البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٢٣)

وقال عبد الرحمن بن عوف: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم:

«أولم ولو بشاة»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

وقال عبد الرحمن بنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] ـ وقال عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري: إن حبيب بن أبي ثابت لم يرو عن عاصم بن ضمرة شيئا قط. «السنن الكبرى» للبيهقي 2/401. ـ قال أبو حاتم: سمعت علي بن المديني يقول: لم يرو حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة إلا حديثا واحدا. «المراسيل» (82). ـ وقال عبد الله بن أحمد: حدثني ابن خلاد، قال: سمعت يحيى يقول: عد علي سفيان عن حبيب، عن ابن عباس اثنين سمعهما في الصرف وآخر. «العلل ومعرفة الرجال» (4958). ـ وقال عبد الله بن أحمد: حدثني ابن خلاد، قال: سمعت يحيى القطان يقول: عد علي سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، (2) [رجال الحديث] ـ وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عنه، فقال: شيخ بصري قدم الكوفة، قلت: ما حاله؟ قال: شيخ يكتب حديثه، ولا يحتج به. «الجرح والتعديل» 3/393. ـ وقال ابن حبان: منكر الحديث على قلة روايته، كثير الوهم فيما يرويه، لم يكن يعلم الحديث ولا صناعته، وليس ممن يحتج به إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد بأوابد وطامات. «المجروحين» 1/351. ـ وقال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول: خازم بن الحسين أبو إسحاق الحميسي، بصري، وقع إلى الكوفة في آخر أمره، متروك، يحدث عن مالك بن دينار وغيره. «سؤالاته» (126). (3) [رجال الحديث] ـ وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: خالد الحذاء يكتب حديثه، ولا يحتج به. «الجرح والتعديل» 3/ 353. ـ وقال ابن محرز: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت عباد بن عباد يقول: أراد شعبة أن يتكلم في أيوب وخالد الحذاء، فمشيت إليه أنا وحماد بن زيد، فكلمناه. فقال: لست أفعله، إن شاء الله، دعوني حتى أنظر في أمرهما، ثم لقينا بعد في طريق، فصاح بنا، ثم قال: بدا لي أن لا أفعل، وذلك أني رأيت أنه لا يحل لي. قال يحيى بن معين: وذلك أنهما كانا لا يحفظان. قال يحيى بن معين: وكانا، والله، ثقتين، صالحين، صدوقين. 1/ ( (4) [رجال الحديث] ـ وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: داود بن عطاء ليس بالقوي، ضعيف الحديث، منكر الحديث. قلت: يكتب حديثه؟ قال: من شاء كتب حديثه زحفا. قال عبد الرحمن: سئل أبو زرعة، عن داود بن عطاء، فقال: منكر الحديث. «الجرح والتعديل» 3/ 421. ـ وقال الدارقطني: داود بن عطاء، من أهل مكة، متروك. «سؤالات البرقاني» (138).

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١١٥٩) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗