البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١١٣، ح ٥٣٩)

حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا مهاجر أبو الحسن مولى لبني تيم الله، قال: سمعت زيد بن وهب، عن أبي ذر الغفاري، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

«أبرد» ثم أراد أن يؤذن، فقال له: «أبرد» حتى رأينا فيء التلول، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة» وقال ابن عباس: «(تتفيأ) تتميل»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

ع زيد بن وهب الجهني أبو سليمان الكوفي — من كبار التابعين رحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبض وهو في الطريق قال زهير بن معاوية عن الأعمش إذا حدثك زيد بن وهب عن أحد فكأنك سمعته من الذي حدثك عنه وثقه بن معين وبن خراش وبن سعد والعجلي وجمهور الأئمة وشذ يعقوب بن سفيان الفسوي فقال في حديثه خلل كثير ثم ساق من روايته قول عمر في حديثه يا حذيفة بالله أنا من المنافقين قال الفسوي وهذا محال قلت هذا تعنت زائد وما بمثل هذا تضعف الإثبات ولا ترد الأحاديث الصحيحة فهذا صدر من عمر عند غلبة الخوف وعدم أمن المكر فلا يلتفت إلى هذه الوساوس الفاسدة في تضعيف الثقات والله أعلم ... ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12287- عن زيد بن وهب، عن أبي ذر، قال: «أذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظهر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أبرد أبرد، أو قال: انتظر انتظر، وقال: إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة» قال أبو ذر: حتى رأينا فيء التلول (1). - وفي رواية: «عن مهاجر أبي الحسن، من بني تيم الله، مولى لهم، قال: رجعنا من جنازة، فمررنا بزيد بن وهب، فحدث عن أبي ذر، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أبرد، ثم أراد أن يؤذن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أبرد، قالها ثلاث مرات، قال: حتى رأينا فيء التلول، فصلى، ثم قال: إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة» (2). - وفي رواية: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن، فقال له: أبرد، ثم أراد أن يؤذن، فقال له: أبرد، ثم أراد أن يؤذن، فقال له: أبرد، حتى ساوى الظل التلول، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن شدة الحر من فيح جهنم» (3). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، في سفر، فقال: أبرد، ثم قال: أبرد، حتى فاء الفيء، يعني للتلول، ثم قال: أبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم» (4). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان في سفر ومعه بلال، فأراد أن يقيم، فقال: أبرد، ثم أراد أن يقيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبرد في الظهر، قال: حتى رأينا فيء التلول، ثم أقام، فصلى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن شدة الحر من فيح جهنم، فأبردوا عن الصلاة» (1). أخرجه ابن أبي شيبة (3301) قال: حدثنا شبابة بن سوار. و«أحمد» 5/ 155 (21704) قال: حدثنا عفان. وفي 5/ 162 (21772) قال: حدثنا حجاج. وفي 5/ 176 (21866) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«البخاري» 1/ 113 (535) قال: حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا غندر. وفي (539) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس وفي 1/ 128 (629) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. وفي 4/ 120 (3258) قال: حدثنا أبو الوليد. و«مسلم» 2/ 108 (1345) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«أبو داود» (401) قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي. و«الترمذي» (158) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود. و«ابن خزيمة» (328) قال: حدثنا بندار بن بشار (2)، قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (394) قال: حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. و«ابن حبان» (1509) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي. تسعتهم (شبابة، وعفان بن مسلم، وحجاج بن محمد، ومحمد بن جعفر، غندر، وآدم، ومسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد الطيالسي، وأبو داود الطيالسي، وعبد الرحمن بن مهدي) عن شعبة بن الحجاج، عن مهاجر أبي الحسن، مولى بني تيم الله، عن زيد بن وهب، فذكره (1). ـ في رواية أبي الوليد الطيالسي: «أخبرني أبو الحسن» لم يسمه. ـ قال أبو داود: أبو الحسن هو: مهاجر. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان: أبو الحسن عبيد بن الحسن، مهاجر كوفي (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (21866). (2) اللفظ لأحمد (21772). (3) اللفظ للبخاري (629). (4) اللفظ للبخاري (3258). (1) اللفظ للترمذي. (2) تصحف في طبعة الريان إلى: «بندار محمد بن بشار»، أضاف محقق طبعة الريان من عند نفسه لفظة «محمد» وقال: زيادة مني يقتضيها السياق، فإن بندارا لقب محمد بن بشار؟!. قلنا فإذا كان ذلك لقبه، فإن الزيادة لا يقتضيها السياق: وهو على الصواب في النسخة الخطية، الورقة (49/أ)، وطبعات الأعظمي الثلاث. وقد تكرر كثيرا في كتب الحديث والرجال، قولهم: «حدثنا بندار بن بشار». (1) المسند الجامع (12262)، وتحفة الأشراف (11914)، وأطراف المسند (8029). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (446)، والبزار (3982)، وأبو عوانة (1017 و1019)، والبيهقي 1/ 438، والبغوي (363). (2) هذا وهم من ابن حبان، فقد خلط هنا بين ترجمتين، كنية كل منهما أبو الحسن؛ أما عبيد بن الحسن، فقال البخاري: عبيد بن الحسن، أبو الحسن، المزني، سمع عبد الله بن أبي أوفى، روى عنه مسعر، وشعبة، والأعمش، وسفيان. «التاريخ الكبير» 5/ 446. وتبعه ابن حبان في ذلك، في «الثقات» 5/ 134. وأما الثاني، فقال البخاري: مهاجر، أبو الحسن، مولى بني تيم، الصائغ، يعد في الكوفيين. سمع البراء بن عازب، وزيد بن وهب، روى عنه: الثوري، وشعبة. «التاريخ الكبير» 7/ 380. وتبعه ابن حبان في ذلك، في «الثقات» 5/ 428. والمذكور هنا هو مهاجر أبو الحسن، كما ورد التصريح باسمه في جميع المصادر التي خرجت هذا الحديث، ومهاجر اسم علم، وليس بصفة.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٢٧٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

زيد بن وهبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2159 زيد بن وهب الجهني أبو سليمان الكوفي مخضرم ثقة جليل لم يصب من قال في حديثه خلل مات بعد الثمانين وقيل سنة ست وتسعين ع (2) [الكاشف] زيد بن وهب الجهني هاجر ففاته رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم بأيام وله عن عمر وأبي ذر وعنه الأعمش وحصين مات 96 وقيل بضع وثمانين ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٥/٣٢٦، ح ٢١٣٧٦)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗