البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٩٩، ح ٥٥٤٥)

حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن زبيد الإيامي، عن الشعبي، عن البراء رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:

«إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي، ثم نرجع فننحر، من فعله فقد أصاب سنتنا، ومن ذبح قبل، فإنما هو لحم قدمه لأهله، ليس من النسك في شيء» فقام أبو بردة بن نيار، وقد ذبح، فقال: إن عندي جذعة، فقال: «اذبحها ولن تجزي عن أحد بعدك» قال مطرف: عن عامر، عن البراء: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من ذبح بعد الصلاة تم نسكه، وأصاب سنة المسلمين»

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ - وَاللَّفْظُ لاِبْنِ الْمُثَنَّى - قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ، بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زُبَيْدٍ الإِيَامِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٥٥٥، ح ١٩٦١) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

احتجّ بهع محمد بن بشار البصري المعروف ببندار — أحد الثقات المشهورين روى عنه الأئمة الستة وثقه العجلي والنسائي وبن خزيمة وسماه إمام أهل زمانه والفرهياني والذهلي ومسلمة وأبو حاتم الرازي وآخرون وضعفه عمرو بن علي الفلاس ولم يذكر سبب ذلك فما عرجوا على تجريحه وقال القواريري كان يحيى بن معين يستضعفه وقال أبو داود لولا سلامة فيه لترك حديثه يعني أنه كانت فيه سلامة فكان إذا سها أو غلط يحمل ذلك على أنه لم يتعمد وقد احتج به الجماعة ولم يكثر البخاري من تخريج حديثه لأنه من صغار شيوخه وكان بندار يفتخر بأخذ البخاري عنه كما حكينا ذلك في ترجمة البخاري ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1974- عن عامر الشعبي، عن البراء بن عازب، قال: «خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، في يوم نحر، فقال: لا يذبحن أحد حتى نصلي، فقام خالي فقال: يا رسول الله، هذا يوم اللحم فيه مكروه، وإني عجلت، وإني ذبحت نسيكتي، لأطعم أهلي، وأهل داري، أو أهلي وجيراني، فقال: قد فعلت، فأعد ذبحا آخر، فقال: يا رسول الله، عندي عناق لبن هي خير من شاتي لحم، أفأذبحها؟ قال: نعم، وهي خير نسيكتك، ولا تقضي جذعة عن أحد بعدك» (1). - وفي رواية: عن الشعبي، يحدث عن البراء، وحدثنا عند سارية في المسجد، قال: ولو كنت ثم لأخبرتكم بموضعها، قال: «خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا، أن نصلي، ثم نرجع فننحر، فمن فعل ذلك، فقد أصاب سنتنا، ومن ذبح قبل ذلك، فإنما هو لحم قدمه لأهله، ليس من النسك في شيء، قال: وذبح خالي أبو بردة بن نيار، قال: يا رسول الله، ذبحت، وعندي جذعة خير من مسنة، قال: اجعلها مكانها، ولم تجزئ، أو توف عن أحد بعدك» (2). - وفي رواية: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أضحى إلى البقيع، فصلى ركعتين، ثم أقبل علينا بوجهه، وقال: إن أول نسكنا في يومنا هذا أن نبدأ بالصلاة، ثم نرجع فننحر، فمن فعل ذلك، فقد وافق سنتنا، ومن ذبح قبل ذلك، فإنما هو شيء عجله لأهله، ليس من النسك في شيء، فقام رجل فقال: يا رسول الله، إني ذبحت، وعندي جذعة خير من مسنة، قال: اذبحها، ولا تفي عن أحد بعدك» (3). - وفي رواية: «ضحى خال لي، يقال له: أبو بردة، قبل الصلاة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: شاتك شاة لحم، فقال: يا رسول الله، إن عندي داجنا جذعة من المعز. قال: اذبحها، ولن تصلح لغيرك، ثم قال: من ذبح قبل الصلاة فإنما يذبح لنفسه، ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه، وأصاب سنة المسلمين» (4). - وفي رواية: «من صلى صلاتنا، ووجه قبلتنا، ونسك نسكنا، فلا يذبح حتى يصلي، فقال خالي: يا رسول الله، قد نسكت عن ابن لي، فقال: ذاك شيء عجلته لأهلك، فقال: إن عندي شاة خير من شاتين، قال: ضح بها، فإنها خير نسيكة» (1). - وفي رواية: «خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم، يوم الأضحى، بعد الصلاة، فقال: من صلى صلاتنا، ونسك نسكنا، فقد أصاب النسك، ومن نسك قبل الصلاة، فإنه قبل الصلاة، ولا نسك له، فقال أبو بردة بن نيار خال البراء: يا رسول الله، فإني نسكت شاتي قبل الصلاة، وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب، وأحببت أن تكون شاتي أول ما يذبح في بيتي، فذبحت شاتي وتغديت قبل أن آتي الصلاة، قال: شاتك شاة لحم، قال: يا رسول الله، فإن عندنا عناقا لنا جذعة هي أحب إلي من شاتين، أفتجزي عني؟ قال: نعم، ولن تجزي عن أحد بعدك» (2). - وفي رواية: «قال البراء بن عازب: وكان عندهم ضيف لهم، فأمر أهله أن يذبحوا قبل أن يرجع، ليأكل ضيفهم، فذبحوا قبل الصلاة، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يعيد الذبح، فقال: يا رسول الله، عندي عناق جذع، عناق لبن، هي خير من شاتي لحم». فكان ابن عون يقف في هذا المكان عن حديث الشعبي، ويحدث عن محمد بن سيرين بمثل هذا الحديث، ويقف في هذا المكان ويقول: لا أدري أبلغت الرخصة غيره أم لا (3). - وفي رواية: «خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم النحر بعد الصلاة» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 170 (5723) قال: حدثنا أبو الأحوص، عن منصور. و«أحمد» 4/ 281 (18673) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال: زبيد أخبرني، ومنصور، وداود، وابن عون، ومجالد. وفي 4/ 287 (18732) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا داود. وفي 4/ 297 (18831) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن منصور. وفي (18833) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا داود (ح) وابن أبي عدي، عن داود، المعنى. وفي 4/ 303 (18897) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن زبيد الإيامي. و«الدارمي» (2094) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، وزبيد. و«البخاري» 2/ 16 (951) و7/ 102 (5560) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني زبيد. وفي 2/ 17 (955) قال: حدثنا عثمان، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي 2/ 19 (965) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا زبيد. وفي 2/ 19 (968) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن زبيد. وفي 2/ 21 (976) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا محمد بن طلحة، عن زبيد. وفي 2/ 23 (983) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو الأحوص، قال: حدثنا منصور بن المعتمر. وفي 7/ 99 (5545) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، عن زبيد الإيامي. قال البخاري: قال مطرف: عن عامر، عن البراء: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من ذبح بعد الصلاة، تم نسكه، وأصاب سنة المسلمين. وفي 7/ 101 (5556) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، قال: حدثنا مطرف. وفي 7/ 102 (5563) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عوانة، عن فراس. وفي 8/ 137 (6673) قال: كتب إلي محمد بن بشار، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا ابن عون. و«مسلم» 6/ 74 (5110) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، عن مطرف. وفي (5111) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هشيم، عن داود. وفي (5112) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن داود. وفي 6/ 75 (5113) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا زكريا، عن فراس. وفي (5114) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن زبيد الإيامي. وفي (5115) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن زبيد. وفي (5116) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، وهناد بن السري، قالا: حدثنا أبو الأحوص (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن جرير، كلاهما عن منصور. وفي (5117) قال: وحدثني أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي، قال: حدثنا أبو النعمان، عارم بن الفضل، قال: حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد، قال: حدثنا عاصم الأحول. و«أبو داود» (2800) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو الأحوص، قال: حدثنا منصور. وفي (2801) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا خالد، عن مطرف. و«الترمذي» (1508) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن داود بن أبي هند. و«النسائي» 3/ 182، وفي «الكبرى» (1776) قال: أخبرنا محمد بن عثمان، قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني زبيد. وفي 3/ 184 و3/ 190 و7/ 223، وفي «الكبرى» (1790 و1816 و4471) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن منصور. وفي 7/ 222، وفي «الكبرى» (4470) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن ابن أبي زائدة، قال: أنبأنا أبي، عن فراس (ح) وأنبأنا داود بن أبي هند. وفي «الكبرى» «تحفة الأشراف» (1769) عن عثمان بن عبد الله، عن عفان، عن شعبة، عن منصور، وداود، وابن عون، ومجالد، وزبيد. و«أبو يعلى» (1661) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن داود بن أبي هند. وفي (1662) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور. و«ابن خزيمة» (1427) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن منصور. و«ابن حبان» (5906) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن زبيد. وفي (5907) قال: أخبرنا علي بن إبراهيم بن الهيثم، ببلد، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا منصور، وزبيد، وداود، وابن عون، ومجالد. وفي (5908) قال: أخبرنا النضر بن محمد، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن زكريا بن أبي زائدة، قال: حدثني فراس. وفي (5910) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن منصور. ثمانيتهم (منصور، وزبيد، وداود، وعبد الله بن عون، ومجالد، ومطرف بن طريف، وفراس، وعاصم) عن عامر الشعبي، فذكره (1). ـ قال البخاري، عقب رواية مطرف (5556): تابعه عبيدة، عن الشعبي، وإبراهيم. وتابعه وكيع، عن حريث، عن الشعبي. وقال عاصم، وداود، عن الشعبي: «عندي عناق لبن». وقال زبيد، وفراس، عن الشعبي: «عندي جذعة». وقال أبو الأحوص: حدثنا منصور: «عناق جذعة». وقال ابن عون: «عناق جذع، عناق لبن» (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (18732). (2) اللفظ لأحمد (18673). (3) اللفظ للبخاري (976). (4) اللفظ للبخاري (5556). (1) اللفظ لمسلم (5113). (2) اللفظ للبخاري (955). (3) اللفظ للبخاري (6673). (4) اللفظ لأحمد (18831). (1) المسند الجامع (1746)، وتحفة الأشراف (1769)، وأطراف المسند (1123). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (779) (743)، وابن الجارود (908)، وأبو عوانة (7809: 7826)، والطبراني، في «الأوسط» (1158 و3012)، والبيهقي 3/ 283 و311 و4/ 172 و9/ 269 و276، والبغوي (1114). (2) قال ابن حجر: أما عبيدة، فهو بصيغة التصغير، وهو ابن معتب الضبي، وروايته عن الشعبي، يعني عن البراء، بهذه القصة، وليس لعبيدة، في البخاري سوى هذا الموضع الواحد. ـ وأما قوله: «وإبراهيم» فيعني النخعي، وهو من طريق إبراهيم منقطع. ـ وأما متابعة حريث، وهو بصيغة التصغير، وهو ابن أبي مطر، واسمه عمرو، الأسدي الكوفي، وماله أيضا في البخاري سوى هذا الموضع، وقد وصله أبو الشيخ، في كتاب «الأضاحي» من طريق سهل بن عثمان العسكري، عن وكيع، عن حريث، عن الشعبي، عن البراء. ـ وقال: أما عاصم، فهو ابن سليمان الأحول، وقد وصله مسلم من طريق عبد الواحد بن زياد، عنه، عن الشعبي، عن البراء. ـ وأما داود، فهو ابن أبي هند، فوصله مسلم أيضا، من طريق هشيم، عنه، عن الشعبي، عن البراء. ـ وقال: أما رواية زبيد، وهو بالزاي، ثم الموحدة، مصغر، فوصلها المؤلف في أول الأضاحي كذلك. ـ وأما رواية فراس، وهو بكسر الفاء، وتخفيف الراء، وآخره مهملة، ابن يحيى، فوصلها أيضا المؤلف في باب من ذبح قبل الصلاة أعاد. ـ وقال: رواية منصور هذه، وهو ابن المعتمر، وصلها المؤلف من الوجه المذكور، عنه، عن الشعبي، عن البراء، في العيدين. ـ وقال: قوله: «وقال ابن عون» هو عبد الله، وقد وصل المؤلف رواية ابن عون، في كتاب الأيمان والنذور، من طريق معاذ بن معاذ، عن ابن عون. «فتح الباري» 10/ 17.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/١٢٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عامر الشعبيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ عامر الشعبي عن رجل من حضرموت هو عبد الله بن الخليل وعمن حدثه عن علي هو الحارث الأعور (2) [الكاشف] عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت: عبد الله بن الخليل. [= 2705]. (3) [رجال الحديث] • عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت، هو عبد الله بن الخليل، وعمن حدثه، عن علي، هو الحارث الأعور. • عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قيل: اسمه عقبة، وقيل: عبد الله بن شقيق. • عباد بن تميم، عن عمه، هو عبد الله بن زيد بن عاصم، وعن رجل من الأنصار، هو أبو بشير.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٣) ↗
البراء بن عازبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 648 البراء بن عازب بن الحارث بن عدي الأنصاري الأوسي صحابي بن صحابي نزل الكوفة استصغر يوم بدر وكان هو وابن عمر لدة مات سنة اثنتين وسبعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ البراء بن عازب عن عمه د س في قتل الرجل الذي نكح امرأة أبيه وقيل عن خاله ت س فأما عمه فلم أر من سماه وأما خاله فجاء أنه أبو بردة بن نيار وجاء في هذا الحديث أنه الحارث بن عمرو ق وفي رواية عن البراء عن ناس س وفي رواية عنه عن رهط س (3) [الكاشف] البراء بن عازب، عنه عدي بن ثابت، وأبو إسحاق، وخلق، شهد أحدا، مات بعد السبعين. ع. (4) [رجال الحديث] - البراء بن عازب بن الحارث بن عدي، الأنصاري، الأوسي، صحابي ابن صحابي، نزل الكوفة، استصغر يوم بدر، وكان هو وابن عمر لدة، مات سنة اثنتين وسبعين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٢١) ↗
ابو الاحوصحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الأحوص البغوي محمد بن حيان (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الأحوص الجشمي عوف بن مالك (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو الأحوص الحنفي سلام بن سليم (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو الأحوص الشامي حكيم بن عمير

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٧) ↗
ابو النعمانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو النعمان السدوسي هو محمد بن الفضل عارم تقدم (2) [تقريب التهذيب] 8416 أبو النعمان عن أبي وقاص مجهول من السادسة د ت (3) [الكاشف] أبو النعمان، عن أبي وقاص، وعنه علي بن عبد الأعلى، مجهول، وثق حب. د ت.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٩) ↗
عبد الواحدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4238 عبد الواحد بن أيمن المخزومي مولاهم أبو القاسم المكي لا بأس به من الخامسة خ م س (2) [تقريب التهذيب] 4239 عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير الأسدي أبو حمزة المدني لا بأس به من السادسة م ت س (3) [تقريب التهذيب] 4240 عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم البصري ثقة في حديثه عن الأعمش وحده مقال من الثامنة مات سنة ست وسبعين وقيل بعدها ع (4) [تقريب التهذيب] 4241 عبد الواحد بن سليم المالكي البصري ضعيف من السابعة ت

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٥٥٥، ح ١٩٦١)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/١٨٣، ح ١٥٦٣)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٠/٤٧٩، ح ١٨٤٨١)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗