البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/١٢٤، ح ٥٦٨٩)

حدثنا حبان بن موسى، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس بن يزيد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها: أنها كانت تأمر بالتلبين للمريض وللمحزون على الهالك، وكانت تقول: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«إن التلبينة تجم فؤاد المريض، وتذهب ببعض الحزن»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

احتجّ بهع يونس بن يزيد الأيلي — صاحب الزهري قال بن أبي حاتم عن عباس الدوري قال قال بن معين أثبت الناس في الزهري مالك ومعمر ويونس وعقيل وشعيب وقال عثمان الدارمي عن أحمد بن صالح نحن لا نقدم على يونس في الزهري أحدا قال وسمعت أحمد بن حنبل يقول سمعت أحاديث يونس عن الزهري فوجدت الحديث الواحد ربما سمعه مرارا وكان الزهري إذا قدم أيلة نزل عليه وقال علي بن المديني عن بن مهدي كان بن المبارك يقول كتابه عن الزهري صحيح قال بن مهدي وكذا أقول وقال أحمد بن حنبل قال وكيع كان سيء الحفظ وقال الميموني سئل أحمد من أثبت في الزهري قال معمر قيل فيونس قال روى أحاديث منكرة وقال الأثرم عن أحمد كان يجيء بأشياء يعني منكرة ورأيته ي ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18547- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها كانت إذا مات الميت من أهلها، فاجتمع النساء، ثم تفرقن، إلا أهلها وخاصتها، أمرت ببرمة من تلبينة، فطبخت، ثم صنع ثريد، فصبت التلبينة عليها، ثم قالت: كلن منها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «التلبينة مجمة لفؤاد المريض، تذهب ببعض الحزن» (1). - وفي رواية: «عن عائشة، رضي الله عنها، أنها كانت تامر بالتلبين للمريض، وللمحزون على الهالك، وكانت تقول: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن التلبينة تجم فؤاد المريض، وتذهب ببعض الحزن» (2). أخرجه أحمد 6/ 80 (25017) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا الليث. وفي 6/ 155 (25734) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثني ليث. و «البخاري» 7/ 97 (5417) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث. وفي 7/ 161 (5689) قال: حدثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس بن يزيد. و «مسلم» 7/ 26 (5822) قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، قال: حدثني أبي، عن جدي. و «النسائي» في «الكبرى» (6659 و7528) قال: أخبرنا نصير بن الفرج، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث. وفي (6660) عن محمد بن حاتم بن نعيم، عن حبان بن موسى، عن عبد الله بن المبارك، عن يونس. كلاهما (الليث بن سعد، ويونس بن يزيد) عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب الزهري، عن عروة، فذكره (1). • أخرجه الترمذي (2039م) قال: حدثنا الحسين بن محمد، قال: حدثنا أبو إسحاق الطالقاني، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، شيئا من هذا. هكذا ذكره الترمذي عقب حديث أم محمد بن السائب بن بركة، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ أهله الوعك أمر بالحساء فصنع، ثم أمرهم فحسوا منه، وكان يقول: إنه ليرتق فؤاد الحزين، ويسرو عن فؤاد السقيم، كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها». ليس فيه: «عقيل». ـ قال المزي: كذا في نسخ السماع، وليس فيه: عقيل، وفي بعض النسخ: وقد رواه ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. حدثنا بذلك أبو إسحاق الطالقاني، قال: حدثنا ابن المبارك ... ، فذكره، ولم يذكر الحسين بن محمد الجريري. «تحفة الأشراف» (16539). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه يونس بن يزيد، عن الزهري، واختلف عنه؛ فرواه ابن لهيعة، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وخالفه ابن المبارك، فرواه عن يونس، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وكذلك رواه الليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، وهو الصواب. «العلل» (3468).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (25734). (2) اللفظ للبخاري (5689). (1) المسند الجامع (16934)، وتحفة الأشراف (16539 و16744)، وأطراف المسند (11835). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (9001)، والبيهقي 4/ 61 و9/ 345، والبغوي (2855).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٨/٥٧٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗