البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٠٩، ح ٥١٦)

حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة الأنصاري،

«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13265- عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة الأنصاري؛ «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يؤم الناس، وأمامة بنت أبي العاص، وهي ابنة زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، على عاتقه، فإذا ركع وضعها، فإذا رفع من السجود أعادها» (1). - وفي رواية: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يصلي، يحمل أمامة، أو أميمة، ابنة أبي العاص، وهي بنت زينب، يحملها إذا قام، ويضعها إذا ركع، حتى فرغ» (2). - وفي رواية: «بينا نحن في المسجد جلوس، خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع، وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي صبية، فحملها على عاتقه، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي على عاتقه، يضعها إذا ركع، ويعيدها على عاتقه إذا قام، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي على عاتقه، ثم قام حتى قضى صلاته، يفعل ذلك بها» (3). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يصلي وأمامة بنت زينب ابنة النبي صلى الله عليه وسلم، وهي ابنة أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى، على رقبته، فإذا ركع وضعها، وإذا قام من سجوده أخذها فأعادها على رقبته. فقال عامر، ولم أسأله: أي صلاة هي. قال ابن جريج: وحدثت عن زيد بن أبي عتاب، عن عمرو بن سليم؛ أنها صلاة الصبح» (4). - وفي رواية: «بينما نحن ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم، للصلاة في الظهر، أو العصر، وقد دعاه بلال للصلاة، إذ خرج إلينا، وأمامة بنت أبي العاص بنت ابنته على عنقه، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، في مصلاه، وقمنا خلفه، وهي في مكانها الذي هي فيه، قال: فكبر فكبرنا، قال: حتى إذا أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يركع أخذها فوضعها، ثم ركع وسجد، حتى إذا فرغ من سجوده، ثم قام، أخذها فردها في مكانها، فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصنع بها ذلك في كل ركعة، حتى فرغ من صلاته صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج إلى الصلاة، وهو حامل على عاتقه أمامة بنت أبي العاص، فكان إذا ركع وضعها عن عاتقه، وإذا فرغ من سجوده حملها على عاتقه، فلم يزل كذلك حتى فرغ من صلاته» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصلي، وهو حامل أمامة بنت زينب، بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها» (3). أخرجه مالك (4) (471) عن عامر بن عبد الله بن الزبير. و«عبد الرزاق» (2378) عن مالك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير. وفي (2379) عن ابن جريج، قال: أخبرني عامر بن عبد الله بن الزبير. وفي (2380) عن ابن جريج، قال: أخبرت عن زيد بن أبي عتاب. و«الحميدي» (426) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عثمان بن أبي سليمان، ومحمد بن عجلان، أنهما سمعا عامر بن عبد الله بن الزبير يخبر. و«أحمد» 5/ 295 (22886) قال: حدثنا بشر بن المفضل، أبو إسماعيل، قال: حدثنا عبد الرحمن، يعني ابن إسحاق، عن زيد بن أبي عتاب. وفي (22891) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا مالك، عن عامر بن عبد الله. وفي 5/ 296 (22899) قال: حدثنا سفيان، عن عثمان بن أبي سليمان، وابن عجلان، عن عامر بن عبد الله بن الزبير. وفي 5/ 303 (22949) قال: حدثنا عبد الرحمن، وعبد الرزاق، قالا: حدثنا مالك، عن عامر بن عبد الله. وفي (22954) قال: حدثنا الحجاج بن محمد، قال: حدثنا ليث، يعني ابن سعد، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد. وفي 5/ 304 (22959) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عامر بن عبد الله بن الزبير. وفي (22960) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: قال ابن جريج: وحدثت عن … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل عقب (22960): جوده. ـ وقال أبو داود: ولم يسمع مخرمة من أبيه، إلا حديثا واحدا. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: حدث به مالك، وابن جريج، والزبيدي، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة. وقال ابن عيينة: عن محمد بن عجلان، وعثمان بن أبي سليمان، عن عامر كذلك. وتابعهم أبو العميس، فرواه عن عامر كذلك إلا أنه قال: عن الزرقي ولم يسمه. وقال يحيى القطان: عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، وعامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة. وكذلك قال سليمان بن بلال، عن محمد بن عجلان، عن المقبري، وعامر وخالفهم الأوزاعي، فرواه عن عامر بن عبد الله بن الزبير؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مرسلا. قاله بقية بن الوليد، عن الأوزاعي. «العلل» (1048). ـ وقال الدارقطني: روى مالك في «الموطأ» عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس. وهذا وهم، خالفه أصحاب عامر قالوا؛ لأبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس، وكذلك نسبه، وهو الصواب. «الأحاديث التي خولف فيها مالك» (47).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (22886). (3) اللفظ لأحمد (22954). (4) اللفظ لأحمد (22959 و22960). (1) اللفظ لأبي داود (920). (2) اللفظ لابن حبان (2340). (3) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (4) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (566)، وسويد بن سعيد (183)، والقعنبي (324)، وورد في «مسند الموطأ» (610). (1) يعني يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، عن سعيد، وعامر بن عبد الله بن الزبير. (2) المسند الجامع (12514)، وتحفة الأشراف (12124)، وأطراف المسند (8781). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (640)، وابن الجارود (214)، وأبو عوانة (1734: 1740)، والطبراني 22/ (1066: 1078)، والبيهقي 1/ 127 و2/ 262 و263 و311 و411، والبغوي (741 و742 و743).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/١٥١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٨٦، ح ٥٤٣)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٢٤٣، ح ٩١٧)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٧/٣٣٠، ح ٢٢٥٢٤)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/١٧٥، ح ٨١)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗