شاء, فبرأ، فلما أتى أصحابه كرهوا ذلك, فقالوا: أخذت على كتاب الله أجرا؟! فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأخبروه بذلك, فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل, فسأله, فقال: يا رسول الله, إنا مررنا بحي من أحياء العرب, فيهم لديغ, أو سليم, فقالوا: هل فيكم من راق؟ فرقيته بفاتحة الكتاب, فبرأ, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله» (2). أخرجه البخاري 7/ 131 (5737) قال: حدثني سيدان بن مضارب، أبو محمد الباهلي. و«ابن حبان» (5146) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان, قال: حدثنا القواريري. كلاهما (سيدان الباهلي، وعبيد الله بن عمر القواريري) عن أبي معشر البصري، يوسف بن يزيد البراء, قال: حدثني عبيد الله بن الأخنس، أبو مالك، عن ابن أبي مليكة، فذكره (3). ـ في رواية سيدان: حدثنا أبو معشر البصري, هو صدوق, يوسف بن يزيد البراء, وفي رواية القواريري: حدثنا أبو معشر البراء.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ لابن حبان. (3) المسند الجامع (6727)، وتحفة الأشراف (5798). والحديث؛ أخرجه الدارقطني (3038 و3039)، والبيهقي 1/ 430 و6/ 124 و7/ 243، والبغوي (2187).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سيدان بن مضاربحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] سيدان بن مضارب الباهلي عن حماد بن زيد وعدة وعنه البخاري وأبو حاتم ثقة توفي 224. خ (2) [رجال الحديث] - سيدان بن مضارب الباهلي، البصري، أبو محمد، صدوق، من العاشرة. (خ). ثقة. (3) [أقوال الدارقطني] 1595 - سيدان بن مضارب الباهلي، أبو محمد البصري. • قال الحاكم: قلت للدارقطني سيدان بن مضارب؟ قال ليس به بأس. (352) .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٤٧٥) ↗عبيد الله بن الاخنسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4275 عبيد الله بن الأخنس النخعي أبو مالك الخزاز بمعجمات صدوق قال بن حبان كان يخطىء من السابعة ع (2) [الكاشف] عبيد الله بن الأخنس أبو مالك النخعي الخزاز عن ابن بريدة ونافع وعنه يحيى القطان وروح والأنصاري. ع (3) [رجال الحديث] - عبيد الله بن الأخنس النخعي، أبو مالك الخزاز، صدوق، قال ابن حبان: كان يخطئ، من السابعة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1666 - عبيد الله بن الأخنس النخعي، أبو مالك الخزاز، الكوفي. • قال أبو داود: سمعت أحمد. قال: عبيد الله بن الأخنس. يقال له: أبو مالك، روى عنه ابن أبي عروبة، يكنيه أبا مالك، عن عطاء. «سؤالاته» (112) . • وقال أبو داود: قلت لأحمد: عبيد الله بن الأخنس؟ قال: شيخ ثقة. «سؤالاته» (479) . • وقال أبو الحسن الميموني، عن أحمد بن حنبل: ثقة. «تهذيب الكمال» 19/ (3619) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٩) ↗