صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٧٠، ح ٥٣٨٨)
حدثنا محمد، أخبرنا أبو معاوية، حدثنا هشام، عن أبيه، وعن وهب بن كيسان، قال: كان أهل الشأم يعيرون ابن الزبير، يقولون: يا ابن ذات النطاقين، فقالت له أسماء:
«يا بني إنهم يعيرونك بالنطاقين، هل تدري ما كان النطاقان؟ إنما كان نطاقي شققته نصفين، فأوكيت قربة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحدهما، وجعلت في سفرته آخر» قال: فكان أهل الشأم إذا عيروه بالنطاقين، يقول: إيها والإله [البحر الطويل] تلك شكاة ظاهر عنك عارها
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.