البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٢٥، ح ٥١٧٧)

حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه كان يقول:

«شر الطعام طعام الوليمة، يدعى لها الأغنياء ويترك الفقراء، ومن ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

14982- عن الأعرج، عن أبي هريرة، أنه كان يقول: «شر الطعام طعام الوليمة، يدعى لها الأغنياء، ويترك المساكين، ومن لم يات الدعوة، فقد عصى الله ورسوله» (1). - وفي رواية: «بئس الطعام طعام الوليمة، يدعى إليه الأغنياء، ويترك المساكين، فمن لم يات الدعوة، فقد عصى الله ورسوله» (2). أخرجه مالك (3) (1573) عن ابن شهاب. و «الحميدي» (1205) قال: حدثنا سفيان، عن الزهري. و «أحمد» 2/ 240 (7277) قال: حدثنا سفيان، عن الزهري. و «الدارمي» (2200) قال: أخبرنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري. و «البخاري» 7/ 32 (5177) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب. و «مسلم» 4/ 153 (3510) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرات على مالك، عن ابن شهاب. وفي (3511) قال: وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، قال: قلت للزهري. وفي 4/ 154 (3514) قال: وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. و «ابن ماجة» (1913) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري. و «أبو داود» (3742) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب. و «النسائي» في «الكبرى» (6578) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري. و «أبو يعلى» (6250) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري. كلاهما (ابن شهاب الزهري، وأبو الزناد، عبد الله بن ذكوان) عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكره. • أخرجه عبد الرزاق (19662). وأحمد 2/ 267 (7613). ومسلم 4/ 153 (3512 و3513) قال: حدثني محمد بن افع، وعبد بن حميد. و «ابن حبان» (5304) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري. أربعتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع، وعبد بن حميد، ومحمد بن المتوكل بن أبي السري) عن عبد الرزاق، عن معمر بن راشد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، والأعرج، عن أبي هريرة، قال: «شر الطعام طعام الوليمة، يدعى الغني، ويترك المسكين، وهي حق، ومن تركها فقد عصى». وكان معمر ربما قال: «ومن لم يجب الدعوة، فقد عصى الله ورسوله» (1). ـ زاد فيه: سعيد بن المسيب. ـ قال ابن حبان: قال لنا ابن قتيبة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا قصرت به، لأن أصحاب الزهري كلهم كذا قالوا موقوفا، والمسند هو آخر الحديث: «ومن لم يجب الدعوة». - وأخرجه أحمد 2/ 405 (9250) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا النعمان بن راشد. وفي 2/ 494 (10417) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، قال: حدثنا أيوب. و «النسائي» في «الكبرى» (6577) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا الطفاوي، عن أيوب. و «أبو يعلى» (5891) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، قال: حدثنا أيوب. و «ابن حبان» (5305) قال: أخبرنا حاجب بن أركين، بدمشق، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، قال: حدثنا أيوب. كلاهما (النعمان بن راشد، وأيوب بن أبي تميمة السخيتاني) عن ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: «شر الطعام طعام الوليمة يدعى لها الأغنياء، ويدفع عنها الفقراء، ومن ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله» (1). - وفي رواية: «شر الطعام طعام العرس، يطعمه الأغنياء، ويمنعه المساكين، ومن لم يجب، فقد عصى الله ورسوله» (2). - وفي رواية: «لا خير في طعام العرس، يدعى إليه الأغنياء، ويترك الفقراء، ومن لم يجب، فقد عصى الله ورسوله» (3). ـ ليس فيه: عبد الرحمن بن هرمز الأعرج (4). ـ فوائد: ـ وقال الدارقطني: يرويه الزهري واختلف عنه؛ فرواه أيوب السختياني، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، قوله. وتابعه النعمان بن راشد، من رواية جرير بن حازم، عنه. وخالفه حماد بن زيد؛ رواه عن النعمان، عن الزهري، مرسلا، عن أبي هريرة، قوله أيضا. ورواه الأوزاعي واختلف عنه؛ فرواه بشر بن بكر، والفريابي، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قوله. ورواه إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، بهذا الإسناد أيضا، وقال فيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد اختلف، عن ابن عيينة؛ فرواه الحميدي، ومحمد بن هشام، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، مرفوعا. وخالفهما علي بن عمرو الأنصاري، رواه عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ووهم فيه على ابن عيينة. ورواه يونس الأيلي، وعمرو بن الحارث، ومالك بن أنس، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، موقوفا. ورفعه إسماعيل بن مسلمة القعنبي، عن مالك، ووهم في رفعه. وروي عن ورقاء، عن مالك، بإسناد آخر، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوفا. ولا يصح عن سمي. واختلف عن ابن جريج؛ فرواه هشام بن سليمان المخزومي، وحجاج الأعور، عن ابن جريج، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفه همام، وعبد الوارث، روياه عن ابن جريج، عن الزهري، مثل ذلك، إلا أنهما أسقطا صالح بن أبي الأخضر. وحدث به يوسف بن سعيد بن مسلم، من حفظه، عن حجاج، عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. واختلف عن معمر بن راشد؛ فرواه وهيب، عن معمر، والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، موقوفا. وخالفه عبد الأعلى، رواه عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، موقوفا. وقال عبد الرزاق: عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، والأعرج، عن أبي هريرة، موقوفا. وقال حماد بن زيد: عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال أسد بن عمرو: عن معمر، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وعن قتادة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، ولا يصح القولان جميعا عن معمر. والصحيح: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، والأعرج، عن أبي هريرة، موقوفا. «العلل» (1669).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ لمسلم (3510). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1692)، وسويد بن سعيد (335)، وابن القاسم (83)، وورد في «مسند الموطأ» (201). (1) اللفظ لأحمد (7613). (1) اللفظ لأحمد (9250). (2) اللفظ لأحمد (10417). (3) اللفظ للنسائي (6577). (4) المسند الجامع (13816)، وتحفة الأشراف (13115 و13289 و13711 و13955)، وأطراف المسند (9461 و9757). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2422)، والبزار (7694)، وأبو عوانة (4201: 4206)، والبيهقي 7/ 261 و262، والبغوي (2315).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٢/٣٩٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابن شهاب الزهريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗
عبد الله بن ذكوانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3302 عبد الله بن ذكوان القرشي أبو عبد الرحمن المدني المعروف بأبي الزناد ثقة فقيه من الخامسة مات سنة ثلاثين وقيل بعدها ع (2) [الكاشف] عبد الله بن ذكوان أبو عبد الرحمن هو الإمام أبو الزناد المدني مولى بني أمية وذكوان هو أخو أبي لؤلؤة قاتل عمر رضي الله تعالى عنه عن أنس وعمر بن سلمة - ولم يره فيما قيل - وسعيد بن المسيب والأعرج وعدة وعنه مالك والليث والسفيانان ثقة ثبت مات فجأة في رمضان سنة 131. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن، المدني، المعروف بأبي الزناد، ثقة فقيه، من الخامسة، مات سنة ثلاثين، وقيل بعدها. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] • - عبد الله بن ذكوان، وهو ابن أبي صالح السمان. سبق في عباد، رقم (1762) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٢) ↗
عبد الرحمن بن هرمزحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4033 عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود المدني مولى ربيعة بن الحارث ثقة ثبت عالم من الثالثة مات سنة سبع عشرة ع (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود عن أبي هريرة و عبد الله ابن بحينة وعنه الزهري وابن لهيعة كان يكتب المصاحف توفي بالثغر 117. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود، المدني، مولى ربيعة بن الحارث، ثقة ثبت عالم، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 2145 - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود، المدني. • قال الدارقطني: عبد الرحمن بن سعد، عن أبي هريرة، يكنى أبا حميد،

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٣٤١، ح ٣٧٤٢)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٦١٧، ح ١٩١٣)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٥/١٧٨، ح ٩٢٦١)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٥٤٧، ح ٥٠)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗