صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٥٣، ح ٥٣٠٥)
حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ولد لي غلام أسود، فقال:
«هل لك من إبل؟» قال: نعم، قال: «ما ألوانها؟» قال: حمر، قال: «هل فيها من أورق؟» قال: نعم، قال: «فأنى ذلك؟» قال: لعله نزعه عرق، قال: «فلعل ابنك هذا نزعه»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَمْرٌو النَّاقِدُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ - وَاللَّفْظُ لِقُتَيْبَةَ - قَالُوا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلاَمًا أَسْوَدَ . فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١١٣٩، ح ١٥٠٠) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14712- عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة؛ «جاء رجل من بني فزارة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن امرأتي ولدت غلاما أسود، قال: هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فما ألوانها؟ قال: حمر، قال: هل فيها أورق؟ قال: إن فيها لورقا، قال: أنى أتاه ذلك؟ قال: عسى أن يكون نزعه عرق، قال: وهذا عسى أن يكون نزعه عرق» (1). - وفي رواية: «أن رجلا من بني فزارة أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله، إن امرأته ولدت غلاما أسود، وكأنه يعرض أن ينتفي منه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألك إبل؟ قال: نعم، قال: ما ألوانها؟ قال: حمر، قال: هل فيها ذود أورق؟ قال: نعم فيها ذود أورق، قال: ومما ذاك؟ قال: لعله نزعه عرق، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهذا لعله يكون نزعه عرق» (2). - وفي رواية: «أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن امرأتي ولدت غلاما أسود، فقال: هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فما ألوانها؟ قال: رمك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أليس ربما جاءت بالبعير الأورق؟ قال: يا رسول الله نعم، قال: فأنى ترى ذلك؟ قال: أراه نزعه عرق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وهذا نزعه عرق» (3). - وفي رواية: «جاء رجل من بني فزارة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن امرأتي ولدت غلاما أسود، وهو يريد الانتفاء منه، فقال: هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: ما ألوانها؟ قال: حمر، قال: هل فيها من أورق؟ قال: فيها ذود ورق، قال: فما ذاك ترى؟ قال: لعله أن يكون نزعها عرق، قال: فلعل هذا أن يكون نزعه عرق، قال: فلم يرخص له في الانتفاء منه» (1). - وفي رواية: «بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، قام رجل، فقال: يا رسول الله، إني ولد لي غلام أسود، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأنى كان ذلك؟ قال: ما أدري، قال: فهل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فما ألوانها؟ قال: حمر، قال: فهل فيها جمل أورق؟ قال: فيها إبل ورق، قال: فأنى كان ذلك؟ قال: ما أدري يا رسول الله، إلا أن يكون نزعه عرق، قال: وهذا لعله نزعه عرق، فمن أجله قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا لا يجوز لرجل أن ينتفي من ولد ولد على فراشه، إلا أن يزعم أنه رأى فاحشة» (2). أخرجه مالك، رواية أبي مصعب (3) (2890). وعبد الرزاق (12371) عن معمر. و «الحميدي» (1115) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» 2/ 233 (7189) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي 2/ 234 (7190) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب. وفي 2/ 239 (7263) قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 279 (7746) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر. وفي 2/ 409 (9287) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا مالك بن أنس. و «البخاري» 7/ 68 (5305) قال: حدثنا يحيى بن قزعة، قال: حدثنا مالك. وفي 8/ 215 (6847) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و «مسلم» 4/ 211 (3759) قال: حدثناه قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي (3760) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع، وعبد بن حميد، قال ابن رافع: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر (ح) وحدثنا ابن رافع، قال: حدثنا ابن أبي فديك، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب. و «ابن ماجة» (2002) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن الصباح، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة. و «أبو داود» (2260) قال: حدثنا ابن أبي خلف، قال: حدثنا سفيان. وفي (2261) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و «الترمذي» (2128) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء العطار، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قالا: حدثنا سفيان. و «النسائي» 6/ 178، وفي «الكبرى» (5642) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا سفيان. وفي 6/ 178، وفي «الكبرى» (5643) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا معمر. وفي 6/ 179، وفي «الكبرى» (5644) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن المغيرة، قال: حدثنا أبو حيوة، حمصي، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة. و «أبو يعلى» (5869) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا سفيان. وفي (5886) قال: حدثنا عمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حبان» (4106) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا سفيان. وفي (4107) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة. خمستهم (مالك بن أنس، ومعمر بن راشد، وسفيان بن عيينة، ومحمد بن عبد الرحمن ابن أبي ذئب، وشعيب) عن ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ انظر فوائد الحديث التالي.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (7263). (2) اللفظ لأحمد (7189). (3) اللفظ لأحمد (9287). (1) اللفظ للنسائي 6/ 178 (5643). (2) اللفظ للنسائي 6/ 179. (3) لم يرد لم يرد في رواية يحيى، وهو في رواية سويد بن سعيد (276)، وورد في «مسند الموطأ» (139). (1) المسند الجامع (13578)، وتحفة الأشراف (13129 و13170 و13242 و13252 و13273)، وأطراف المسند (9474). والحديث؛ أخرجه البزار (7693)، وابن الجارود (848)، وأبو عوانة (4456: 4459 و4722: 4727)، والبيهقي 7/ 218 و410 و411 و8/ 251 و252 و10/ 265، والبغوي (2377).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سعيد بن المسيبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2396 سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار من كبار الثانية اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل وقال بن المديني لا أعلم في التابعين أوسع علما منه مات بعد التسعين وقد ناهز الثمانين ع (2) [الكاشف] سعيد بن المسيب بن حزن الإمام أبو محمد المخزومي أحد الأعلام وسيد التابعين عن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤١) ↗