البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/١٢٨، ح ٥٧١٦)

حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخي استطلق بطنه، فقال:

«اسقه عسلا» فسقاه فقال: إني سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، فقال: «صدق الله وكذب بطن أخيك» تابعه النضر، عن شعبة

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

احتجّ بهع محمد بن بشار البصري المعروف ببندار — أحد الثقات المشهورين روى عنه الأئمة الستة وثقه العجلي والنسائي وبن خزيمة وسماه إمام أهل زمانه والفرهياني والذهلي ومسلمة وأبو حاتم الرازي وآخرون وضعفه عمرو بن علي الفلاس ولم يذكر سبب ذلك فما عرجوا على تجريحه وقال القواريري كان يحيى بن معين يستضعفه وقال أبو داود لولا سلامة فيه لترك حديثه يعني أنه كانت فيه سلامة فكان إذا سها أو غلط يحمل ذلك على أنه لم يتعمد وقد احتج به الجماعة ولم يكثر البخاري من تخريج حديثه لأنه من صغار شيوخه وكان بندار يفتخر بأخذ البخاري عنه كما حكينا ذلك في ترجمة البخاري ↗
ع محمد بن جعفر المعروف بغندر — أحد الأثبات المتقنين من أصحاب شعبة اعتمده الأئمة كلهم حتى قال علي بن المديني هو أحب إلي من عبد الرحمن بن مهدي في شعبة وقال بن المبارك إذا اختلف الناس في شعبة فكتاب غندر حكم بينهم لكن قال أبو حاتم يكتب حديثه عن غير شعبة ولا يحتج به ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12866- عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري، قال: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن أخي استطلق بطنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اسقه عسلا، فسقاه، فقال: إني سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، فقال له ثلاث مرات، ثم جاءه الرابعة، فقال: اسقه عسلا، فقال: قد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق الله، وكذب بطن أخيك، فسقاه فبرأ» (1). - وفي رواية: «جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن أخي قد استطلق بطنه، فقال: اسقه عسلا، فسقاه، قال: فأتاه، فقال: يا رسول الله، قد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، قال: اسقه عسلا، فسقاه، قال: فأتاه، فقال: يا رسول الله، قد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، قال: اسقه عسلا، فسقاه، فإما في الثالثة، وإما في الرابعة، قال: فحسبته قال: فشفي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق الله، وكذب بطن أخيك» (2). - وفي رواية: «أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أخي يشتكي بطنه، فقال: اسقه عسلا، ثم أتاه الثانية، فقال: اسقه عسلا، ثم أتاه الثالثة، فقال: اسقه عسلا، ثم أتاه فقال: فعلت، فقال: صدق الله، وكذب بطن أخيك، اسقه عسلا، فسقاه، فبرأ» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 7/ 443 (24154) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن شعبة. و«أحمد» 3/ 19 (11163) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شعبة. وفي 3/ 92 (11893) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة. وفي (11894) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة. و«عبد بن حميد» (939) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن شعبة. و«البخاري» 7/ 123 (5684) قال: حدثنا عياش بن الوليد، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد. وفي 7/ 128 (5716) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. قال البخاري عقبه: تابعه النضر، عن شعبة. و«مسلم» 7/ 26 (5823) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (5824) قال: وحدثنيه عمرو بن زرارة، قال: أخبرنا عبد الوهاب، يعني ابن عطاء، عن سعيد. و«الترمذي» (2082) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«النسائي»، في «الكبرى» (6672 و7517) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا شعبة. وفي (7518) وقال (1): حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«أبو يعلى» (1261) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا شعبة. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وسعيد بن أبي عروبة) عن قتادة بن دعامة، عن أبي المتوكل الناجي، فذكره (1). ـ صرح قتادة بالسماع، في رواية حجاج، عند أحمد (11893). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه عبد الرزاق (20173) عن معمر، عن قتادة، قال: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قد كان أخوه اشتكى بطنه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: اسق أخاك عسلا، فرجع إليه، فقال: ما زاد إلا شدة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اسق أخاك عسلا، فقال مثل مقالته الأولى، حتى فعل ذلك ثلاث مرات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صدق القرآن، وكذب بطن أخيك، قال: فسقاه عسلا، فكأنما نشط من عقال». ـ ليس فيه: «عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد». ـ فوائد: ـ أبو المتوكل؛ علي بن داود، ويقال: ابن دؤاد، الناجي.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (11893). (2) اللفظ لعبد بن حميد. (3) اللفظ للبخاري (5684). (1) القائل؛ هو عمرو بن علي. (1) المسند الجامع (4502)، وتحفة الأشراف (4251)، وأطراف المسند (8536). والحديث؛ أخرجه البيهقي 9/ 344، والبغوي (3232).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٤٦٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

يزيد بن هارونحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7789 يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (33) ع يزيد بن هارون الواسطي أحد الاعلام من أتباع التابعين قال ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه (0)

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗
شعبه بن الحجاجحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2790 شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم أبو بسطام الواسطي ثم البصري ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول هو أمير المؤمنين في الحديث وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا من السابعة مات سنة ستين ع (2) [الكاشف] شعبة بن الحجاج الحافظ أبو بسطام العتكي أمير المؤمنين في الحديث ولد بواسط وسكن البصرة سمع معاوية بن قرة والحكم وسلمة بن كهيل وعنه غندر وأبو الوليد وعلي بن الجعد له نحو من ألفي حديث مات في أول عام 160 ثبت حجة ويخطئ في الأسماء قليلا. ع (3) [رجال الحديث] - شعبة بن الحجاج بن الورد، العتكي، بفتح العين، والتاء، مولاهم، أبو بسطام، الواسطي، ثم، البصري، ثقة حافظ متقن، كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث، من السابعة، مات سنة ستين. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1624 - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري. • قال الدارقطني: شعبة وهشام هما أثبت من روى عن قتادة. «الإلزامات والتتبع» صفحة 150. • وقال (بعد أن ذكر حديث أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في المملوك بين الرجلين يعتق أحدهما نصيبه، قال يضمن) وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة. «السنن» 4 125.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٦) ↗
قتاده بن دعامهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5518 قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري ثقة ثبت يقال ولد أكمه وهو رأس الطبقة الرابعة مات سنة بضع عشرة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (92) ع قتادة بن دعامة السدوسي البصري صاحب أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه كان حافظ عصره وهو مشهور بالتدليس وصفه به النسائي وغيره (3) [الكاشف] قتادة بن دعامة أبو الخطاب السدوسي، الأعمى الحافظ المفسر، عن عبد الله بن سرجس، وأنس، وعنه أيوب، وشعبة، وأبو عوانة، مات كهلا 118 وقيل 117. ع. (4) [رجال الحديث] - قتادة بن دعامة بن قتادة، السدوسي، أبو الخطاب، البصري، ثقة ثبت، يقال: ولد أكمه، وهو رأس الطبقة الرابعة، مات سنة بضع عشرة. (ع).#. ثقة -. _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قتادة لم يصرح بالسماع، ولا يحتج بحديثه إلا إذا صرح. انظر فوائد الحديث رقم (224).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٨/٣٨٩، ح ١١٨٧١)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗