صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/١٢٦، ح ٥٧٠٦)
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثني حميد بن نافع، عن زينب، عن أم سلمة رضي الله عنها: أن امرأة توفي زوجها، فاشتكت عينها، فذكروها للنبي صلى الله عليه وسلم، وذكروا له الكحل، وأنه يخاف على عينها، فقال:
" لقد كانت إحداكن تمكث في بيتها، في شر أحلاسها - أو: في أحلاسها في شر بيتها - فإذا مر كلب رمت بعرة، فهلا، أربعة أشهر وعشرا "
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حميد بن نافعحاله في كتب الرجال ↗
(1) - حميد بن نافع، الأنصاري، أبو أفلح، المدني، يقال له: حميد صفيرا، ثقة، من الثالثة. (ع). ثقة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٦٥٨) ↗