البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٠٧، ح ٥٠٤)

حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جويرية، عن نافع، عن ابن عمر، قال:

" دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت وأسامة بن زيد، وعثمان بن طلحة، وبلال فأطال، ثم خرج وكنت أول الناس دخل على أثره، فسألت بلالا: أين صلى؟ قال: بين العمودين المقدمين "

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

ع موسى بن إسماعيل التبوذكي أبو سلمة — أحد الأثبات الثقات اعتمده البخاري فروى عنه كثيرا ووثقه الجمهور وشذ بن خراش فقال تكلم الناس فيه وهو صدوق كذا قال ولم يفسر ذلك الكلام وقد قال بن معين ثقة مأمون ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2193- عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة، هو وأسامة بن زيد، وبلال، وعثمان بن طلحة الحجبي، فأغلقها عليه، فمكث فيها، قال عبد الله: سألت بلالا حين خرج: ماذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: جعل عمودا عن يساره، وعمودين عن يمينه، وثلاثة أعمدة وراءه، وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة، ثم صلى، وبينه وبين الجدار ثلاثة أذرع» (1). ـ في رواية يحيى، عن مالك: «جعل عمودا عن يمينه، وعمودين عن يساره». - وفي رواية: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، يوم الفتح، على ناقة لأسامة بن زيد، حتى أناخ بفناء الكعبة، ثم دعا عثمان بن طلحة بالمفتاح، فذهب إلى أمه، فأبت أن تعطيه إياه، فقال: لتعطيني، أو ليخرجن السيف من صلبي، فأعطته المفتاح، ففتح الباب، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأسامة بن زيد، وبلال، وعثمان بن طلحة، وأجافوا عليهم الباب مليا، وكنت شابا قويا، فبادرت الباب حين فتح، فاستقبلني بلال، فقلت: يا بلال، أين صلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: بين العمودين المقدمين، ونسيت أن أسأله كم صلى» (2). - وفي رواية: «قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، فنزل بفناء الكعبة، وأرسل إلى عثمان بن طلحة، فجاء بالمفتح، ففتح الباب، قال: ثم دخل النبي صلى الله عليه وسلم، وبلال، وأسامة بن زيد، وعثمان بن طلحة، وأمر بالباب فأغلق، فلبثوا فيه مليا، ثم فتح الباب، فقال عبد الله: فبادرت الناس، فتلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجا، وبلال على إثره، فقلت لبلال: هل صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قلت: أين؟ قال: بين العمودين، تلقاء وجهه. قال: ونسيت أن أسأله: كم صلى» (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن عمر، أنه انتهى إلى الكعبة، وقد دخلها النبي صلى الله عليه وسلم، وبلال، وأسامة، وأجاف عليهم عثمان بن طلحة الباب، قال: فمكثوا فيه مليا، ثم فتح الباب، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، ورقيت الدرجة، فدخلت البيت، فقلت: أين صلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: هاهنا. قال: ونسيت أن أسألهم: كم صلى؟» (2). - وفي رواية: «أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم فتح مكة، على ناقة لأسامة بن زيد، حتى أناخ بفناء الكعبة، ثم دعا عثمان بالمفتاح، ثم انطلق إلى أمه، فأبت أن تعطيه، فقال: والله، لتعطينه، أو ليخرجن هذا السيف من صلبي، فلما رأت ذلك أعطته، فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففتح الباب، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم، وبلال، وأسامة، قال: وحسبته قال: عثمان بن طلحة، قال: وحسبته قال: الفضل بن العباس، فجافوا عليهم مليا، قال: وكنت رجلا شابا قويا، فبادرت الناس، فبدرتهم، فوجدت بلالا قائما على الباب، فقلت: أي بلال، أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بين العمودين المقدمين، صلى ركعتين». قال عبد الرزاق: وقال غير معمر، عن أيوب، أنه قال: نسيت أن أسأل كم صلى (3). - وفي رواية: «عن ابن عمر، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة، ودخل معه بلال، فقلت لبلال: أين رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى؟ قال: في مقدم البيت، وبينه وبين الجدار ثلاثة أذرع» (1). - وفي رواية: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت، ومعه الفضل بن عباس، وأسامة بن زيد، وعثمان بن طلحة، وبلال، فأمر بلالا فأجاف عليهم الباب، فمكث فيه ما شاء الله، ثم خرج، فقال ابن عمر: فكان أول من لقيت منهم بلالا، فقلت: أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: هاهنا، بين الأسطوانتين» (2). - وفي رواية: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، ورديفه أسامة بن زيد، فأناخ في أصل الكعبة، فقال ابن عمر: وسعى الناس، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم، وبلال، وأسامة، فقلت لبلال من وراء الباب: أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: بين الساريتين» (3). - وفي رواية: «أقبل النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح، وهو مردف أسامة على القصواء، ومعه بلال، وعثمان بن طلحة، حتى أناخ عند البيت، ثم قال لعثمان: ائتنا بالمفتاح، فجاءه بالمفتاح، ففتح له الباب، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم، وأسامة، وبلال، وعثمان، ثم أغلقوا عليهم الباب، فمكث نهارا طويلا، ثم خرج، وابتدر الناس الدخول، فسبقتهم، فوجدت بلالا قائما من وراء الباب، فقلت له: أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: صلى بين ذينك العمودين المقدمين، وكان البيت على ستة أعمدة سطرين، صلى بين العمودين من السطر المقدم، وجعل باب البيت خلف ظهره، واستقبل بوجهه الذي يستقبلك، حين تلج البيت، بينه وبين الجدار، قال: ونسيت أن أسأله: كم صلى، وعند المكان الذي صلى فيه مرمرة حمراء» (4). - وفي رواية: «صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت، وبلال خلفه، قال: وكنت شابا، فصعدت، فاستقبلني بلال، فقلت له: ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم هاهنا؟ قال: فأشار بيده، أي صلى ركعتين» (1). أخرجه مالك (1186) (2). و«عبد الرزاق» (9064) عن معمر، عن أيوب. و«الحميدي» (149 و709) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب السختياني. و«ابن أبي شيبة» 3/ 845 (15250) قال: حدثنا أبو أسامة، عن عبيد الله. وفي 4/ 11 (15435) قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن عبيد الله. وفي 14/ 101 (37025) قال: حدثنا ابن نمير، عن حجاج. و«أحمد» 2/ 3 (4464) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا غير واحد، وابن عون. وفي 2/ 33 (4891) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا عبيد الله. وفي 2/ 55 (5176) و6/ 15 (24419م) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عبيد الله. وفي 2/ 113 (5927) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا مالك (ح) وإسحاق، قال: أخبرنا مالك. وفي 2/ 138 (6231) و6/ 13 (24391) قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك. وفي 6/ 13 (24397) قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن سعد. وفي 6/ 15 (24418) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا ابن أبي رواد. وفي (24419) قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. و«عبد بن حميد» (360) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا هشام بن سعد. وفي (777) قال: حدثني سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و«الدارمي» (1997) قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب. و«البخاري» 1/ 101 (468) قال: حدثنا أبو النعمان، وقتيبة، قالا: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي 1/ 107 (504) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جويرية. وفي (505) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك (ح) وقال لنا إسماعيل: حدثني مالك. وفي 4/ 56 (2988) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، قال يونس. وفي 5/ 148 (4289) تعليقا، قال: وقال الليث: حدثني يونس. وفي 5/ 176 (4400) قال: حدثني محمد (1)، قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا فليح. و«مسلم» 4/ 95 (3209) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: قرأت على مالك. وفي (3210) قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، وقتيبة بن سعيد، وأبو كامل الجحدري، كلهم عن حماد بن زيد، قال أبو كامل: حدثنا حماد، قال: حدثنا أيوب. وفي (3211) قال: وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب السختياني. وفي (3212) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يحيى، وهو القطان (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا عبدة، عن عبيد الله. وفي 4/ 96 (3213) قال: وحدثني حميد بن م … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه سالم بن عبد الله بن عمر، واختلف عنه، ونافع، واختلف عنه أيضا، ومجاهد، واختلف عنه، وابن أبي مليكة، واختلف عنه، ويحيى بن جعدة، واختلف عنه، وعمرو بن دينار، فرووه عن ابن عمر، عن بلال. ورواه سماك الحنفي، وعائذ بن نصيب، ووبرة بن عبد الرحمن، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكروا فيه بلالا. فأما حديث سالم بن عبد الله بن عمر، والخلاف عليه، فإن الزهري رواه واختلف عنه؛ فرواه الليث بن سعد، وعقيل بن خالد، وصالح بن أبي الأخضر، فرووه عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن بلال. ورواه يونس، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال: أخبرني بلال، أو عثمان بن طلحة، بالشك. ورواه حنظلة بن أبي سفيان، عن سالم، عن أبيه، واختلف عنه؛ فقال الوليد بن مسلم: عن حنظلة، عن سالم، عن أبيه، عن بلال. وقال عثمان بن الهيثم: عن حنظلة، عن سالم، عن أبيه، عن أسامة، أو بلال. ورواه جابر الجعفي، عن سالم، ومجاهد، عن ابن عمر، وقال فيه: وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم شيبة بن عثمان، وبلال، فأغلقوا عليهم الباب، فزاحمت، فسألتهما: ما صنع؟ فقالا: صلى هاهنا. فأسنده عن شيبة بن عثمان، وبلال. ولا نعلم ذكر شيبة بن عثمان في هذا الحديث غير أبي حمزة، عن جابر، عن سالم. وأما حديث نافع، فرواه عنه أيوب السختياني، وعبيد الله بن عمرو، وإسماعيل بن أمية، وموسى بن عقبة، ومحمد بن عجلان، وجعفر بن محمد، وجويرية بن أسماء، ويونس بن يزيد، وعبد الله بن سليمان الطويل، وعمر بن محمد بن مزيد، وحسان بن عطية، فرووه عن نافع، عن ابن عمر، عن بلال، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه ابن جريج، واختلف عنه؛ فرواه أبو قرة، عن ابن جريج، قال: حدثني بعض الحجبة، عن نافع. وقال محمد بن بكر البرساني: عن ابن جريج، قال: بلغني عن نافع. وقيل: عنه، عن ابن جريج، قال: حدثني بعض الحجبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن بلال. وقال مكي بن إبراهيم: عن ابن جريج، قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن نبيه، وهو من الحجبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن بلال. ورواه ابن عون، عن نافع، واختلف عنه؛ فرواه عبد الواحد بن زياد، وهشيم، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، عن بلال. وقال محمود بن خداش: عن هشيم، قال: حدثني غير واحد، منهم: ابن عون، والحجاج، وغيرهما، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة، ومعه الفضل بن العباس، وأسامة بن زيد، وبلال، وعثمان بن طلحة، فلقيت بلالا فسألته. فزاد فيه الفضل بن العباس، وأسنده عن ابن عمر، عن بلال. ورواه يزيد بن زريع، وأشهل بن حاتم، ومحمد بن أبي عدي، والنضر بن شميل، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل البيت ومعه أسامة بن زيد، وبلال، وعثمان بن طلحة، فلقيتهم فسألتهم، فقالوا ... فأسنده عن ابن عمر، عن ثلاثتهم. ورواه مالك بن أنس، واختلف عنه؛ فرواه القعنبي، ومعن بن عيسى، ومصعب بن عبد الله، ويحيى بن يحيى، والشافعي، والوليد بن مسلم، وروح، وعثمان بن عمر، وإسحاق بن سليمان الرازي، وابن وهب، وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن الحسن، فرووه عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة، ومعه أسامة بن زيد، وبلال، وعثمان. ثم أسندوه، عن ابن عمر، عن بلال وحده. ورواه مالك في غير «الموطأ» عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في البيت، وجعل بينه وبين القبلة ثلاثة أذرع، ووصف صلاته. ولم يذكر بلالا فيه. حدث به عنه كذلك جماعة؛ منهم: عبد الرحمن بن مهدي، وإسحاق بن عيسى، وهشام بن بهرام، وخالد أبو الهيثم، ومنصور بن يعقوب بن أبي نويرة، وموسى بن داود، كل هؤلاء رووه عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكروا فيه بلالا، ولا غيره. وروي عن أبي عاصم، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن بلال، ولا يصح عن عبد الله بن دينار. ورواه هشام بن سعد، واختلف عنه؛ فرواه أبو عامر العقدي، عن هشام، عن نافع، عن ابن عمر، عن بلال. وخالفه أبو يوسف القاضي، فرواه عن هشام، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وكذلك رواه أشعث بن سوار، وهمام بن يحيى، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وكذلك قاله أبو قرة، عن ابن جريج، عن رجل من الحجبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر بلالا. ورواه عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن بلال مختصرا. حدث به عنه حماد بن زيد، وابن جريج، واختلف عن ابن جريج؛ فقيل: عنه، عن عطاء، عن ابن عمر، عن بلال، وليس بمحفوظ عنه. وروي عن عمر بن قيس سندل، عن عطاء، عن ابن عمر، عن بلال. ورواه ابن أبي مليكة، واختلف عنه؛ فرواه السائب بن عمر المخزومي، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عمر، عن بلال. ورواه أبو عامر الخزاز، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر بلالا. ورواه مجاهد بن جبر، واختلف عنه؛ فرواه سيف بن سليمان، عن مجاهد. واختلف عن سيف، فرواه أبو نعيم، عن سيف، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن بلال. وخالفه الثوري، فرواه عن سيف، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكر فيه بلالا. ورواه خصيف بن عبد الرحمن، عن مجاهد، واختلف عنه؛ فرواه الأوزاعي، ومروان بن شجاع، وعتاب بن بشير، عن خصيف، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن بلال، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه شريك، عن خصيف، عن مجاهد، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة ومعه الفضل بن العباس وقام بلال على الباب فسئل الفضل: أصلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، وسألت بلالا أصلى؟ قال: نعم. ورواه جابر الجعفي، عن مجاهد، عن ابن عمر، فأسنده عن شيبة بن عثمان، وبلال، عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد تقدم في حديث سالم. ورواه يحيى بن جعدة، واختلف عنه؛ حدث به محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عكرمة بن خالد، عن يحيى بن جعدة، عن ابن عمر، عن بلال. قال ذلك عنه عمرو بن أبي قيس، وخالد الواسطي، وأبو يوسف القاضي. وخالفهم عبد الله بن الأجلح، فرواه عن ابن أبي ليلى، عن عكرمة بن خالد، عن يحيى بن جعدة، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم ... ، ولم يذكر بلالا. ورواه أبو الشعثاء المحاربي، واسمه سليم بن الأسود، عن ابن عمر، عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم. حدث به الأعمش، واختلف عنه؛ فرواه أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي الشعثاء، عن ابن عمر، قال: أخبرني أسامة بن زيد. وخالفه أبو عبيدة بن معن، فرواه عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي الشعثاء، عن ابن عمر، عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه دخل بين أسامة وبلال، ولم يسنده عن أحدهما. ورواه العلاء بن عبد الرحمن، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم: دخل البيت بين أسامة وبلال فلما خرجا، قلت لهما: أين صلى؟. فأسنده، عن ابن عمر عنهما. ورواه سماك بن الوليد الحنفي، عن ابن عمر، وأسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر فيه بلالا. حدث به مسعر بن كدام، واختلف عنه؛ فرواه أصحاب مسعر الحفاظ عنه، عن مسعر، عن سماك، عن ابن عمر. وخالفهم هياج بن بسطام، فرواه عن مسعر، عن وبرة، عن ابن عمر. ورواه شعبة بن الحجاج، عن سماك الحنفي، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر بلالا. وكذلك رواه شعبة أيضا، عن عائذ بن نصيب، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهما محفوظان، عن شعبة. ورواه محمد بن عبد الله بن أبي الثلج، عن عبد الصمد، عن شعبة، عن زائدة بن عمير، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه طلحة بن عبيد الله بن كريز، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر فيه بلالا، والصحيح قول من ذكر فيه بلالا. «العلل» (1286).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (6231). (2) اللفظ للحميدي (709). (1) اللفظ لمسلم (3210). (2) اللفظ لمسلم (3213). (3) اللفظ لعبد الرزاق. (1) اللفظ لعبد بن حميد (360). (2) اللفظ لأحمد (4464)، وقال ابن حجر: لم يثبت أن الفضل كان معهم إلا في رواية شاذة. «فتح الباري» 3/ 468. (3) اللفظ للدارمي (1997). (4) اللفظ للبخاري (4400). (1) اللفظ لأحمد (24418). (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (1328)، ومسند الموطأ (665). (1) قال ابن حجر: هو محمد بن رافع. «فتح الباري» 8/ 106. (1) ما بين القوسين لم يرد في النسخة الخطية، الورقة (295/أ) وطبعة الأعظمي، وهو ثابت في «إتحاف المهرة» لابن حجر (2432)، إذ نقله عن «صحيح ابن خزيمة»، وأثبته اللحام في طبعته عن الإتحاف. وقول ابن خزيمة، عقب الحديث: «شك أبو عامر»، لا يستقيم إلا بما تم استدراكه، فليس في الإسناد الأول: «أبو عامر». (2) المسند الجامع (1972)، وتحفة الأشراف (2037 و8196 و8331)، وأطراف المسند (1298). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1211 و1960)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (267)، والبزار (1350: 1352 و5785: 5787)، والروياني (749)، والشاشي (976)، والطبراني (1041: 1057)، والبيهقي 2/ 326 و327، والبغوي (447 و3814).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/٤٠١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٩٦٨، ح ١٣٢٩)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٢١٤، ح ٢٠٢٣)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٥/٢١٧، ح ٢٩٠٦)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٨/٧٥، ح ٤٤٦٤)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗