صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٩٠، ح ٥٥٠١)
حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا معتمر، عن عبيد الله، عن نافع، سمع ابن كعب بن مالك، يخبر ابن عمر، أن أباه، أخبره: أن جارية لهم كانت ترعى غنما بسلع، فأبصرت بشاة من غنمها موتا، فكسرت حجرا فذبحتها، فقال لأهله: لا تأكلوا حتى آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأسأله - أو حتى أرسل إليه من يسأله -
«فأتى النبي صلى الله عليه وسلم - أو بعث إليه - فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأكلها»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، - يَعْنِي ابْنَ الْمُغِيرَةِ - قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ حَدَّثَنِي مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَلَقِيتُ عِتْبَانَ فَقُلْتُ حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ قَالَ أَصَابَنِي فِي بَصَرِي بَعْضُ الشَّىْءِ فَبَعَثْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنِّي أُحِبُّ أَنْ تَأْتِيَنِي فَتُصَلِّيَ فِي مَنْزِلِي فَأَتَّخِذَهُ مُصَلًّى - قَالَ - فَأَتَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَمَنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَصْحَابِهِ فَدَخَلَ وَهُوَ يُصَلِّي فِي مَنْزِلِي وَأَصْحَابُهُ يَتَحَدَّثُونَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ أَسْنَدُوا عُظْمَ ذَلِكَ وَكِبْرَهُ إِلَى مَالِكِ بْنِ دُخْشُمٍ قَالُوا وَدُّوا أَنَّهُ دَعَا عَلَيْهِ فَهَلَكَ وَوَدُّوا أَنَّهُ أَصَابَهُ شَرٌّ . فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الصَّلاَةَ وَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٦١، ح ٣٣) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
849- عن أبي قلابة؛ أن عمر بن عبد العزيز أبرز سريره يوما للناس، ثم أذن لهم فدخلوا، فقال: ما تقولون في القسامة؟ قالوا: نقول: القسامة القود بها حق، وقد أقادت بها الخلفاء. قال لي: ما تقول يا أبا قلابة، ونصبني للناس؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، عندك رؤوس الأجناد، وأشراف العرب، أرأيت لو أن خمسين منهم شهدوا على رجل محصن، بدمشق، أنه قد زنى لم يروه، أكنت ترجمه؟ قال: لا، قلت: أرأيت لو أن خمسين منهم شهدوا على رجل بحمص، أنه سرق، أكنت تقطعه، ولم يروه؟ قال: لا، قلت (1): فوالله، ما قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا قط، إلا في إحدى ثلاث خصال: رجل قتل بجريرة نفسه فقتل، أو رجل زنى بعد إحصان، أو رجل حارب الله ورسوله، وارتد عن الإسلام. فقال القوم: أو ليس قد حدث أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع في السرق، وسمر الأعين، ثم نبذهم في الشمس؟ فقلت: أنا أحدثكم حديث أنس، حدثني أنس؛ «أن نفرا من عكل، ثمانية، قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبايعوه على الإسلام، فاستوخموا الأرض، فسقمت أجسامهم، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أفلا تخرجون مع راعينا في إبله، فتصيبون من ألبانها وأبوالها، قالوا: بلى، فخرجوا، فشربوا من ألبانها وأبوالها، فصحوا، فقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأطردوا النعم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسل في آثارهم، فأدركوا، فجيء بهم، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، ثم نبذهم في الشمس حتى ماتوا». قلت (2): وأي شيء أشد مما صنع هؤلاء؟ ارتدوا عن الإسلام، وقتلوا، وسرقوا. فقال عنبسة بن سعيد: والله، إن سمعت كاليوم قط، فقلت: أترد علي حديثي يا عنبسة؟ قال: لا، ولكن جئت بالحديث على وجهه، والله، لا يزال هذا الجند بخير ما عاش هذا الشيخ بين أظهرهم. قلت (1): وقد كان في هذا سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم: دخل عليه نفر من الأنصار، فتحدثوا عنده، فخرج رجل منهم بين أيديهم، فقتل، فخرجوا بعده، فإذا هم بصاحبهم يتشحط في الدم، فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، صاحبنا كان تحدث معنا، فخرج بين أيدينا، فإذا نحن به يتشحط في الدم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: بمن تظنون؟ أو ترون قتله؟ قالوا: نرى أن اليهود قتلته، فأرسل إلى اليهود فدعاهم، فقال: آنتم قتلتم هذا؟ قالوا: لا، قال: أترضون نفل خمسين من اليهود ما قتلوه؟ فقالوا: ما يبالون أن يقتلونا أجمعين، ثم ينتفلون، قال: أفتستحقون الدية بأيمان خمسين منكم؟ قالوا: ما كنا لنحلف، فوداه من عنده. قلت: وقد كانت هذيل خلعوا خليعا لهم في الجاهلية، فطرق أهل بيت من اليمن بالبطحاء، فانتبه له رجل منهم، فحذفه بالسيف فقتله، فجاءت هذيل، فأخذوا اليماني، فرفعوه إلى عمر بالموسم، وقالوا: قتل صاحبنا، فقال: إنهم قد خلعوه، فقال: يقسم خمسون من هذيل ما خلعوه، قال: فأقسم منهم تسعة وأربعون رجلا، وقدم رجل منهم من الشام، فسألوه أن يقسم، فافتدى يمينه منهم بألف درهم، فأدخلوا مكانه رجلا آخر، فدفعه إلى أخي المقتول، فقرنت يده بيده، قالوا: فانطلقا والخمسون الذين أقسموا، حتى إذا كانوا بنخلة أخذتهم السماء، فدخلوا في غار في الجبل، فانهجم الغار على الخمسين الذين أقسموا، فماتوا جميعا، وأفلت القرينان، واتبعهما حجر، فكسر رجل أخي المقتول، فعاش حولا، ثم مات. قلت: وقد كان عبد الملك بن مروان أقاد رجلا بالقسامة، ثم ندم بعد ما صنع، فأمر بالخمسين الذين أقسموا، فمحوا من الديوان، وسيرهم إلى الشام (2). ـ في رواية مسلم (4371): «عن أبي قلابة، قال: كنت جالسا خلف عمر بن عبد العزيز، فقال للناس: ما تقولون في القسامة؟ فقال عنبسة: قد حدثنا أنس بن مالك كذا وكذا، فقلت إياي: حدث أنس، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم قوم، وساق الحديث بنحو حديث أيوب، وحجاج، قال أبو قلابة: فلما فرغت قال عنبسة: سبحان الله. قال أبو قلابة: فقلت: أتتهمني يا عنبسة؟ قال: لا، هكذا حدثنا أنس بن مالك، لن تزالوا بخير يا أهل الشام، ما دام فيكم هذا، أو مثل هذا». - وفي رواية: «قدم رهط من عكل على النبي صلى الله عليه وسلم، كانوا في الصفة، فاجتووا المدينة، فقالوا: يا رسول الله، أبغنا رسلا، فقال: ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بإبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتوها فشربوا من ألبانها وأبوالها، حتى صحوا وسمنوا، وقتلوا الراعي، واستاقوا الذود، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم الصريخ، فبعث الطلب في آثارهم، فما ترجل النهار حتى أتي بهم، فأمر بمسامير فأحميت، فكحلهم، وقطع أيديهم وأرجلهم، وما حسمهم، ثم ألقوا في الحرة يستسقون، فما سقوا حتى ماتوا». قال أبو قلابة: سرقوا وقتلوا، وحاربوا الله ورسوله (1). - وفي رواية: «أن نفرا من عكل قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم، فاجتووا المدينة، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتوا إبل الصدقة، فيشربوا من أبوالها وألبانها، ففعلوا، فقتلوا راعيها، واستاقوها، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم في طلبهم، قال: فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، ولم يحسمهم، وتركهم حتى ماتوا، فأنزل الله، عز وجل: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} الآية» (2). - وفي رواية: «أتى النبي صلى الله عليه وسلم، نفر من عكل، أو عرينة، فاجتووا المدينة، فأمر لهم بذود، أو لقاح، يشربون ألبانها وأبوالها، فقتلوا الراعي، واستاقوا الإبل، فبعث في طلبهم، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم» (3). أخرجه عبد الرزاق (17132) عن معمر، عن أيوب. و«ابن أبي شيبة» 7/ 433 (24115) و9/ 393 (28433) و14/ 197 (37372) قال: حدثنا ابن علية، عن حجاج بن أبي عثمان، قال: حدثني أبو رجاء، مولى أبي قلابة. و«أحمد» 3/ 161 (12667) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن أيوب. وفي 3/ 186 (12967) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا الحجاج بن أبي عثمان، قال: حدثني أبو رجاء، مولى أبي قلابة. وفي 3/ 198 (13076) قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. و«البخاري» 1/ 56 (233) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي 4/ 62 (3018) قال: حدثنا معلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب، عن أيوب. وفي6/ 52 (4610) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا ابن عون، قال: حدثني سلمان، أبو رجاء، مولى أبي قلابة. وفي 8/ 162 (6802) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. وفي 8/ 163 (6803) قال: حدثنا محمد بن الصلت، أبو يعلى، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثني الأوزاعي، عن يحيى. وفي (6804) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، عن وهيب، عن أيوب. وفي (6805) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي 9/ 9 (6899) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو بشر، إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، قال: حدثنا الحجاج بن أبي عثمان، قال: حدثني أبو رجاء، من آل أبي قلابة. و«مسلم» 5/ 102 (4369) قال: حدثنا أبو جعفر، محمد بن الصباح، وأبو بكر بن أبي شيبة، واللفظ لأبي بكر، قال: حدثنا ابن علية، عن حجاج بن أبي عثمان، قال: حدثني أبو رجاء، مولى أبي قلابة. وفي (4370) قال: وحدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي رجاء، مولى أبي قلابة. وفي (4371) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن معاذ (ح) وحدثنا أحمد بن عثمان النوفلي، قال: حدثنا أزهر السمان، قالا: حدثنا ابن عون، قال: حدثنا أبو رجاء، مولى أبي قلابة. وفي 5/ 103 (4372) قال: وحدثنا الحسن بن أبي شعيب الحراني، قال: حدثنا مسكين، وهو ابن بكير الحراني، قال: أخبرنا الأوزاعي (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. و«أبو داود» (4364) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي (4365) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب، عن أيوب بإسناده. وفي (4366) قال: حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان، قال: أخبرنا (ح) وحدثنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. و«النسائي» 7/ 93، وفي «الكبرى» (3473) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن حجاج الصواف، قال: حدثنا أبو رجاء، مولى أبي قلابة. وفي 7/ 94، وفي «الكبرى» (3474 و11078) قال: أخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى. وفي 7/ 95، وفي «الكبرى» (3475) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. وفي 7/ 95، وفي «الكبرى» (3476) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. و«أبو يعلى» (2816) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن حجاج بن أبي عثمان، قال: حدثني أبو رجاء، مولى أبي قلابة. و«ابن حبان» (4467) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (4468) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، ببست، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي (4469) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ومحمد بن عبيد بن حساب، قالا: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب. وفي (4470) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد المديني، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم, قال: أخبرنا ابن علية، قال: حدثنا الحجاج الصواف، قال: حدثنا أبو رجاء، مولى أبي قلابة. ثلاثتهم (أيوب، وأبو رجاء، ويحيى) عن أبي قلابة، فذكره (1). ـ رواية ابن أبي شيبة 9/ 393 (28433) مختصرة على بداية الحديث، حتى قول أبي قلابة: أو رجل حارب الله ورسوله، وارتد عن الإسلام». ـ قلنا: صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع من أبي قلابة، عند النسائي 7/ 95 (3475). • أخرجه البخاري 5/ 129 (4193) قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا حفص بن عمر، أبو عمر الحوضي، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، والحجاج الصواف، قال: حدثني (1) أبو رجاء، مولى أبي قلابة، وكان معه بالشام، أن عمر بن عبد العزيز استشار الناس يوما، قال: ما تقولون في هذه القسامة؟ فقالوا: حق، قضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقضت بها الخلفاء قبلك، قال: وأبو قلابة خلف سريره، فقال عنبسة بن سعيد: فأين حديث أنس في العرنيين؟ قال أبو قلابة: إياي حدثه أنس بن مالك. قال عبد العزيز بن صهيب، عن أنس: «من عرينة». وقال أبو قلابة، عن أنس: «من عكل»، ذكر القصة. - وأخرجه عبد الرزاق (17133) عن الثوري، لعله عن أيوب، أبو سعيد يشك، عن أبي قلابة، عن أنس؛ أنهم من عكل. - وأخرجه ابن أبي شيبة 9/ 413 (28479) قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: «ما قتل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أبي بكر، ولا عمر، رجل من المسلمين إلا في زنى، أو قتل، أو حارب الله ورسوله». «مرسل». ـ فوائد: ـ ذكر المزي أن أبا داود أخرجه عن محمد بن قدامة بن أعين، عن إسماعيل ابن علية، عن حجاج به. قال المزي: ولم يبين هل أسنده أم لا، وفيه قصته مع عمر بن عبد العزيز. «تحفة الأشراف» (945). ـ وقال أبو الحسن الدارقطني: يرويه أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، واختلف عنه؛ فرواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي رجاء، مولى أبي قلابة، عن أبي قلابة، عن أنس. وكلاهما صواب؛ يشبه أن يكون أيوب سمع من أبي قلابة، عن أنس قصة العرنيين مجردة، وسمع من أبي رجاء، عن أبي قلابة حديثه مع عمر بن عبد العزيز في القسامة، وفي آخره قصة العرنيين، فحفظ حماد بن زيد عنه القصتين بطولهما، عن أبي رجاء، عن أبي قلابة، وحفظ الآخرون عنه، عن أبي قلابة، عن أنس، قصة العرنيين، حسب. ورواه صالح بن كيسان، عن أيوب، عن أبي قلابة، مرسلا. «العلل» (2666).
حواشي المحقق
(1) القائل؛ أبو قلابة، وقول أبي قلابة: «ما قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا قط، إلا في إحدى ثلاث خصال» مرسل، ليس بمتصل. (2) القائل؛ أبو قلابة. (1) القائل؛ أبو قلابة، وقوله: «وقد كان في هذا سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم: دخل عليه نفر» مرسل، والمرسل ليس بحجة. (2) اللفظ للبخاري (6899). (1) اللفظ للبخاري (6804). (2) اللفظ للنسائي 7/ 94. (3) اللفظ للنسائي (3476). (1) المسند الجامع (804)، وتحفة الأشراف (945)، وأطراف المسند (659). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (6099 و6100 و6115 و6116 و6118: 6120)، والبيهقي 8/ 127 و128. (1) قال ابن حجر: كذا وقع في النسخ المعتمدة: «قال: حدثني» بالإفراد، والمراد، حجاج، فأما أيوب، فلا يظهر من هذه الرواية كيفية سياقه، وقد اختلف عليه فيه، هل هو عنده عن أبي قلابة، بغير واسطة، أو بواسطة؟ وأوضح ذلك الدارقطني، فقال: إن أيوب حيث يرويه عن أبي قلابة نفسه، فإنه يقتصر على قصة العرنيين، وحيث يرويه عن أبي رجاء, مولى أبي قلابة، عن أبي قلابة، فإنه يذكر مع ذلك قصة أبي قلابة مع عمر بن عبد العزيز؛ وما دار بينه وبين عنبسة بن سعيد، وأما حجاج الصواف، فإنه يرويه بتمامه، عن أبي رجاء، عن أبي قلابة. «فتح الباري» 7/ 459.