البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٨٩)

وقال عمر: صيده ما اصطيد، و {طعامه} [عبس: 24]: ما رمى به وقال أبو بكر: الطافي حلال وقال ابن عباس:

«طعامه ميتته، إلا ما قذرت منها، والجري لا تأكله اليهود، ونحن نأكله» وقال شريح، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم: «كل شيء في البحر مذبوح» وقال عطاء: «أما الطير فأرى أن يذبحه» وقال ابن جريج: قلت لعطاء: " صيد الأنهار وقلات السيل، أصيد بحر هو؟ قال: نعم، ثم تلا: {هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج ومن كل تأكلون لحما طريا} [فاطر: 12] وركب الحسن، عليه السلام على سرج من جلود كلاب الماء وقال الشعبي: «لو أن أهلي أكلوا الضفادع لأطعمتهم» ولم ير الحسن، بالسلحفاة بأسا وقال ابن عباس: «كل من صيد البحر نصراني أو يهودي أو مجوسي» وقال أبوالدرداء، في المري: «ذبح الخمر النينان والشمس»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗